صور

صور
صور عامة

الأربعاء، 17 أبريل 2013

الوصول الى القمة المدرب احمد لطفي شاهين

الوصول إلى القمة 
المدرب احمد لطفي شاهين
فلسطين المحتلة 
إن الشخص الذي يريد أن يصل إلى قمة في أي مجال يجب عليه أن يقدر قوة العادة وأثرها كما يجب علية أن يدرك أن الممارسات هي التي توجد العادات .
إن عليه أن يسرع إلى التخلص من تلك العادات التي بوسعها أن تقضي عليه وان يبادر إلى تطبيق تلك الممارسات التي سوف تصبح بعد ذلك هي العادات التي تساعده على تحقيق النجاح الذي يستحقه .
فالأشخاص الذين يركزون على ما يريدون تحقيقه هم الذين يحققون النجاح أما هؤلاء الذين يتخلون عن التركيز فهم الذين يسيرون بتعثر وللوصول الى القمة استراتجيات 
الاستراتيجيات العشر للوصول إلى القمة :
الإستراتيجية الأولى :
عاداتك تحدد ملامح مستقبلك :
ما هي العادة ؟ هي ببساطه ذلك الشيء الذي تفعله كثيرا حتى يصبح أمرا سهلا بمعنى هي سلوك تداوم علي تكراره فإذا ما داومت بإصرار علي أتباع سلوك جديد فان إتيانه يصبح أمرا لا إراديا في آخر الأمر .
وعليه فان عاداتك تحدد نوعية الحياة التي تعيشها وتذكر أن الناجحين لديهم عادات ناجحة أما غير الناجحين فلا !! فالجودة ليست إجراء يتخذ بل عادة تتبع فإذا اعتدت على القيام بما كنت تقوم به دوما فسوف تحقق ما كنت تحققه دوما .
الاستراتيجيه الثانية : 
التركيز:يقول تشارلز ديكنز "لم أكن أبدا لأحقق النجاح ، بدون عادات الدقة والنظام والاجتهاد والتصميم والتركيز على عمل واحد في كل مرة"
من المهم جدا أن تركز على مواهبك الطبيعية فعندما تركز معظم وقتك وطاقتك على القيام بالأشياء التي التي تتفوق وتتألق فيها حقا فسوف تجني مكاسب ومميزات كبيرة في آخر الأمر هذه حقيقة أساسية وهي ضرورية للغاية لنجاحك المستقبلي أن مستوى تميزك سوف يحدد مقدار ما يتاح لك من الفرص في الحياة وكن أنت من يخطط وليس من يضع اللمسات النهائية فالنجاح ليس سحرا أو براعة ولكنه ببساطه أن تتعلم كيف تركزلتنجح .
الإستراتيجية الثالثة : 
هل ترى الصورة كاملة للأمور ؟ يقول سقراط"الحياة التي لا نخضعها للبحث والدراسة لا تستحق أن نعيشها" 
لابد من تحديد الأولويات لأهم عشرة أهداف تسعى لتحقيقها .
أولا : أهم أهدافك يجب أن تكون من وضعك أنت .
ثانيا : أهدافك يجب أن تكون مهمة .
ثالثا : أهدافك يجب أن تكون محددة وقابلة للتقييم .
رابعا : أهدافك يجب أن تكون أهدافاً مرنة .
خامسا : أهدافك يجب أن تكون مثيرة وباعثة علي التحدي .
سادسا : أهدافك يجب أن تكون متوافقة مع قيمك .
سابعا : أهدافك يجب أن تكون متوازنة بشكل جيد .
ثامنا : أهدافك يجب أن تكون واقعية .
تاسعا : أهدافك يجب أن تشمل على إسهام ما .
عاشرا : أهدافك بحاجه إلى المساندة .
الاستراتيجيه الرابعة : تحقيق أفضل توازن يقول جيم رون
"عندما تعمل فاعمل بجد وعندما تلهو فافعل ذلك بجد أيضا ولا تخلط بين الأمرين " 
إذا أردت تحقيق نتيجة مختلفة فافعل شيئا مختلفا .
الاستراتيجيه الخامسة : تكوين علاقات ممتازة 
يدخل بعض الأشخاص حياتنا ويخرجون منها سريعا بينما يبقى آخرون في حياتنا تاركين انطباعا في قلوبنا وأرواحنا فتغير إلي الأبد ولذلك كن منفتحا تماما لما قد تتلقاه من انتقاد أو تقيم وتذكر انه لكي تتغير الأمور فلابد من أن تتغير أنت أولا أن الرخاء في الحياة يتحقق بشكل أفضل عن طريق من تعرفهم لا عن طريق ما تعرفه .
الإستراتيجية السادسة : الثقة يقول ستان سميث"تخبرك الخبرة بما يجب أن تفعله أما الثقة بالنفس فهي التي تمكنك من فعلة "
ولبناء الثقة خطوات :
الأولى : ذكر نفسك كل يوم انك فعلت بعض الأشياء بطريقة جيدة 
الثانية : اقرأ السير الذاتية الملهمة 
الثالثة : كن شاكرا .
الرابعة : أحط نفسك بمن يستطيعون مساندتك على نحو التقدم .
الخامسة : اضغط على نفسك لتحقيق أهدافك قصيرة المدى .
السادسة : افعل شيئا لنفسك كل أسبوع فالطريق إلى الثقة بالنفس مفروش بالانتصارات الأسبوعية وعندما تعتقد انك لا تستطيع فعل شيء ما تذكر احد الانتصارات السابقة .
الاستراتيجيه السابعة : اسأل وتعلم يقول دبليو كليمنت ستون
" إذا كان هناك ما تجنيه وليس هناك ما تفقده وراء السؤال فاسأل مهما كلف الأمر "
ولتحقيق ذلك اتبع الخطوات الأتية :
الأولى : اسأل للحصول علي المعلومات .
الثانية : اسأل لإنجاح مشروعك .
الثالثة : اطلب الحصول على شهادات مكتوبة .
الرابعة : اطلب الحصول علي توصيات أو ترشيحات ممتازة .
الخامسة : اسأل لتوسيع أعمالك .
السادسة : اطلب إعادة التفاوض .
السابعة : اطلب تقيما لأدائك .
الإستراتيجية الثامنة : الإصرار والمثابرة يقول مارك توين"أن القوة التي تكاد تصل الي حد المعجزة التي تميز القلة منا هي نتاج المجهود الدائم واثبات والمثابرة ، ويغلف كل ذلك روح شجاعة وتصميم لا يلين "
الأشياء التي تعتقد انك مضطر الي القيام بها تضعك في موقف تشعر فيه بالقهر بينما الأشياء تختار القيام بها تضعك في موقف القوة واستمر في التقدم فالنجاح هناك فى انتظار هؤلاء الذين يثابرون .
الإستراتيجية التاسعة : القرار الحاسم يقول جيم رون"أن شيئا لن يتغير حتى تتغير أنت "
مراحل اتخاذ القرار : 
أولا : التفكير .
ثانيا : السؤال .
ثالثا : القرار .
رابعا : العمل .
الإستراتيجية العاشرة العيش من اجل تحقيق غاية محددة يقول جورج برنارد شو "أن السعادة الحقيقية هي أن نستغل وجودنا هذا عظيما" 
ولتحقيق ذلك :
– دع الآخرين يعيشون حياة هامشية أما أنت فلا .
- دع الآخرين يتنازعون حول أشياء أما أنت فلا .
- دع الآخرين يتألمون من أوجاع خفيفة أما أنت فلا .
- دع الآخرين يتركون مستقبلهم في أيدي غيرهم أما أنت فلا

القائد الفعال المدرب احمد لطفي شاهين

القائد الفعال
المدرب / احمد لطفي شاهين
فلسطين المحتلة

إن الفكر الإداري يعتبر المحرك الرئيسي داخل المؤسسات بكافة أشكالها فبدون هذا الفكر لا يمكن لأي مؤسسة تحقيق الأهداف المرجوة منها . ولكن كيف لمثل هذه الأهداف أن تتحقق إلا في وجود الفكر الإداري المنسق والذي يتمثل في شخصية القائد ومن يتبعه من منفذي القرارات. وهكذا فإن مفهوم الإدارة يتلخص في الآتي :
الإدارة علم و مهارة وفن
علــم : حيث إن الفكر الإداري والقائد الناجح لابد وأن ترتكز خبرته على العلم ومدى استفادته من الدراسات التي مرت عليه في مجالات العمل المختلفة ولا يمكن للإدارة أن تنشط بدون إتباع الأساليب العلمية.
مهـارة: لأن العملية الإدارية ودور القائد يمثلان حجر الزاوية في تقدم المؤسسات بكافة أشكالها ولابد أن يتوافر العديد من المهارات داخل شخصيته حتى يتمكن من استغلال كل الموارد المتاحة بالعملية الإدارية.
فــن: وتتمثل هذه الصفة في قدرة القائد على استغلال ما لديه من علم وخبرات عملية ومهارات شخصية في مجالات العمل المختلفة لتحقيق أهداف المؤسسة وقدرته على نقل ما لديه من خبرات إلى الآخرين مما يساعد على تحسين الأداء وتحقيق أهداف المؤسسة.
القائد الفعال:
يمثل القائد أحد الأركان الأساسية في المؤسسة وعاملاً مهماً يؤثر في نجاحها أو فشلها فلا تقتصرمسئوليته على التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة فحسب بل تتعداها ليكون مسئولاً عن التطور التنظيمي واتخاذ القرارات .
وتتضح أهمية الدور الذي يقوم به وأهمية اختيار القائد المناسب الفعال في أنه مسئول عن الوظائف والأنشطة التالية:
القائد مخططاً:
تتمثل الوظيفة التخطيطية للقائد في قيامه بالتخطيط للمستقبل للتعرف على أبعاده والقوى المؤثرة فيه والمبادرة بوضع صورة لمستقبل المؤسسة
وعندما يمارس الوظيفة التخطيطية فإنه يحدد:
1- الأهداف التي تسعى المؤسسة لتحقيقها مستقبلاً.
2- الأساليب المناسبة لبلوغ الأهداف أو البديل المناسب لتحقيقها.
3- الموارد المادية والبشرية اللازمة لبلوغ الهدف طبقاً للأسلوب الذي وقع الاختيار عليه.
4- البرنامج الزمني للتنفيذ أي تقدير مسبق من جانبه لعنصر الزمن ووضع تصور من جانبه لمواعيد بدء التنفيذ أو الانتهاء منها بما يضمن تحقيق الهدف في حدود الوقت المتاح.
القائد منظماً:
وهو نشاط ذهني يقوم على فهم حقائق الواقع الذي يعمل فيه وتشخيص العوامل المؤثرة فيه ووضع الترتيبات اللازمة لتنفيذ ما جاء في الخطة وهذه الترتيبات تضمن أن يعمل جميع الأفراد المشاركين في تنفيذ الخطة ضمن إطار متكامل بحيث تنتهي جميع الجهود إلى تحقيق الأهداف المحددة بالخطة.
وتتمثل هذه الترتيبات التنظيمية في:
- وضع هيكل تنظيمي تتحدد فيه أدوار جميع المشتركين في تنفيذ الخطة بحيث يعرف شاغل كل وظيفة موقعه على المستوى العام وعلاقاته خلال العمل واتجاهات خطوط اتصاله مع الرؤساء والمرؤسين.
- وصف الوظائف التي يشتمل عليها الهيكل التنظيمي بما يوضح الإختصاصات والمسئوليات والمهام الوظيفية المرتبطة بكل وظيفة.
وتتركز المبادئ الأساسية للتنظيم فيما يلي:
- مبدأ تقسيم العمل.
- مبدأ تحديد ووضع المسئوليات.
- مبدأ تفويض السلطة
- مبدأ المركزية واللامركزية.
- مبدأ الإشراف.
- مبدأ التنسيق.
القائد منسقاً وموجهاً:
قيادة العمل أثناء التنفيذ هو نشاط إداري يقوم به ويعتمد على تدخله في سير العمل للتعرف على مدى التزام القائمين بالتنفيذ بالمعايير ومعدلات الآداء المرتبطة بالتنفيذ.
وإذا لاحظ خروجاً عن التنفيذ فإنه يتدخل لاتخاذ ما يلزم من قرارات لحل هذه المشكلات وعليه أيضاً الاهتمام بالتنسيق الدائم بين جهود العاملين وتوجيههم للالتزام بالقرارات والتعليمات المحددة.
القائد مراقباً:
وهي وظيفة يقوم بها بهدف التأكد من أن النتائج تطابق الأهداف بمعنى آخر للتأكد من أن ما تحقق فعلاً يطابق ما كان يجب أن يتحقق.
والرقابة كنشاط تشتمل على خطوات هي :
- قياس النتائج الفعلية.
- مقارنة النتائج بالأهداف أو معدلات الأداء.
- اتخاذ القرارات اللازمة لتصحيح أي انحرافات من خلال الرقابة.
القائد محفزاً:
القائد الفعال هو الذي يتفهم حاجات ورغبات ودوافع العاملين معه ومسئوليته الأساسية تكون الربط بين حاجات الفرد ورغباته واختيار الأسلوب المناسب للتحفيز.
والحافز قد يكون مادياً أو معنوياً وعليه أن يستخدم الحوافز بأسلوب فعال لدفع العاملين لبذل أقصى جهد ممكن وزيادة درجة رضاهم الوظيفي.
القائد مدرباً:
تعتبر أحد مقاييس فعالية القائد هي قدرته على خلق صف ثانٍ يساعده على إدارة العمل بفعالية بل إنه يمكن القول أن القائد الفعال هو الذي إذا غاب عن العمل سار العمل بشكل ديناميكي دون ظهور أي مشكلات. وهذا لا يكون إلا من خلال التدريب المستمر والتطوير الدائم للمرؤسين وزيادة قدراتهم على مواجهة المشكلات.
القائد مصدراً للمعلومات:
من الأدوار المتعددة التي يمارسها هو أنه مصدر رئيس للمعلومات وناشر لها والمعلومات هي جزء رئيسي من المهام التي يجب عليه أن يوجه اهتمامه لها وعليه أن يضع لنفسه وعلى مستوى إدارته نظاماً فعالاً للمعلومات يتسم بالدقة والتوقيت المناسب والملائمة حتى تكون للمعلومات قيمتها الأساسية.
القائد متخذاً للقرارات:
إن درجة نجاح أو فشل أي مؤسسة تتوقف على نوعية وجودة القرارات التي يتم اتخاذها ومدى ملاءمتها للموقف وكيفية اتخاذها

الثلاثاء، 2 أبريل 2013


من قوانين القيادة

المدرب / احمد لطفي شاهين

فلسطين المحتلة

 

 

القانون الأول قانون السقف:

فرق كبير بين كون المرء ناجحا وبين قدرته على القيادة فغالبا ما يصطدم الأشخاص الناجحون بسقف قدرتهم المنخفض على القيادة



القانون الثاني قانون التأثير:

 المقياس الحقيقي للقيادة هو التأثير ، لا أقل ولاأكثر.وهذا البناء التنظيمي، "لا يمكن أن يتم إنجازه إلا بواسطة قائد حقيقي

القانون الثالث قانون العملية:

 الشخصية القيادية تتطور يومياً ، وليس في يوم ، وعملية التكوين أو النمو القيادي تمر بمراحل وأن يكون المرء قائدا أمرٌ يشبه كثيرا الاستثمار بنجاح في سوق المال، إن كنت تطمح في أن تكسب ثروة في يوم واحد؛ فإنك لن تنجح

القانون الرابع قانون الملاحة

 يمكن لأي أحد أن يوجه السفينة ،

لكن القائد وحده هو من يرسم المسار


القانون الخامس قانون الإضافة:

أن القائد الجيد الفعال ليس بالمنصب، الذي يتولاه، ولكن بما يستطيع أن يقدم للآخرين التابعين له.وجوهر القيادة ليس إلى أي مدى نتقدم نحن على أنفسنا، ولكن إلى أي مدى نساعد الآخرين على التقدم


القانون السادس قانون الأرض الصلبة:

الثقة هي الأساس الصلب للقيادة تكتسب من خلال اتخاذ القرارات الصائبة


القانون السابع قانون الإحترام:

الناس بطبيعتها تتبع من هو أقوى منهم في القيادة ، يظهر هذا القانون جلياً في الأعمال الجماعية. ولا تنشأ هذه الثقة بالعادة، إلا عندما يجد الأشخاص أفرادا أقوى منهم، ولديهم قدرة أكبر على القيادة



القانون الثامن قانون الحدس:

القادة ينظرون إلى الأشياء بصورة مختلفة عن التي ينظر بها غيرهم إنهم يقيمون كل شيء وفقا لمنظورهم القيادي، ويمتلكون حدسا قياديا يصبغ كل ما يفعلونه، إنه جزء لا يتجزأ من ذاتهم


القانون التاسع قانون المغناطيسية:

"من تكون أنت" يحدد "من سينجذب إليك
القائد يسعى دوما من خلال شخصيته إلى أن يجتذب أناسا مثله من أجل بناء محيط عمل إيجابي وفعال فغالبا يسعى القائد الفعال إلى اجتذاب تابعين من الجيل نفسه، والتوجه الذهني، والخلفية العلمية، والاجتماعية.ويشاركون في القيم نفسها، ولديهم مستويات طاقة متشابهة، ومواهب قريبة من مواهبهم، لديهم قدرٌ من القيادة يقارب ما عندهم.



القانون العاشر قانون الإرتباط:

يلمس القادة القلوب قبل أن يطلبوا يد المساعدة، فالقلب يأتي قبل العقل يمكنك عمل ما لا يمكنني عمله، ويمكنني عمل ما لا يمكنك عمله، ويمكننا معا تحقيق إنجازات عظيمة.بهذه الكلمات الرائعة تستطيع ان تكسب قلوب وعقول من يعملون معك


القانون الحادي عشر
قانون الدائرة الداخلية:

 القائد يتأثر بالدائرة الأقرب إليه ولذلك على القائد اختيار من يسكن دائرته الأقرب إليه من الناس  فمهما كانت إمكانيات القائد؛ لن يستطيع أن يمسك بزمام الأمور بأكملها، ولابد وأن يحتاج إلى من حوله ليساندوه.



القانون الاثنى عشر


قانون تفويض السلطة:

يدحض ما تعلمناه في صغرنا، حيث تعلمنا إن كنا نريد أن نصبح قادة؛ فعلينا سحق الآخرين
لأنه ليس مغزى القيادة الجيدة إثراء نفسك، وإنما المغزى هو تفويض السلطة للآخرين.


القانون الثالث عشر

قانون الصورة :

ومن هذا الأمر ينجز التابعون المهام بصورة مشابهة للقائد .فعندما يدل القادة على السبيل الصحيح بالتصرفات الصحيحة، يقلدهم أتباعهم، ويحققون النجاح.


القانون الرابع عشر

قانون الاقتناع :

القائد يجد الحلم أولا ثم الناس،

والناس يجدون القائد أولا ثم الحلم"؛
فعندما يقتنع التابعون بما يمثله القائد؛ فلا يمانعون أي شيء يقوله لهم .وخير مثال قدرة الإقناع لماهاتما غاندي، حيث حول طريقة تابعيه في طلب الحرية والاستقلال من استخدام العنف إلى العصيان المدني.


القانون الخامس عشر

قانون النصر :

 يعد هذا قانونا لا يتجزأ من شخصية القائد، حيث يجد دوما طريقة للفوز وبهذا انتصر غاندي وشعبه.

القادة الذين يمارسون قانون النصر، ليست لديهم خطط بديلة للفوز، وهذا سبب استمرارهم في القتال".

القانون السادس عشر


قانون الدافعة:

لتكون خطط القائد فعالة عليه أن يمتلك قوة دافعة.
فهي "الشيء الوحيد الذي يصنع الفارق بين الفوز والخسارة.





القانون السابع عشر
قانون الأولويات

لابد للقائد أن يمتلك أوليات يسير على أساسها.
فالقادة لا يصلون إلى مرحلة لا يحتاجون عندها لوضع الأولويات، فهو شيءٌ مستمرٌ سواء كانوا يقودون جماعات كبيرة أو صغيرة.



القانون الثامن عشر
قانون التضحية :

 هي لب القيادة الجيدة إن حياة القائد قد تبدو ساحرة للناس من الخارج، ولكن الحقيقة هي أن القيادة تتطلب التضحية.


القانون التاسع عشر
قانون التوقيت :

القادة البارعون يدركون أن توقيت القيادة له نفس أهمية ما يتم فعله، وما يراد تحقيقه.



القانون العشرون
قانون النمو المتفجر:

 أن تصبح قائدا مطور لجماعتك بحث تصنع منهم  قادة وهذا أمرٌ يتطلب تركيزا، وتوجها ذهنيا مختلفا تماما عن اجتذاب وقيادة الأتباع فقط  .





القانون الحادي و العشرون
قانون الإرث:

 القيمة الباقية للقائد تقاس بواسطة تراثه ومايتركه خلفه من ذكريات وآثار. وهذا ما قد يبدو مستغربا . إذ إن الكثير يعيشون لحاضرهم "يعيشون حياتهم كما هي ببساطة، لا يوجهونها.