صور

صور
صور عامة

الأحد، 22 سبتمبر 2013


من عجائب العقل الباطن

نقل المدرب احمد لطفي شاهين



قام الدكتور الشهير " بورهيف" الدكتور الخبير بالطب النفسي بتوظيف بعض المجرمين في تجاربه و أبحاثه العلمية المثيرة مقابل تعويضات مالية لأهلهم ، و أن تُكتَب أسماؤهم في تاريخ البحث العلمي ، و مجموعة من المغريات الأخرى ، و بالتنسيق مع المحكمة العليا و في حضور مجموعة من العلماء المهتمين بتجاربه ، أجلس ( بورهيف ) أحد المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام ، و اتفق معه على أن يتمَّ إعدامه بتصفية دمه بحجة دراسة التغيرات التي يمر بها الجسم أثناء تلك الحالة .


عصب ( بورهيف ) عيني الرجل ، ثم ركّب خرطومين رفيعين على جسده بدءًا من قلبه انتهاء عند مرفقيه ، و ضخَّ فيهما ماءً دافئًا بدرجة حرارة الجسم يقطر عند مرفقيه ، و وضع دلوين أسفل يديه و على بُعد مناسب ، حتى تسقط فيهما قطرات الماء من الخرطومين و تُصدر صوتًا يُشبه سقوط الدم المسال ، و كأنَّه خرج من قلبه مارًّا بشرايينه في يديه ساقطًا منهما في الدلوين .

و بدأ تجربته متظاهرًا بقطع شرايين يد المجرم ليصفِّي دمه و ينفذ حكم الإعدام كما هو الاتفاق .


بعد عدة دقائق لاحظ الباحثون شحوبًا و اصفرارًا يعتري كلَّ جسم المحكوم بالإعدام ، فقاموا ليتفحصوه عن قرب ، و عندما كشفوا وجهه فوجئوا جميعًا بأنَّه قد مات !!!

مات بسبب خياله المتقن صوتًا و صورة دون أن يفقد قطرة دم واحدة !!! و الأدهى أنَّه مات في الوقت نفسه الذي يستغرقه الدم ليتساقط من الجسم و يسبِّب الموت ، مما يعني أنَّ العقل يعطي أوامر لكل أعضاء الجسم بالتوقف عن العمل استجابةً للخيال المتقن كما يستجيب للحقيقة تمامًا !!!


انتبه جيدًا لخيالك فأعضاؤك و ملكاتك كلهاستستجيب للصورة التي ترسمها بإتقان


مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم (لاتمارضوا فتمرضوا فتموتوا) 
الرسائل الدماغية سواء الإيجابية أو السلبية تحدد نهج حياتنا التي نعيشها


سبحان الله..!!



10 نصائح هامة من اينشتاين أحد أكثر العقول عبقرية في القرن العشر

10 نصائح هامة من اينشتاين أحد أكثر العقول عبقرية في القرن العشرين:


نقل
المدرب احمد لطفي شاهين
فلسطين المحتلة

1. المثابرة كنز لا يقدر بثمن:

يقول أينشتاين: ” ليست الفكرة في أني فائق الذكاء، بل كل ما في الأمر أني أقضي وقتاً أطول في حل المشاكل! ”
فيعتبر أينشتاين أن العبقرية عبارة عن 1? موهبة و99? عمل واجتهاد. فلا يوجد عباقرة بالفطرة بل يوجد مجتهدون يسعون لتحقيق ما يؤمنون به لأنفسهم ولمن حولهم، ولا يفشل حقاً إلا أولئك الذين يكفون عن المحاولة!
وتذكر أنك إن أردت أن تبحث عن الفرص فابحث عنها وسط الصعوبات!

2. اتبع فضولك:

يقول أينشتاين: ” ليس لدي أي موهبة خاصة. لدي فقط حبي للاستطلاع! ”
فلا تمنع نفسك من السؤال ولا تتوقف عنه،

3. المعرفة تأتي من الخبرة:

يقول أينشتاين: ” المعرفة ليست المعلومات، فمصدر المعرفة الوحيد هو التجربة والخبرة “.
فالمعرفة ليست مجرد مجموعة من المعلومات التي يمكن لأي منا الحصول عليها دون أي جهد يذكر، بل المعرفة الحقيقية هي العمل باجتهاد لاكتساب الخبرات.
وبنفس المعنى له كلمة معبرة جداً يقول فيها أن الثقافة هي كل ما يتبقى في عقولنا بعد أن ننسى كل ما أخذناه في المدرسة!

4. تعلم قواعد اللعبة أولاً:

يقول أينشتاين: “عليك أن تتعلم قواعد اللعبة أولاً، ثم عليك أن تتعلم كيف تلعب أفضل من الآخرين”
وله مقولة أخرى بنفس المعنى يقول فيها أننا بمجرد أن ندرك حدود إمكانياتنا تكون الخطوة التالية هي السعي لتخطي هذه الحدود. فلا يستطيع تحقيق المستحيل إلا أولئك الذين يؤمنون بما يراه الآخرون غير معقول!

5. ابحث عن البساطة:

يقول أينشتاين: “إذا لم تستطع شرح فكرتك لطفل عمره 6 أعوام فأنت نفسك لم تفهمها بعد!”

فأي أحمق يستطيع أن يجعل الأمور تبدو أكبر وأكثر تعقيداً، لكنها تحتاج للمسة من عبقري لتبدو أبسط!


6. الخيال أكثر أهمية:

يقول أينشتاين: “الخيال أهم من المعرفة. بالخيال نستطيع رؤية المستقبل”

كما أن الخيال هو الدافع الذي يحفزنا لنطور أنفسنا بالابتكار والتجديد.

7. ارتكب الأخطاء:

يقول أينشتاين: “الشخص الذي لا يرتكب أي أخطاء لم يجرب أي شيء جديد“!
وله كلمة أخرى يقول فيها أن الطريقة الوحيدة لعدم ارتكاب الأخطاء هي عدم القيام بأي أشياء جديدة!

8. عِش اللحظة:

يقول أينشتاين: ” لا أفكر أبداً في المستقبل، لأنه سيأتي قريباً في كل الأحوال “!


9. ابحث عن القيمة:

يقول أينشتاين: ” لا تكافح من أجل النجاح، بل كافح من أجل القيمة ”

10. لا تتوقع نتائج مختلفة:

يقول أينشتاين: “الجنون هو أن تفعل نفس الشيء مرة بعد أخرى وتتوقع نتائج مختلفة!”
فلا يمكننا حل المشاكل المستعصية إذا ظللنا نفكر بنفس العقلية التي أوجدت تلك المشاكل. ولأينشتاين وجهة نظر غريبة بعض الشيء في حل المشاكل فيقول: “إذا كان لدي ساعة لحل مشكلة سأقضي 55 دقيقة للتفكير في المشكلة، و5 دقائق للتفكير في حلها

السبت، 21 سبتمبر 2013

خطط حياتك لتبني مستقبلك
المدرب احمد لطفي شاهين
فلسطين المحتلة

التخطيط كما أنه مهم للدول فإنه مهم للأفراد أيضا وذلك لبناء مستقبل يعود بالنفع على الفرد والمجتمع فهو من أهم مسببات النجاح في جميع نواحي الحياة العملية والعلمية والدينية إلا أن مشكلة الكثير من الناس أنهم لا يخططون لمستقبل حياتهم ولا يفكرون إلا في اللحظة الراهنة ولا ينظرون إلى فرص وتحديات المستقبل.

في سلسلة نجاح بلا حدود يقول الدكتور إبراهيم الفقي:
إن هذا قرار شخصي محض ويحلل فكرة في غاية الأهمية.لماذا الإنسان يبحث عن خريطة لزيارة مكان أو متحف معين؟ ويعتمد على دراسة جدوى لأي مشروع استثماري يسعى لتحقيقه؟ و تفاصيل عن أي جامعة يريد ان يلتحق بها؟
ألا تستحق حياتك هذا العناء حتى تجعلها عبارة عن " انتقال من مشكلة أخرى بدل التقدم من فرصة إلى أخرى ؟"
إن التخطيط و النجاح في الحياة بمثابة الفعل والأثر فمن فاتته فرصة التخطيط وفشل فيها فإنه بذلك قد خطط للفشل.
ابدأ والنهاية في عقلك:
صاحب هذه النظرية هو المفكر الإداري " ستيفن كوفي " الملقب بمعلم المهارات والإتقان الشخصي " من خلال عاداته السبع التي حولت الإدارة إلى فن الحياة في القرن العشرين. يقدم لنا بداية رحلة التخطيط بتجربة يطبقها علماء النفس مع الناس . عندما يطلبون منهم إعداد النعي الذي سيكتب على بعد موتهم وهذا لتعليمهم التركيز على أهدافهم في الحياة.
الأن و في لحظة استرخاء وهدوء تام تصور جنازتك أبنائك وأهلك و أصدقائك وموظفيك وكل منهم يسرد مآثرك من خلال أدوارك في الحياة 
ما هو الأثر الطيب الذي تركت فيهم ؟؟
ماذا تريد أن يقولوا عنك ؟؟
عش تلك اللحظات بصورها وأصواتها و مشاعرها كأحسن ذكرى في حياتك ثم بعدها دون تاريخك من الآن.
هل وجدت ما تكتبه هل كان لك دوراً مؤثراً ؟؟
هل تركت الأثر الطيب لدى أبنائك وأهلك وأصدقائك وموظيفك ؟؟
هل فكرت ماذا سوف يكتبون فى النعى عند موتك ؟؟
هل كانت لديك أهداف تسعى لتحقيقها ؟؟
هل كنت تخطط لحياتك ؟؟
هل أنت راضى عن أدائك فى الحياة ؟؟
لماذا لا تخطط لحياتك لتبنى مستقبلك ؟؟

دع الماضى وأبدأ الأن التغيير :
عندما تمتلك رؤيتك ورسالتك في الحياة و تحدد أهدافك بوضوح وتكتبها تكون قد خطوت أول قدم في مسافة الألف ميل وحتى يتم استعدادك الكلي فعليك أن تعي المبادئ الأساسية للنجاح والتي تؤسس رسالتك ورؤيتك في الحياة وتعطي لها بعدا مستمرا لترك الأثر الطيب فى حياتك 
واعلم أن :
النفس تتعب عندما تكسل .
- النفس تمرض عندما تتوقف .
- النفس تصدأ عندما لا تتجدد .
- النفس تمل عندما لا تبدع .
- النفس تموت عندما تفقد أكسجين الحياة .
- ما دمت أيها الإنسان قادرا على استنشاق الهواء النقي معنى أنه ما زالت هناك حياة هذه فرصتك لتصنع حياة جديدة مع كل نفس جديد.
ضع نصب عينيك أن تكون أهدافك ممن يرضى عنها الله وتوكل على الحي القيوم 
"فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ" 
وفي الحديث "أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء

معايير اعداد الكوادر التربوية في العالم
المدرب احمد لطفي شاهين
فلسطين المحتلة


سنتكلم اليوم عن إعداد وإعتماد المعلمين والمدربين فى مؤسسات التعليم العالي في العديد من دول العالم
هناك العديد من المؤسسات والهيئات العالمية التي تهتم بجودة التعليم العام وتعتمد برامج إعداد المعلم في مؤسسات التعليم العالي في العديد من دول العالم.
ومؤسسات إعداد المعلم لها أطر وطنية متفق عليها لاعتماد برامج المعلمين منها:
وضع معايير وطنية لاعتماد برامج المعلمين بالاعتماد على معايير المهنة في التربية ثم إنشاء الآليات لاعتماد البرامج وفقا للمعايير التي تم تطويرها . وفيما يلي عدد من مؤسسات الجودة والاعتماد الأكاديمي في عدد من الدول:
1- بريطانيا: يوجد في بريطانيا هيئة التدريب والتطوير للمدارس
2- اسكتلندا: يوجد في استراليا مجلس التعليم العام في اسكتلندا
3- أوروبا: ففي ردٍ على التحديات التي وضعها التقرير الداخلي للإتحاد الأوروبي للتعليم والتدريب حتى عام 2010 ومن أجل تحسين تعليم الأساتذة والمدربين تم تحديد المبادئ الأساسية لقدرات ومؤهلات المعلمين. تشمل هذه المبادئ: مهنة ذات تأهيل عالي (A Well-Qualified Profession)، والتي تتطلب المعرفة في موضوع التخصص وعلوم التربية (Pedagogy) والمهارات والقدرات اللازمة لإرشاد ودعم الطلاب وفهم البعد الإجتماعي والثقافي للتعليم التطور المهني في سياق التعلم مدى الحياة والتي تشمل التطور المهني للمعلم في جميع المجالات من خلال التعليم والتدريب وإعادة التدريب بشكل رسمي وغير رسمي؛
 ومهنة متحركة (Mobile Profession)، فتعتبر الحركية (Mobility) مكوناً مركزياً في برامج إعداد المعلمين الأولية والمتواصلة؛
 والمهنة المعتمدة على الشراكات (A Profession based on Partnerships) )، فمعاهد وكليات إعداد المعلمين عليهم تنظيم عملهم بالتعاون في الشراكة مع المدارس والبيئة المحلية ومراكز / معاهد التدريب والمشاركين الآخرين وذلك للتأكد من إستفادة التعليم من المعرفة في الممارسات الحالية. 
وعليه وفي سياق البعد الإجتماعي، فإن القدرات / الكفاءات الأساسية للمدرسين تشمل
 العمل مع الآخرين، 
العمل بالمعرفة والتكنولوجيا والمعلومة، 
العمل في ومع المجتمع.

3- استراليا: اعتمدت استراليا على أن الإبداع المستدام (Sustained innovation) مفتاح التطور المستقبلي والازدهار في الاقتصاد العالمي التنافسي. فبناء ثقافة الإبداع المستمرة من خلال التعليم يعتبر متطلب أساسي وموازي وداعم للبحث والتطوير.
 وعليه يجب إتباع الإستراتيجيات اللازمة للتعليم وفي جميع الحقول للمنهاج، مع التأكيد على خصوصية تحسين التعليم في مجالي العلوم والرياضيات والقدرة التكنولوجية. فالمدرسين هم المفتاح الرئيسي لتحريك المدارس نحو الإبداع. وعليه وبمراجعة النظام التعليمي القائم والتأكيد على هذه المتطلبات لفتت الانتباه إلى طرق تحسين اجتذاب من يعلم وتطوير المهنة. فقدرة أستراليا على الازدهار في هذه البيئة تعتمد على البحث والتطوير ، والذي يتطلب حصول الشباب على مؤهلات تقنية وخلفية صلبة في العلوم الفيزيائية والإحيائية والرياضيات. 
فبعد هذه المراجعة تبين أنه بحاجة إلى تقوية المحتوى المعرفي والتربوي في العلوم والتكنولوجيا والرياضيات في برامج إعداد المدرسين وفي تطويرهم المهني.
4- نيوزيلندا : يوجد لديها سلطة خاصة بالمؤهلات تعرف بـ سلطة المؤهلات في نيوزلندا (The New Zealand Qualifications Authority (NZQA) ومجلس المعلمين (Teachers Council (NZTC) The New Zealand).
5- أما في هونج كونج، فيتم استخدام إطار عام لجودة التعليم في المدارس والذي يعتمد على الأهداف الرئيسة (Statement of Aims) للتزود بأدوات لتقويم جودة التعليم العام؛ وبناءً على هذه الأهداف فقد تم تحديد مقاييس للأداء (performance indicators)؛ وبالتالي تم بناء عمليات ضبط الجودة quality assurance processes والتي تتكون من التقويم الذاتي وفحص أو رقابة ضبط الجودة..
6- وفي الولايات المتحدة الأمريكية يوجد مجلس اعتماد برامج إعداد المعلم (Teacher education accreditation council (TEAC)) وهناك أيضا المجلس الوطني لاعتماد برامج إعداد المعلمين (National Council for Accreditation of Teacher Education (NCATE))؛ وتعتمد فلسفة الاعتماد على عدة مبادئ مثل: التطوير عملية مستمرة، عملية الاعتماد تعتمد على الاستفسارات والحقائق المادية، .... الخ.

وفيما يلي معايير المجلس الوطني لاعتماد برامج إعداد المعلمين في الولايات المتحدة الأمريكية :
يعتبر المجلس الوطني لاعتماد برامج إعداد المعلمين في الولايات المتحدة الأمريكية من مؤسسات الاعتماد المهنية للتربية في الولايات المتحدة الأمريكية الهامة. وقد وضعت هذه المؤسسة معايير لإعداد الكوادر التربوية تضم هذه المعايير
المعيار الأول: تطوير البرامج الأكاديمية حيث "يعرف الطلبة المعلمين، الذين يؤهلوا للعمل في المدارس كمعلمين أو غيرهم من التربويين الذين يعدوا للعمل في المدارس، ويظهروا فهمهم للمحتوى المعرفي، والمعرفة المهنية، والمهارات، والاتجاهات، الضرورية لهم لمساعدة التلاميذ على التعلم. وتبين نتائج التقييم أن الطلبة المعلمين يحققوا معايير المهنة، والولاية، والمؤسسة الأكاديمية."
المعيار الثاني: نظام التقويم حيث "تمتلك الوحدة نظام تقييم يوجه عملية جمع المعلومات حول: المتقدمين للالتحاق بها، وطلبتها، وخريجيها، وأدائها، ومن ثم تحليل المعلومات؛ بهدف تقييم الوحدة، وتحسينها وتحسين برامجها." وباختصار فإن NCATE تطلب من الكلية الراغبة في الحصول على الاعتماد أن تضع نظام تقويم يوضح "ما الذي يعرفه الطالب المعلم، وما الذي يستطيع القيام به من عمل، وهل يستطيع أن يحدث أثرا إيجابيا في تعلم التلاميذ."
المعيار الثالث: الخبرات الميدانية حيث "تصمم الوحدة والمدارس المشاركة معها خبرات ميدانية، وتنفذها، وتقومها بما يساعد الطلبة المعلمين، وغيرهم من الذين يعدوا للعمل في المدارس على أن ينموا ويظهروا المعارف، والمهارات، والاتجاهات الضرورية لمساعدة التلاميذ على التعلم."
المعيار الرابع: تنوع المتعلمين حيث "تصمم الوحدة المناهج والخبرات، وتنفذها، وتقومها بحيث تساعد طلبتها على اكتساب وتطبيق المعارف، والمهارات، والاتجاهات الضرورية لمساعدة جميع التلاميذ على التعلم. وتشمل هذه الخبرات: أعضاء هيئة تدريس، وطلبة، وتلاميذ متنوعين."
المعيار الخامس: التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس حيث "أعضاء هيئة التدريس مؤهلين، ويقدموا نموذجاً للممارسات المهنية فيما يتصل بالبحث، والخدمة، والتدريس، بما يشمل تقييم فعاليتهم المتصلة بأداء الطلبة المعلمين. كما يتعاونوا مع زملائهم في التخصص وفي المدارس. وتقوم الوحدة بتقويم منتظم لأداء أعضاء هيئة التدريس وتسهل لهم أنشطة التنمية المهنية."
المعيار السادس: الإدارة والمصادر والموارد حيث "تمتلك الكلية قيادة، وسلطة، وميزانية، وموظفين، وتجهيزات، ومصادر، تشمل تقنية المعلومات، لإعداد الطلبة المعلمين بما يمكنهم من تحقيق المعايير المهنية، ومعايير الولاية، والمؤسسة الأكاديمية


كانت هذه معايير تتعلق بالمدارس فما هي معاييرنا نحن كعرب؟؟؟ نحن لا نقول ان تلك نماذج مقدسة لكن ننشرها من باب التعرف على العالم واذا كان هناك كل هذه المعايير والمؤسسات والهيئات للمدرسين فما بالكم بالمدربين الذين هم اكثر اهمية واكثر خطورة؟؟؟؟
نتمنى ان ينصلح حالنا في الامة العربية والاسامية
نظرية برونر في التعلم
المدرب احمد لطفي شاهين
فلسطين المحتلة

يرى برونر أن لكل فرد طاقة داخلية للتعلم وأن علينا تجهيز وإثراء البيئة المحيطة بهذا المتعلم بكافة المواد والأشياء التي تعينه على استثمار هذه الطاقة الداخلية في تعلمه والذي يمكن أن يكون على شكل خبرات حسية مباشرة يتعرض لها المتعلم خاصة في مراحل تعلمه الأولى. 
لذا تشدد هذه النظرية على البناء المعرفي والتعلم الأستكشافي
كما بنيت هذه النظرية على أساس تنظيم المعرفة من خلال إجراء تحول نوعي في المناهج الدراسية والإنتقال بها من الأهتمام بالحقائق الجزئية الى الأهتمام ببناء المعرفة والحقائق الكلية بما يوفر للمتعلم القدرة على ربط المعارف والحقائق الجديدة بالمعارف السابقة لديه.
ويرى برونر أن ذلك لايمكن تحقيقه إلا من خلال تعرف المدرس البناء الهندسي للمادة بمعنى هيكيلية بناء المادة الدراسية ومعرفة العمليات والأجراءات التي يمكن أن تضمن الظروف المطلوبة للتعلم .
ويوصي برونر بأن يكون المنهج التعليمي مرتبا ومنظما بشكل حلزوني أو لولبي إعتمادا على أن المتعلم يبدأ بتعلم الأفكار الرئيسة الأساسية الخاصة بالموضوع ثم ينتقل منها الى التفصيلات ويرى أن هذه الأفكار ينبغي عرضها على المتعلمين بطريقة عيانية محسوسة تساعد على أستيعابها وتوضح صورتها التكاملية مع المعلومات والأفكار الرئيسة السابقة .
ويمر التعلم كما يرى برونر بعمليات متعاقبة ليصل الى الفاعلية وهذه العمليات هي :
1-عملية الصقل وتحدث عندما يكتسب المتعلم معلومة جديدة تتكامل مع المعلومات السابقة لديه .إن تصميم برونر الحلزوني هو من التصميمات التي تتمركز حول المادة وفيه يشدد على العلاقة الرأسية بين المفاهيم الأستمرارية والتتابع عن طريق تكرار المفاهيم وأتساعها بين صف وآخر وهو يختلف عن التصميمات التي تهتم بالعلاقة الأفقية بين أجزاء المعرفة فهو يقوم على أساس تكرار الأفكار الجزئية أو الموضوعات أو المفاهيم مرات عدة تتعدد مع تقدم المنهج مع إزديادها تعمقا وأتساعا كلما أنتقل المتعلم من صف الى آخر تال له وفكرة المنهج الحلزوني أو اللولبي تقوم على رؤية برونر التي تدعو الى الرجوع للأفكار الرئيسة والتأسيس عليها فيما هو جديد والأختلاف هو في عمق المادة المعرفية ومستواها بحيث تبدأ من نقطة صغيرة ضيقة تزداد عمقا وأتساعا مع تقدم المستوى الدراسي ويعد هذا المنهج من المناهج التي تصلح للتعمق في المعرفة كونه عموديا ويعتمد الطريقة الأستكشافية كأحدى تطبيقاته ويشدد برونر على وجوب الأهتمام بعمليات التفكير ومهارات الأستقصاء مفترضا أن الحقائق هي لب التفكير وليس بوسع المتعلم التفكير في حل مشكلة ما من دون توافر الحقائق ويشدد على أن تكون عملية الأستقصاء التي يقوم بها المتعلم للبحث عن الحقائق أكثر من الحقائق نفسها بمعنى أن يكلف المتعلم بالبحث مدة أكثر المدة التي يعطى فيها الحقائق من المعلم . 
2-عملية تحويل المعرفة المكتسبة إلى معرفة مفيدة من خلال ماتحدثه من تغير أو شمول في المعلومات والتكامل فيما بينها ،بمعنى أن برونر يرفض الحفظ والأستظهار لأنه لا يؤدي إلى تغير في المعلومات بينما في المواقف الجديدة يجب أن يحدث تحول معرفي .
3-التقويم :ويعني تحديد مقدار ماطرأ على المعرفة الجديدة من تحول ومستوى تقدم المتعلم ،فالذي يتولى التقويم هو المدرس على أن يراعي المجال المعرفي والوجداني والمهاري للمتعلم .
ويشدد برونر على وجوب الأهتمام بعمليات التفكير ومهارات الأستقصاء مفترضا أن الحقائق هي لب التفكير وليس بوسع الفرد التفكير في حل مشكلة ما من دون توفر الحقائق ويشدد على أن تكون عملية الأستقصاء التي يقوم بها المتعلم للبحث عن الحقائق أكثر من الحقائق نفسها بمعنى أن يكلف المتعلم بالبحث مدة أكثر من التي يعطى فيها الحقائق من المدرس فإذا تمكن المتعلم من فهم بنيته المعرفية يصبح بإمكانه التقدم في المعرفة إعتمادا على نفسه ويرى برونر أن التعلم المدرسي هو نمو عقلي لما يحققه من زيادة في قدرة المتعلم على إستعمال المعلومات الجديدة التي يكتسبها في مواقف حياتية مختلفة .
ويجب مراعاة أمور عدة لتحقيق النمو العقلي :
1-الأبتعاد عن التأثير المباشر للمثيرات التي تكون من الشدة بحيث تؤدي إلى تأثير سلبي في عملية التفكير.
2-زيادة قدرة المتعلم على إستعمال الكلمات والرموز لتحليل العمل أو الدرس .
3-تطوير بنية المتعلم المعرفية من خلال تمثيل المعلومات والأهداف .
4-توطيد العلاقة بين بين المتعلم والمعلم لما له من تأثير إيجابي في عملية النمو المعرفي .
5- العناية باللغة المستخدمة في عملية التعلم لأعانة المتعلم على فهم النظام في البيئة التعليمية .
ويرى أنه بزيادة النمو العقلي للمتعلم يصبح أكثر قدرة على القيام بعمليات متعددة ذات معنى .
وتضمنت نظرية برونر المباديء الآتية :
1-الأستعداد القبلي للتعلم : وهنا يتم التشديد على دوافع المتعلم ورغبته في التعلم وكذلك البحث عن كل مايشجع المتعلم ويدفعه نحو التعلم والتخطيط لذلك وجعل المتعلم نشطا في إستكشاف البدائل عن طريق إثارته بأستمرار وضرورة المحافظة على إستمرار نشاطه وتوجيهه نحو هدف محدد .
2-البنية المعرفية ويشدد هذا المبدأ على تنظيم بنية المعرفة المقدمة للمتعلم وتنظيم البنية المعرفية الداخلية لديه عن طريق دمج المعرفة السابقة بالمعرفة المقدمة بشكل يجعل عملية إكتسابها سهلا ويسيرا من خلال تمكن المتعلم من إضافة المعرفة الجديدة إلى المعارف السابقة ويتوقف مستوى نجاح هذا المبدأ على طريقة عرض البنية المعرفية وتوافرها وقوة تأثيرها .

3 - طريقة نقل المعرفة عند برونر :يتم نقل المعرفة الجديدة للمتعلم عن طريق أنماط ثلاثة هي : 
ا- النمط العملي :ويقصد به التعلم بالعمل ويتعلم الفرد هنا المهارات الأدائية .
ب- النمط الإيقوني :ويتم فيه إعتماد الصورة أو الأيقونات محل الشيء الفعلي مثل الخرائط المعرفية .
ج- النمط الرمزي وفيه يتم التعلم بالكلمات والأرقام بدل الصور .

ويرى برونر أنه كلما زادت المعلومات زادت الخطوات المتتابعة لتناولها وقل التوفير في تطوير هذه المعلومات بمعنى أن العلاقة عكسية بين زيادة كم المعلومات وعملية تطويرها على إعتبار أنها تحتاج لخطوات أكثر لتناولها ودمجها مع المعرفة السابقة للمتعلم .

4-التتابع :ويعني أن التعليم ينبغي أن يقوم على أساس تطوير المتعلم من خلال تتابع المعرفة بقصد رفع قدرته على التعلم ويجب مراعاة قدراتهم في توظيف المعارف وسرعة تعلمهم والأنتقال من المحسوس إلى المجرد ،أي يبدأ بالجانب العملي ثم الأيقوني ثم العبارات والرموز المجردة .
من كل ذلك نرى أن نظرية برونر أشارت إلى الشروط الواجب توافرها في تدريس المفاهيم وحل المشكلات والدعوة إلى تطوير المناهج عن طريق إيجاد علاقة بين السابق واللاحق وطرحه فكرة بناء المناهج على أساس حلزوني القائم على خطوات إجرائية متعاقبة من الأفكار البسيطة إلى التفصيل فيها والربط بين كل مرحلة فيها وتشديده على الخبرة في مجال التدريس ولو لاحظنا ترتيب دوائر ظهر الحلزون لوجدنا أنها تبدأ بدائرة صغيرة ضيقة والتي بعدها أبر سعة وأكثر عمقا والثالثة أكثر سعة وأكبر عمقا وهكذا تترتب وإذا ماتصورنا خطا وهميا يمر وسط هذه الدوائر أو الحلقات بشكل عمودي لوجدنا أنها جميعا تشترك بمركز واحد أي مركز كل دائرة يقع فوقه مباشرة مركز الدائرة الأخرى التي هي أكبر وهكذا وهذا يفسر لنا أن المعلومة في الدائرة الأولى هي الأساس لما بعدها من معلومات ذات علاقة بها في الدائرة التي فوقها بمعنى أن يقوم المعلم بتقديم المعلومات للمتعلم على هذا الأساس يعطي له خبرات قليلة ثم يوسعها في المرحلة التي تليها وهكذا بشرط أن يقوم بتصنيف الخبرات الثانوية التي يقدمها ليسهل من عملية أندماجها مع خبرات المتعلم وتتحد لتتحول إلى خبرات مفهومة وتصبح تعلم ذو معنى عند المتعلم وهذا هو السر بتشبيه الحلزون وأختيار برونر لحلقاته دون غيره من الكائنات .
إن التصميم الحلزوني لبرونر هو من التصميمات التي تتمركز حول المادة وفيه شدد على العلاقة الرأسية بين المفاهيم الأستمرارية والتتابع عن طريق تكرار المفاهيم وأتساعها بين صف وآخر وهو يختلف عن التصميمات التي تهتم بالعلاقة الأفقية بين أجزاء المعرفة فهو يقوم على أساس تكرار الأفكار الجزئية أو الموضوعات أو المفاهيم مرات عدة تتكرر مع تقدم المنهج مع إزديادها عمقا وأتساعا كلما تقدم المتعلم من صف إلى صف تال له وفكرة المنهج الحلزوني أو اللولبي تقوم على رؤية برونر التي تدعو إلى الرجوع إلى الأفكار الرئيسة والتأسيس عليها فيما هو جديد ،إن الأختلاف هو في عمق المادة المعرفية ومستواها بحيث تبدأ من نقطة صغيرة ضيقة تزداد عمقا وأتساعا مع تقدم المستوى الدراسي ويصلح هذا المنهج للتعمق في المعرفة كونه عموديا ويعتمد االطريقة الاستكشافية كأحدى تطبيقاته .‬

الاثنين، 1 يوليو 2013

معايير وإجراءات القبول في كليات التربية في الجامعات المتقدمة المدرب احمد لطفي شاهين


معايير وإجراءات القبول في كليات التربية في الجامعات المتقدمة 

المدرب 
احمد لطفي شاهين

تختلف معايير وإجراءات القبول في كليات التربية في الجامعات التي تحترم نفسها تبعا لفلسفة التعليم التي تتبعها الجامعة إلا إنها تتفق على اتباع معايير محددة تنظم عملية القبول أي أن هناك رؤية تحكم سياسة القبول ويترجم هذا النظام تلك الرؤية إجرائيا من خلال صياغة مجموعة من المعايير والمتطلبات الخاصة بالقبول كمـــــا أن هــــذه الجامعــــات تلح كثيرا على أن تكون عملية القبول انتقائية تنافسية و نصنف هذه المعايير إلى :
معايير تتعلق بالامتحانات :التي تقدم على مستوى الدولة أو الولاية أو الجامعة أو الكلية أو حتى القسم 
وهذه الامتحانات نوعان : نوع يعنى بقياس القدرات والاستعدادات ونوع ثانٍ يهتم بقياس التحصيل
وتتكون هذه الامتحانات بنوعيها من عدة أجزاء فرعية تقيس المهارات الأساسية للطلاب بحيث يتضمن الاختبار أجزاءً لمهارات : القراءة و الكتابة و الرياضيات و مهارات الاتصال..الخ. وأهم تلك الاختبارات اختبارات ( SAT ) و ( ACT) ونادراً ما تجد جامعة عالمية تقبل النظر في ملف الطالب دون أن يكون متضمنا نتيجة هذين الاختبارين أو أحدهما. ولا يكفي مجرد دخول الطالب هذين الاختبارين بل لا بد من الحصول على الدرجة التي يحددها القسم على ألا تكون الفترة الفاصلة بين دخول الاختبار والتقدم بطلب القبول طويلة. كما أن هناك اختبارا خاصا بالتخصص الدقيق داخل كليات التربية وهذا يدخل تحت ما يسمى بمتطلبات خاصة بالقسم. وفي بعض الجامعات لا يتقدم الطالب إلى هذا الاختبار إلا بعد إنهائه دراسة المواد العامة أو مواد الإعداد العام وعلى الطالب أن يحقق الحد الأدنى من الدرجة المطلوبة وإلا فليس له مكان فيه وعليه البحث عن قسم آخر. 
معايير خاصة بالثانوية العامة :
من حيث المعدل العام ( GPA ) فبعض الجامعات تشترط معدل ثلاثة من أربعة وبعضها يشترط اثنين ونصف من خمسة كما أن هناك معايير متعلقة بنوعية المواد التي درسها الطالب في المرحلة الثانوية وعددها في كل فرع اللغة و الرياضيات و العلوم الطبيعية و العلوم الاجتماعية وكذلك فيما إذا كان الطالب قد سبق له دراسة مواد جامعية أثناء المرحلة الثانوية. وليس مهما المعدل العام بالثانوي بل المهم هو هل سيستطيع الطالب اجتياز المقابلات والتأهل لدخول الجامعة؟؟

معايير خاصة بالسمات الشخصية والنفسية عند الطلاب:
مثل قدراته التواصلية وميوله واتجاهاته نحو مهنة التدريس وصحته العقلية والنفسية وبعض الأقسام تحرص على إجراء مقابلة شخصية للمتقدم.
معظم الجامعات تبني نظامين للقبول وهما : القبول المشروط والقبول النهائي أي أن الطالب يدخل كلية التربية تحت مسمى " قبول مؤقت " حتى يحقق الشروط والمتطلبات التي تصعد به إلى" القبول النهائي " ولكن بعض الجامعات تعطي الطالب قبولا للدراسة فيها إذا حقق الحد الأدنى من شروط القبول وإذا أراد الطالب أن يختار تخصصه الدقيق داخل كلية التربية فإن عليه أن يجتاز الامتحان الذي يقدمه القسم المختص وعليه كذلك ألا يكون قد حصل على أقل من معدل " جيد " في المواد التربوية وإذا لم يتمكن الطالب من اجتياز الاختبار الخاص بالقسم أو حصل على معدل " جيد سالب" أو أكثر في المواد التربوية فإن قبوله يتحول بشكل آلي إلى قبول مشروط.
وشروط القبول النهائي كالتالي :
• لا بد من تحقيق كافة شروط القبول المشروط .
• أن يتقدم الطالب بطلب إلى لجنة القبول لفحص سيرته الدراسية الأكاديمية.
• أن يتقدم رسمياً بطلب القبول في نهاية السنة الثانية.
• ألا يكون قد حصل على معدل أقل من جيد في كل المواد التي درسها بعض الجامعات تحدد مواد بعينها
• أن يحقق الطالب الدرجة المطلوبة في الاختبارات الفرعية وهذه الاختبارات تشمل: القراءة ، الكتابة ، الرياضيــات 
إن القبول المشروط الذي يعقبه قبول نهائي - في حال استيفاء الطالب للشروط - قد يكون حلا واعدا لمعالجة ضعف مخرجات الكليات التربوية. ففي هذه الحالة يتم فحص الطلاب ومتابعتهم أثناء فصولهم الدراسية الأولى في الكلية ومن ثم يتخذ القرار المناسب بشأنهم. ويمكن التنسيق بين الجامعات والكليات من أجل معادلة بعض موادهم إذا رغبوا أي الطلاب الذين لم يحققوا شروط القبول النهائي في مواصلة الدراسة في أقسام أخرى تناسب قدراتهم ومستوياتهم. 
كما يوجد نظام آخر يطبق في جامعات أخرى وطبقا لهذا النظام يتم قبول طلاب البكالوريوس في الجامعة دون تحديد كلياتهم أو تخصصاتهم وإذا أراد الطالب أن يتخصص في كلية التربية فإن عليه أن يحقق شروطا، منها:
• أن ينهي الطالب ما لا يقل عن 64 ساعة معتمدة.
• أن يجتاز اختباراتٍ في اللغة ومهاراتها والرياضيات والعلوم الطبيعية قبل قبوله في الكلية و يحقق تقديرًا لا يقل عن جيد. 
• أن يقدم الطالب ما يثبت أن لديه خبرة في المجتمع.
• يجب على المتقدم أن يجتاز متطلبات التخصص الدقيق الذي سوف يلتحق به.
وفى الختام أقول :
هذه هى معايير الألتحاق بكليات التربية بالدول المتقدمة
والسؤال الآن أين نحن من تطبيق المعايير الدولية؟.
هل نحن لنا معايير للألتحاق بكليات التربية ؟
وهل ان تطبيقنا لهذه المعايير سيرتقي بموجبها التعليم ام سينخفض مستواه؟
وهل تطبيق المعايير فيها نوع من الصعوبة ام نحن لا نرغب بالإصلاح والتطوير؟

انا لا اقول ان هذه المعايير مقدسة لكن يجب ان يكون لدينا معايير نسير عليها

في ضوء واقعنا وجهل كثيرين من اساتذتنا باصول التربية ومعاناة طلابنا من المدارس
وفي ظل تلك المعايير اعتقد اننا سنفهم لماذا يبتعد ابنائنا عن الدراسة وتحدث ظاهرة التسرب المدرسي وتجد احيانا ان الطفل قمة في الذكاء والنباهة لكنه غبي بالدراسة ولكنه لا يكون غبيا بل هو لا يستوعب ما يدور حوله ويكره المدرسة ويكره المدرس
اتمنى ان نرتقي بانفسنا وا نحاول تطبي ما نتعلم ولا نحتفظ بالعلم في بطون الكتب فط
لاننا من زمان تعلمنا 
ان العلم في الراس وليس في الكراس

هل انت مثقف ام انك تبدو مثقف؟؟؟ المدرب احمد لطفي شاهين

هل أنت مثقفاً أم أنك تبدو مثقفاً ؟
المدرب
احمد لطفي شاهين
فلسطين المحتلة


" الثقافة لم تعد تتعلق بما تقرأ وبما تعرف ولا بمقدار قدرتك على فهم ما تقرأه وتستهلكه من مواد ثقافية بل يتعلق الأمر بأن تجد لنفسك مكانا في فضاءات الضجيج الثقافي ولا تقلق إن لم يكن لديك شئ لتقوله فلا أحد سيسمع على أية حال لقد أصبحت مهمة أن تبدو مثقفا أسهل من أي وقت مضى فلم يعد ضروريا الآن حمل كل تلك الكتب الضخمة لقد تغيرت قواعد اللعبة يمكنك الآن أن تكون عضواً فاعلا في النخبة الثقافية دون أن تضطر لقراءة شكسبير أو دوستويفسكي أو نيتشه ويمكنك أن تناقش وتجادل في كل شيء يستطيع حاسبك الشخصي أو هاتفك النقال أن يلتقطه من الإنترنت يمكنك مثلا أن تكتب مقالات في شئون العصر وأن يكون لك رأي في كل القضايا وتذكر .. كل ما عليك هو أن تتبع قواعد الموضة الثقافية " .
وإليك ما قاله أحد كبار المثقفين في العالم العربي محمد حسنين هيكل في تعريفه للمثقف : " أن المثقف هو الإنســان الذي يستطيع أن يكــون لنفسـه رؤية وموقف من الإنســان بالدرجة الأولى ومن المجتمع بالدرجة الثانية ومن الطبيعة والكون بالدرجة الثالثة وإنــه يستطيع أن يعبر عن هــذه الرؤية وهذا الموقف برموز الكلمات والألوان والأصوات " .
وإليك ما قاله الفيلسوف الكبير الدكتور زكي نجيب محمود :
" الثقافة حالة توجه الإنسان في اتجاه سيره وفي ردود أفعاله وليست الثقافة محصولا من معارف ومعلومات في حد ذاتها بل هي الزهرة التي تنبتها تلك المعلومات والمعارف " .
ومن وجهة نظري المتواضعة أقول :
الثقافة سلوك وبغير سلوك لا يمكن أن نطلق صفة المثقف على أي إنسان فهو مجرد مخزن لمعلومات كثيرة وإلا فما الفارق بين العلم والثقافة إن العلم معرفي أكثر منه عملي في حين أن الثقافة سلوك أكثر منها معرفة فهي علم وعمل فكر وسلوك في وقت واحد إن العلم جزء من الثقافة فالثقافة أعم وأشمل الثقافة صانعة للحياة صانعة للفكر وصانعة للإبداع .
نحن نعيش في عالم تحكمه القوة ودور المثقف هو أن يجعل من القوة قوة في سبيل الإنسان وليس لتدميره ويجعل من التسامح وقبول الآخر ثقافة يومية تنغرس في الذهن والوجدان.
إن المثقف هو شخص يفكر بعقل يجيد التحكم بتصرفاته وفق ما يتناسب مع الوضع لا يقف أمام أي مشكلة دون البحث فيها ومحاولة الوصول إلى أبعادها الشاملة ومن ثم محاولة إيجاد الحل لها لا يعتقد أنه وصي على أحد في المجتمع إنما لكل إنسان حق في التعبير عن رأيه وعليه حق في الإصغاء للآخرين
إن المثقف هو شخص يؤمن أنه حينما يخطيء فهو لم يفشل إنما قام باجتهادات لم تكن صحيحة بعض الشيء ولازالت هناك فرص أخرى والأهم يقرأ بوعي أكثر مما يقول ويكتب
للأسف في العالم العربي قد يبدو دور المثقف هامشيا لأن ثقافة القوة هي السائدة وثقافة القوة هذه هى التي يمارسها أفراد ومثقفون يعملون بشروط القادة سواء رغبة منهم أو باضطرار وتحت دوافع مختلفة فيعيدون إنتاج الخطاب الثقافي وهو على الأغلب خطاب وحيد الرؤية لا يعترف بالآخر وهو خطاب مخيف في نتائجه التي تخلق العزلة والإحباط وهو أسوأ ما قد يصل إليه المثقف اليقين بنهاية دوره .
إن دور المثقف اليوم وفي ظل العولمة المتوحشة يكتسب أهمية خاصة واستثنائية فهو مطالب بالحفاظ على الهوية والتراث في عالم يتجه نحو اللاهوية واللاتراث نحو عالم يتجه باتجاه المادة والمثقف ايضا مطالب بإبراز مكامن القوة في بلده في ظل قوة غاشمة متسلحة تريد التهام الشعوب كما تلتهم الوجبات السريعة فعالم اليوم هو عالم القوي يأكل الضعيف والسريع يلتهم البطيء ولا مجال للضعف والتوقف ومن هنا تأتي استثنائية دور المثقف ودوره المركب في الحفاظ على الذات والوطن والقيم العليا وهي مهمة كبيرة وقاسية ولكنها بنفس الوقت نبيلة وراقية بحيث تجعل من القوة قوة في سبيل الإنسان وليس لتدميره وتجعل من التسامح وقبول الآخر ثقافة يومية تنغرس في الذهنية والوجدان إن تلك المفردات تجعل من المثقف العدو الأظهر والأبرز للتشاؤم ليبقي المثقف وقلمه مدافعاً عن العدل والحق
اننا في فلسطين توارثنا مقولة شهيرة هي ان المثقف هو اول من يقاوم وآخر من ينكسر

فهل انت مثقف؟؟ هل تستشعر حجم مسئولياتك كمثقف؟؟
هذا هو سؤالي واتمنى اجابة مقنعة لك انت في ظل المقال السابق