صور

صور
صور عامة

السبت، 12 أكتوبر 2013

اين دور الوالدين في تربية اطفالهم  ؟؟ 
المدرب احمد لطفي شاهين

كانت الأسرة في الماضي تعيش حياة بسيطة هادئة يسودها جو مفعم بالمحبة والتعاون وأواصر القربى والترابط والاحترام المتبادل بين الصغير والكبير ، أما الآن فقد تعقدت الحياة بشكل كبير وكثرت الالتزامات وتعددت المهام وأصبحت أعباء الحياة ثقيلة والهم والقلق يساور الأبوين على مستقبل أبنائهم في عصر سريع فيه التغير مشحون بالمفاجآت .

إن مرحلة الطفولة مرحلة مهمة جداً في بناء شخصية الابناء، ورغم أن الآباء يهتمون بتكوين الأسرة واختيار الزوجة إلا أنهم لا يهتمون بأسلوب تربية الأبناء, ولو نظرنا إلى الأسر في الوقت الحالي لوجدنا العديد من الأبناء يعيشون مع أسرهم وفق مفاهيم خاطئة في التربية وبعضهم يعيش وفق مفاهيم تربوية سليمة .

مفاهيم خاطئة في التربية:
1ـ كثير من الآباء يعتقد أن أبناءهم يريدون منهم تامين المأكل والمشرب والملبس والمسكن وتوفير بعض وسائل الراحة والترفيه والحاجات الأساسية ومتى ما اكتملت هذه الأشياء فقد تم أداء الرسالة وانتهت المسئولية وحصل الأبناء على ما يريدون ورغم أهمية ذلك فإن الأمر لا يقتصر فقط على مثل هذه الجوانب
2 – بعض الآباء إذا اجتمع مع أبنائه يراقب تصرفاتهم وسلوكياتهم ويعتقد أنه من الضرورة إصدار الأوامر والنواهي في كل صغيرة وكبيرة وعند ما يقع أبناءه في خطأ سواء مقصود أو غير مقصود يبدأ باستخدام العقاب بأنواعه كالزجر والتوبيخ وقد يلجأ إلى الضرب أحياناً .
3 - بعض الآباء يفرطون في التسامح والدلال الزائد اعتقاداَ منهم أن أبناءهم يريدون ذلك فيظنون ان محبة الأبناء تتطلب الاستجابة لجميع رغباتهم ومطالبهم دون قيد أو شرط ويعفونهم من جميع الأعمال ويكفونهم مؤونة التفكير اعتقادا منهم بأن ذلك في صالح أبنائهم وأنهم يحمونهم من الوقوع في الأخطار التي تهددهم من كل جانب .

ولكن ماذا يريد الأبناء من الآباء تربويا في مرحلة الطفولة؟
الآباء والأمهات الأعزاء.... إن ابنائكم في طفولتهم بحاجة إلى مايلي :

1 – التربية الإسلامية :
من مسئوليات الوالدين تربية الأبناء التربية الإسلامية الصحيحة وتعليمهم أمور دينهم وفهم القيم الأخلاقية الفاضلة وتعليمهم مكارم الأخلاق
2 – القدوة الحسنة :
جميع الأطفال يقلدون ويحاكون أهلهم في سلوكياتهم وتصرفاتهم وهم يتعلمون السلوك من أهلهم وذويهم والطفل يريد من والده أن يكون قدوة حسنة له في أقواله وأفعاله وسلوكياته وألا تتناقض الأفعال والأقوال لذا لابد ان نغرس في نفوسهم العقيدة الإسلامية الصافية والقيم الأخلاقية العالية بطريقة عملية تطبيقية فنصطحبهم معنا إلى المساجد ونعودهم على العادات الحميدة ونتيح لهم الفرص لحضور المجالس والتحدث والمناقشة لاكتساب القيم والأخلاق الفاضلة .
3- العطف والحنان :
إن إبنك بحاجة إلى العطف والحماية والحنان منذ يومه الأول في هذه الحياة فهو يكف عن البكاء لمجرد حمله ووضعه على صدرك وهذا الاحتياج للعطف والحنان يزداد ويقوى مع مرور الأيام غير أن هذا الحب يجب ألا يصل إلى التدليل الزائد والتسامح عن الأخطاء المتكررة . قال أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنه ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه وكان يقعد الحسن على فخذه الآخر ثم يضمنا ويقول اللهم أرحمهما فإني أرحمهما ) رواه البخاري
4 – الغذاء والصحة :
ابنك يريد منك أن تهتم بغذائه وكسائه وصحته وتزوده بالغذاء الذي يحتوي على جميع العناصر الغذائية المفيدة لنموه الجسمي وأن تهتم بالكشف الدوري عليه عند الطبيب لمتابعة صحته واكتشاف ما قد يصيبه من أمراض مزمنة واعتلال صحي يؤثر عليه في المستقبل .
5 - اللعب وكثرة الحركة :
الطفل في جميع مراحل طفولته كثير الحركة والنشاط ويحب اللعب بكل أشكاله وألوانه ولا يعنيه المكان أو الزمان وطفلك بحاجة إلى تهيئة المكان المناسب له لمزاولة أنشطته المختلفة ومشاركته أحياناً في ألعابه المتنوعة وأن تتحلى بالصبر والحلم تجاه هذه الحركة بدلاً من إخافته وتوبيخه واستفزازه بكلمات تبعث فيه الشعور بالكراهية ، مثال : طفل في الخامسة من عمره كان يقفز داخل البيت ويعبث بالأثاث طلب منه والده أن يكف عن ذلك لكنه لم يمتثل فصرخ في وجهه وقال ( أنا ما بحبك أنت مزعج جداً ) ، فكانت ردة فعل الطفل البكاء وارتمى بين ذراعي والدته ,( ولم يتوقف عن البكاء حتى ضمه والده وقبله وقال له ( أنا بحبك ) .
6 – الإقناع بالحوار :
طفلك يريد منك أن تعطيه الثقة وترشده بطريقة غير مباشرة من خلال النقاش الهادئ الذي لا يقلل من شأنه أو يضعف ثقته في نفسه وسيكون أقرب إليك ويتبنى وجهة نظرك إذا أتبعت معه طريقة الإقناع و ابتعدت عن طريقة الفرض والإكراه لأنه سيشعر في هذه الحالة أنه يشاركك في الاجابة و صنع القرار .
7 ـ سن التساؤلات :
تبلغ أسئلة الطفل ذروتها حين يكون سنه بين الرابعة والسابعة من عمره وتسمى هذه الفترة من حياة الطفل ( السن السؤول ) وطفلك بطبيعته يحب الاستطلاع ويتطلع إلى المعرفة ليشبع رغبة الفضول لديه وهو يريد منك أن تجيبه على الأسئلة بطريقة مقنعة ولا بد أن تكون إجابتك صريحة وواضحة ليست بالطويلة فتجعله يمل ويسأم ولا بالقصيرة فتجعله لا يشبع رغبة الاستطلاع لديه وواجبك يقتضي تشجيع ابنك على الاستفهام لكل ما يخطر بباله حتى يكتسب الخبرة والمعرفة التي تعينه على شق طريقه في الحياة حين يتعرض لمواقف مشابهة . أما إذا سأل عن أشياء محرجة أو تصعب الإجابة عليها فلا بد من استخدام الحكمة في هذا المجال وإشعاره بان لا يسأل عن ذلك وأن يشرح له خطأه أما إذا كنت لا تعرف الإجابة عن تساؤلاته فأخبره بذلك وأنك ستبحث عن الإجابة لسؤاله فيما بعد .
8– إشباع حاجته للنجاح :
إن طفلك كثيراً ما يحاول أن يلفت نظر من حوله ليشاهدوا ما يقوم به من أعمال وحركات وإنجازات فإذا كانت هذه الأعمال جيدة فيستحسن أن نعلق عليها بكلمات الاستحسان والتشجيع والرضا أما إذا كانت مزعجة أو خاطئة فمن الأفضل عدم التحدث عنها أو تجاهلها للحيلولة دون وصول الطفل إلى هدفه وهو الإثارة ولفت الانتباه ومحاولة اجتذاب الطفل إلى أشياء أخرى تشغله عما يقوم به من أعمال وبذلك يفقد الرغبة في هذا العمل والبعض يقترح إيجاد بعض الوسائل المناسبة يفرغ فيها الطفل جهده وطاقته ولا بأس من إشعار الطفل بأنه لم يعد يليق به مثل هذه الأعمال وفي الحالات الشديدة لا بد من ان تعالج الأسباب والتي هي على الأغلب إهمال الطفل أو عدم محبيه والعطف عليه بشكل كافٍ


وفقنا الله واياكم لتربية ابنائنا بما يرضي الله

الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013

ما اهمية الفراغات بين اصابعنا
 المدرب احمد لطفي شاهين
جميعُنا لهُ يـَدٌ يُمنى و يَـدٌ يُسرى .. وهناك فراغات بين أصابعنا
هذه الفراغات التي بين أصابعنا  خلقت لتملؤهـا أصـابع  يد أُخرى ' ..!!
هذه الجملة حازت على إعجابي !
وأعتقِدُ أن هذهِ الجملة لها تفسير ؟!
ولكنْ ما تفسيرُهـا!
..
لِماذا هذهِ الفراغات التي بين هؤلاء الأصابعِ الخمسة ..
أتّوقَفُ قليلاً معَكُم ..
انظر إلى يَدَك .. أياً كان اليسرى أو اليمنى .. كَما تشاء!
تلاَحِظُ إنها لَكَ أربَعُ فراغات ..
هذهِ اليد خلقها الله تعالى بهذهِ الفراغات لتملؤها أصابع يـد أُخرى ..!
الآن ضُمْ يَدُيك ….هَلْ ضممتهما ؟؟؟؟
بِماذا تشعُــر الآن ؟!
هل إجابتك (أشعر بالقوة أو الثقة)؟؟؟
هل إجَابَتِكَ .. (( لا شيء  ))؟؟؟
لنفترض انك قلت ....  ((لا شيء ((

ولَكِن .. لو أمَسكَ يَدُكَ شخصُ تحْتَرِمَـــهُ
عندها ستشعر  (( بشيء ))
ولو أمَسكَ يَدُكَ شخصُ  تحبه؟؟؟؟؟
عندها ستشعـِر  (( بشيء أفضل  ))
لقد خَلقُنـا الله لعِــدة أهداف .. و خَلق لنا أجزاءٌ وأطراف لعـدَة أهدافٍ أيضاً
ومِنها هذهِ الفراغات التي بين أصابعُنا
أنت تحتاج إلى يد أخرى بلا شك
يـَدٌ أخرى كافية لتُكمل دربِكْ ..
يـَدٌ أخرى كافية لتُعيش حياتِكْ ..
يـَدٌ أخرى كافية لتُعيد مجاديف الأمل لقارِب حياتِكْ ..
 يـَدٌ أخرى كافية لتُنسيكَ آلامكْ ..
يد....  ويد .... ويد ....

يـَجبْ أنتَ أن تقَرر مَنْ مِنْ هؤلاء الأعِزاء يستَحقُ أن تكمِلُ لَحظاتِكَ معِه
من يستحق أن تعِيشْ مَعَهُ ماسِكاً يـَده
من سيأخذ بيدك نحو مستقبل رائع وينقذك من ظلام الحياة
أنثر الأملُ أمام بريـقَ عيناه ..
لا تُهمله ..
فهو أيضا يـَحتاجُ ليَدكَ..
ليستكِملُ طريقه
ولِتُكمل طريِقُك بأصابع يــَده

لكن القضية هي الصبر والانتظار إلى أن يأذن الله بذلك
نصائح سريعة لرفع مستواك الدراسي
المدرب احمد لطفي شاهين


على الرغم من أن تجربة التعليم هي تجربة ممتعة وعامرة بالتحديات والمُستجدات لكل من خاضها ، إلا أنها – بلا شك – تحتاج إلى مجهودات ضخمة ، وتركيز بشكل مُستمر لتحقيق الغرض من هذه الرحلة التعليمية ، وهو تحصيل أفضل درجات أكاديمية ممكنة ..
فى هذا المقال ، نستعرض معاً بعض النصائح التى تُحافظ على تركيزك بشكل مُتوازن طوال فترة الدراسة ، والتى يُمكنك من خلالها الجمع بين الترفيه والصفاء الذهني ورفع المستوى الدراسي ..
النصيحة الاولى : إدارة الوقت ..
إذا كُنت فى عجل ، ولا تريد أن تكمل المقالة فهذه النصيحة تُلخص كل شيئ ! ..
طالب لا يُحسن إدارة وقته ، هو حتماً فى مأزق حقيقي من المُمكن أن يعرضه للكثير جداً من المُشكلات والمتاعب الدراسية والشخصية والحياتيه طوال فترة الدراسة
تعلم كيف تُدير وقتك .. خصص وقتاً للمذاكرة ، ووقت لحضور المحاضرات ، ووقت للترفيه والراحة ، ووقت للثقافة والإطلاع ، ووقت لإستشكاف المدينة التى تُقيم بها .. المهم أن يكون وقتك مُقسماً بعناية بقدر الإمكان..
النصيحة الثانية : تخلص من عناصر التشتيت..
كونك طالباً ، يجعلك تعيش فى بيئة ربما تسبب لك الفوضى والإرتباك بشكل مُستمر .. إذا واجهت هذه الفوضى بفوضى مماثلة ، فبالتأكيد سوف يتأثر مستواك الدراسي بشكل مُباشر ، ولن يُمكنك تحصيل الدرجات الاكاديمية التى تحلم بها ..
تخلص دائماً من مُسببات المشاكل ومُشتتات التركيز .. حدد طريقة معينة واضحة قاطعة لمأكلك وشربك وخروجك مع أصدقاءك .. حدد طريقة واضحة لصرف أموالك ، من خلال ميزانية مالية شهرية مُحددة ، تُبعد عنك شبح الإضطراب والقلق من الأيام ..
اذا أمكنك أن تُسيطر على كافة العوامل التى تُثير قلقك أثناء فترة دراستك ، سيجعلك ذلك تُركز أكثر – بالطبع – للتحصيل الدراسي ، بدون ضغوط عصبية أو نفسية عليك ..
النصيحة الثالثة : الترفيه ..
الترفيه ليس أبداً كما يظنه الكثير من الطلاب المُجتهدين أمراً كمالياً ، يمارسونه فى أوقات الفراغ او بعد الإنتهاء من الإختبار .. الحقيقة ان الترفيه والترويح عن النفس فى أوقات الدراسة بشكل مُستمر ومُنتظم ، هو من أفضل الطرق الذي تعمل على زيادة تركيز الطالب ورفع مستواه الدراسي ..
المهم ان يكون الترفيه فى حدود الميزانية المالية أولاً ، وأن يكون فى حدود العادات والتقاليد الاسلامية والعربية ، وأن يبتعد تماماً عن أي أضرار صحية أو مشاكل اجتماعية فى البلد الذي تعيش به ! وان لا يكون الترفيه مبالغا فيه بحيث يؤثر على مستواك الدراسي
النصيحة الرابعة : الأصدقاء ..
من الضروري جداً أن تُحسن إختيار أصدقاءك بعناية أثناء دراستك.. وجودك دائماً مع أصدقاء مميزين مُجتهدين دراسياً ، يجعلك دائماً على تواصل مع أجزاء المقرر الدراسي ، وتتابع معهم كافة التفاصيل الدراسية بشكل مُستمر .. فضلاً عن المُساعدات التى تقدمونها لبعضكم البعض طوال فترة الدراسة ..
النصيحة الخامسة : المُتابعة الفورية ..
حاول بإستمرار أن تراجع المحاضرة التى قمت فورا بحضورها فوراً وبدون تأجيل إلى الأسبوع المُقبل .. بمجرد الإنتهاء من محاضرة نظرية أو عملية والعودة إلى المنزل ، خصص ولو ساعة واحدة لقراءة المحاضرة مرة أخرى ، واسترجاع أهم النقاط بها وتدوينها بشكل مُنظم .. هذا الأسلوب يغرس المعلومات فى ذهنك سريعاً ، ويجعل عملية المُراجعة أكثر سهولة فيما بعد ..
كانت هذه نصائح مختصرة وسريعة اتمنى لكم الاستفادة والتفوق والتوفيق


من قوانين العقل اللاواعي 
المدرب احمد لطفي شاهين
فلسطين المحتلة


فيما يلي بعض القوانين يعمل بحسبها العقل الباطن وتسير على وفقها الحياة .
من هذه القوانين:
 1 - قوانين نشاطات العقل اللاواعي
 والذي يعني أن أي شيء تفكر فيه سوف يتسع وترى منه الكثير، فبفرض أنك نظرت للبحر ورأيت سمكة بعدها سوف تجد نفسك ترى عدة أسماك وهكذا، وهذا يوصلك للقانون الثاني… والذي هو:.
  2 - قانون التفكير المتساوي
 والذي يعني أن الأشياء التي تفكر فيها والتي سترى منها الكثير ستجعلك ترى شبهها بالضبط، فلو كنت تفكر في السعادة فستجد أشياء أخرى تذكرك بالسعادة وهكذا ، وهذا الذي يوصلك للقانون الثالث.. والذي هو.
  3 - قانون الانجذاب
 والذي يعني أن أي شيء تفكر فيه سوف ينجذب إليك ومن نفس النوع، أي أن العقل يعمل كالمغناطيس، فإن كنت مثلا تفكر في شيء ايجابي فسوف ينجذب إليك ومن نفس النوع، وكذلك الأمر إن كنت تفكر في شيء سلبي، ويعد هذا القانون من أخطر القوانين ، فالطاقة البشرية لا تعرف مسافات ولا تعرف أزمنة ولا أماكن، فأنت مثلا لو فكرت في شخص ما ولو كان على بعد آلاف الكيلومترات منك فإن طاقتك سوف تصل إليه وترجع إليك ومن نفس النوع، كما لو كنت تذكر شخص ما فتتفاجأ بعد قليل برؤيته ومقابلته وهذا كثيرا ما يحصل ، وهذا يوصلنا للقانون الرابع .. وهو.
 4 - قانون المراسلات
 والذي يعني أن عالمك الداخلي هو الذي يؤثر على العالم الخارجي، فإذا تبرمج الإنسان بطريقة إيجابية يجد أن عالمه الخارجي يؤكد له ما يفكر فيه، وكذلك الأمر إن تبرمج بطريقة سلبية، وهذا يوصلنا للقانون الخامس،وهو.
5- قانون الانعكاس
 ويعني أن العالم الخارجي عندما يرجع إليك سوف يؤثر على عالمك الداخلي، فعندما تُوجه لك كلمة طيبة سوف تؤثر في نفسك وتكون ردة فعلك بنفس الأسلوب فترد على هذا الشخص بكلمة طيبة أيضا، وهذا يوصلنا للقانون السادس.. وهو:
 6- قانون التركيز : (ما تركز عليه تحصل عليه)
 والذي يعني أن أي شيء تركز عليه سوف يؤثر في حكمك على الأشياء وبالتالي على شعورك وأحاسيسك، فأنت الآن إن ركزت مثلا على التعاسة فسوف تشعر بمشاعر وأحاسيس سلبية وسيكون حكمك على هذا الشيء سلبيا، وبالمقابل فأنت إن ركزت على السعادة فسوف تشعر بمشاعر وأحاسيس إيجابية، أي أن بإمكانك أن تركز على أي شيء سواء كان إيجابيا أو سلبيا، وهذا بدوره يوصلنا للقانون السابع.. وهو:
 7- قانون التوقع
 والذي يقول أن أي شيء تتوقعه وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف يحدث في عالمك الخارجي، وهو من أقوى القوانين، لأن أي شيء تتوقعه وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف تعمل على إرسال ذبذبات تحتوي على طاقة والتي ستعود إليك من جديد ومن نفس النوع، فأنت إن توقعت أنك ستفشل في الامتحان ستجد نفسك غير قادر على التفكير وأنك عاجز عن الإجابة عن الأسئلة وهكذا، لذا عليك الانتباه جيدا إلى ما تتوقعه لأنه هناك احتمالا كبيرا جدا أن يحصل في حياتك، فكثيرا ما يتوقع الإنسان أنه الآن إذا ركب سيارته فلن تعمل وبالفعل عندما يركبها ويحاول تشغيلها لا تعمل، وهذا يوصلنا إلى القانون الثامن.. وهو 
 8- قانون الاعتقاد
 والذي يقول أن أي شيء أنت معتقد فيه (أي معتقد في حصوله) وتكرره أكثر من مرة وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف يتبرمج في مكان عميق جدا في العقل اللاواعي، فإذا كان لديك اعتقاد بأنك أتعس إنسان في العالم، فتجد أن هذا الاعتقاد أصبح يخرج منك ودون أن تشعر، وبشكل أوتوماتيكي ليحكم بعد ذلك سلوكك وتصرفاتك، وهذا الاعتقاد لا يمكن أن يتغير إلا بتغيير التفكير الأساسي الذي أوصلك لهذا الإعتقاد، وهنا طبعا لا نتحدث عن الاعتقادات الدينية (والتي هي أركان الإيمان وما وجب الإيمان به) لا فذاك لا يجوز فيه للنقاش وإنما نتكلم عن اعتقادات تحكم الحياة اليومية مثل أني خجول أو أني غير محظوظ أو أني فاشل أو أو أو ، وهذه كلها اعتقادات سلبية طبعا .. وتوصلك كلها الى القانون التاسع وهو :
9- قانون التراكم
 والذي يقول أن أي شيء تفكر فيه أكثر من مرة وتعيد التفكير فيها بنفس الأسلوب وبنفس الطريقة سوف يتراكم في العقل اللاواعي ، كمن يظن نفسه متعب نفسيا فيأخذ بالتفكير في هذا الأمر ثم يرجع في اليوم التالي ويقول لنفسه أنا متعب نفسيا وكذلك الأمر في اليوم التالي، فيتراكم هذا الشيء لديه يوما بعد يوم، كذلك كمن يفكر بطريقة سلبية فيبدأ يتراكم هذا التفكير لديه وكل مرة يصبح أكثر سلبية من المرة السابقة وهكذا، وهذا يوصلنا للقانون الذي يليه.. وهو :
 10- قانون العادات
 إن ما نكرره باستمرار يتراكم يوما بعد يوم، حتى يتحول إلى عادة دائمة، حيث من السهل أن تكتسب عادة ما ولكن من الصعب التخلص منها، و لكن العقل الذي تعلم هذه العادة بإمكانه أن يتخلص منها وبنفس الأسلوب.
11- قانون الفعل ورد الفعل (قانون السببية)
 فأي سبب سوف تكون له نتيجة حتمية وأنت عندما تكرر نفس السبب سوف تحصل بالتأكيد على نفس النتيجة، أي أن النتيجة لا يمكن أن تتغير إلا إذا تغير السبب، ونذكر هنا مقولة ‘من الخطأ أن تحاول حل مشاكلك بنفس الطريقة التي أوجدت هذه المشكلة’، فأنا مثلا ما دمت أفكر بطريقة سلبية سوف أبقى تعيسا ولن أصبح سعيدا ما دمت أفكر بهذه الطريقة فالنتيجة لا يمكن أن تتغير إلا إذا تغير السبب ..
12- قانون الاستبدال
 فمن أجل أن أغير أي قانون من القوانين السابقة لا بد من استخدام هذا القانون، حيث بإمكانك أن تأخذ أي قانون من هذه القوانين وتستبدلها بطريقة أخرى من التفكير الإيجاب، فمثلا لو كنت تتحدث مع صديق لك عن شخص ما وتقولون عنه بأنه إنسان سلبي هل تدري ما الذي فعلته ؟! أنت بذلك أرسلت له ذبذبات وأرسلت له طاقة تجعله يتصرف بطريقة أنت تريد أن تراها، وبالتالي عندما يتصرف هذا الشخص بطريقة سلبية تقول: أرأيت ها هو يتصرف بطريقة سلبية. ولكنك أنت الذي جعلته يتصرف بهذه الطريقة ..
 ولذلك لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يمزح إلا بحق، ولم يكن يذكر أحدا إلا بخير، ونهى عن الغيبة. سأله أحد الصحابة أرأيت إذا ذكرت ما فيه؟ فقال إذا ذكرت ما فيه فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما ذكرته، فقد بهته.
 لذا علينا الانتباه جيدا إلى قوانين العقل اللاواعي لأنه بإمكانك جعلها تعمل ضدك أو لصالحك، فقوانين العقل اللاواعي
 لا يمكننا تجاوزها أو تجاهلها تماما مثلما نتحدث عن قانون الجاذبية، لذا عليك بالبدء ومن اليوم باستخدام هذه القوانين لصالحك بدل من أن تعمل ضدك، وكلما وجدت تفكيرا سلبيا قم بإلغائه وفكر بشكل إيجابي

متى أغير وظيفتي ؟؟؟ المدرب احمد لطفي شاهين

يصلني يوميا عدد من الرسائل، من موظفين يطلبون النصح بشأن حياتهم المهنية وطموحاتهم؛ أحدهم يريد الاستقالة وآخر يود تأسيس شركة خاصة به، أو يطمح لأن تتم ترقيته أو أن يتم منحه علاوة ونحو ذلك. وتمثل بعض الأسئلة الموجهة إلي معضلة يواجهها المئات أو الآلاف من الناس؛ فمثلا وصلتني مؤخرا الرسالة الآتية:

"أنا أبلغ من العمر 36 عاما، وأعمل في وظيفة إدارية متوسطة المستوى، ولا أحب مهنتي ولم أحبها منذ 5 سنوات، والوضع ليس جيدا في المؤسسة، إلا أنهم يدفعون لي أجرا مجزيا. كما أن هناك بعض الجوانب الإيجابية في العمل، منها: الأمن الوظيفي، إلا أنني أشعر بالحيرة وأتساءل يوميا إذا كان علي تغيير مساري المهني أو الالتزام به، فكيف يمكنني أن أتخذ هذا القرار؟"

أود أن أناقش هذه الرسالة، لأنني اعتقد أنني إن استطعت أن أساعد صاحبها، فربما أكون قد ساعدت الكثيرين أيضا ممن يشعرون بالحيرة، ويريدون اتخاذ القرار المناسب. لقد وجدت أن هناك 5 معايير أساسية لتحديد ما إن كان على المرء تغيير وظيفته، وحين تسأل نفسك إن كانت هذه المؤشرات الـ5 موجودة في حياتك المهنية أو لا، فستتمكن حينها من اتخاذ قرارك بنفسك ودون مساعدة من أحد:

1. هل تشعر بالإرهاق دائما وبأن طاقاتك مستنفدة بشكل مستمر؟ معظم الناس ينفقون أغلب وقتهم في العمل، وأنا أعلم- عن سابق تجربة- أن العمل في وظيفة لا تحبها يجعلك متوترا ومرهقا وتشعر بالإعياء بشكل مستمر. إن جسدك يخبرك بالحقيقة التي لم تنطق بها شفتاك؛ فقد يكون عملك أو بيئة عملك هي السبب في شعورك بالتعب الدائم، وقد يكون عليك أن تغير مسار مهنتك تماما.

2. هل تشعر بأن مهاراتك ومسؤولياتك ومهامك لا تمثل شخصيتك؟ قد يكون البعض قد اعتاد عمله وأتقنه تماما مع أنه يكرهه. ومثال ذلك: كنت مسبقا أتقن إلقاء الخطابات وشرح الحقائق والبيانات والاستراتيجيات أمام المديرين، إلا أنني لم أكن أحب تلك المهمة وكنت أعاني داخليا في أدائها لأنها لا تهمني.

3. هل وصلت إلى مرحلة تشعر فيها أن الأجر الذي تتلقاه، لا يعوض عن الملل والفراغ اللذين تشعر بهما؟ معظم الناس الذين لا يحبون وظائفهم، ولكنهم يترددون في تركها لأنهم يخشون فقدان أجورهم المغرية. أنا أعمل مع بعض النساء اللاتي اعتدن على جني مبلغ كبير من المال سنويا، وهن لا يردن ترك مزية كهذه تضيع من بين أيديهن. ولكن قد يصل المرء إلى مرحلة يقول لنفسه فيها: "صحيح أن لدي المال، إلا أنني أقضي عمري في عمل شيء لا أحبه!" وهنا يبدأ بإعادة ترتيب أولوياته وقدراته، وتنفتح عيناه على طرق جديدة لجني المال دون أن يضيع عمره في أداء عمل يكرهه، كأن يؤسس شركته الخاصة.

4. هل تشعر بأن واقعك المهني لا يلائمك، بالرغم من أنك اتخذت القرارات الصحيحة بشأنه؟ الكثير من الموظفين الذين يتخذون القرارات المناسبة، وينفذون كل ما يطلب منهم، يدركون فجأة أنهم يشعرون بالملل من وظائفهم، ويكتشفون أن تلك القرارات التي بدت لهم صحيحة وقتها، تهدف إلى إرضاء الآخرين أو الحصول على ترقية أو علاوة أو أي ميزة آنية أخرى، عوضا عن أنها تحقق أحلامهم. إذا اسأل نفسك أولا: هل أنا أنتمي إلى هذا المكان وهل يناسبني هذا أو ذاك؟

5. هل تشعر بأن مواهبك وقدراتك يجب أن يتم توظيفها بطريقة أكثر إبداعا وفعالية؟ لقد عملت موظفا في مؤسسة ما، وكنت أقول لنفسي دائما إن مواهبي وقدراتي تستحق أن توظف في شيء أكبر وأفضل. فإذا كنت تشعر بأن عملك يحد من مواهبك أو يحصرها في إطار معين، فلا شك أن ذلك صحيح وأنك قادر على إنجاز أكثر مما تفعله حاليا. وكمثال على ذلك: كان لدي عميلة تؤدي وظيفة في مؤسسة ضخمة للإعلام والعلاقات العامة، وقد تم تسريحها في العام الماضي. وكانت تطمح إلى تأسيس شركة استشارات خاصة بها، لتتمكن من اتخاذ قراراتها بنفسها وعقد شراكات مع من تريد، ولتعمل على المشاريع التي تريدها. لكنها كانت خائفة من محاولة تحقيق ذلك الحلم. وبعد أن تلقت الرفض على مدى شهرين من 5 مؤسسات مختلفة تقدمت إليها بطلب التوظيف، أدركت أن عليها أن تستجمع شجاعتها وأن تسير باتجاه تحقيق حلمها. وقد عملت على تحقيقه فعلا، ولديها الآن 3 عملاء ومؤسستها في ازدهار مطرد. وخلال وقت قصير، بالإضافة إلى المزيد من العملاء، ستجني مقدار المال ذاته الذي كانت تجنيه مسبقا، لكن مع فارق جوهري، وهو أنها الآن تستمتع بعمل
الهدوء عنوان الإنسان الواعي
المدرب

احمد لطفي شاهين





عِنْدَمَا لا تَسْمَع أيْ صَوْت يُشَتِّتُكَ أوْ يَفْقِدُكَ تَرْكِيزُك تُحَاول أنْ تَسْتَمَع لِلْهُدُوءْ تُرَكِّز حَتّى تَسْمَع دَقّاتِ قَلْبِكَ فِي أذنَيْك العَقْل يَصْفُو مِنْ كُل شَيءْ وَتَبْدَأ بِالتّفْكِير فِي كُل مَا مَرّ بِك مُنْذ ُالصّبَاح ..

نَعَم الهُدُوءْ سِمَة ُ ُمِن سِمَاتِ النّجَاح وَالهُدُوءْ تَعْبِيرُ ُعَنْ شَخْصِيَّةٍ قَويَّة وَمُتَمَاسِكَة وَالهُدُوءْ عِنْوَانُ ُ لإنْسَان ٍ وَاعِي .

وَبِالعَكْس تَمَامًا ذلِكَ الإنْسَانُ الَّذِي يَفُورُ لأتْفَهِ الأسْبَاب وَيَهِيج لأسْخَفِ الأمُور فَإنّهُ يُعْتَبَر إنْسَانُ ُضَعِيفُ الشّخْصِيَّة ضَعِيفُ العَقْل وَضَعِيفُ الإرَادَة .


يَقُول عُلَمَاءُ النّفْس :
[
إنّ الإنْسَانَ الذِي يَغْضَبْ لأتْفَهِ الأسْبَابْ هُوَ إنْسَانُ ُرَكِيكُ الشّخْصِيّة ] فَالإنْسَانْ الهَادِئْ هُوَ الَّذِي يَسْتَطِيع أنْ يَفُوز بِقُلُوبِ الآخَرين الهُدُوءْ بِكُل مَا يَعْنِيه مِن مَعْنَى قَادِرُ ُعَلى صِنَاعَةِ العَجَائِبْ وَالتّأثِير عَلَى النّفُوس الغَلِيظة .


العُنْفْ يُوَلّد العُنْفْ وَالغَضَبْ يُوَلّد الغَضَبْ .
أمّا الهُدُوءْ فَإنّه يَطْفِئْ الغَضَبْ كَمَا يَطْفِئْ المَاءُ النَّار .


كُن هَادِئًا فِي تَعَامُلِكَ مَعَ الآخَرين وَاسْتَخْدَم لَبَاقَتُكَ مَعَ المُسِيئِين إلَيْك وَتَكَلّم بِعِبَارَاتٍ رَزينَة وَودِّيَة فَهَذا هُوَ أقْصَرُ الطّرُق لِكَسْبِ الآخَرينْ وَنَيْل إعْجَابَهُم ..

كُنْ هَادِئًا تَصْنَعُ المُعْجِزَات وَلا تَنْسَى أنْتَ المَسْؤُول عَنْ طَريقَة مُعَامَلَةِ النّاس لَك.

عَبِّر عَنْ غَضَبِك , وَلَكِن بِحِكْمَة .. فَإنْ كَانَ وَلابُد مِنْ العَتَبْ فَبِالحُسْنَى ..

فان الهدوء سمة العقل والاتزان والتفكير بعمق لاصدار اهم القرارات حتى لو كانت هذه القرارات فى حياتك فتمتلك القدرة لتصل الى الاصح والاصلح بهدوءك فان الانسان هادى الطبع يتميز بالاتزان فاتمنى اننا نحاول جاهدين ان نتحكم فى وقت الغضب ولكن احيان الظروف من تجعلك تخرج عن شعورك وهذا نادر.

ان اصحاب النفوس الهادئة شخصيات قويه ولكنى على يقين بان يوجد شخصيات اخرى عصبيه ذات ارادة وشخصيه قوية ايضا ولكن احيانا من امامك يوصلك لدرجة الغضب فلا تتحكم بعصبيتك.

أمّا الهُدُوءْ فَإنّه يَطْفِئْ الغَضَبْ كَمَا يَطْفِئْ المَاءُ النَّار كُن هَادِئًا فِي تَعَامُلِكَ مَعَ الآخَرين وَاسْتَخْدَم لَبَاقَتُكَ مَعَ المُسِيئِين إلَيْك وَتَكَلّم بِعِبَارَاتٍ رَزينَة وَودِّيَة فَهَذا هُوَ أقْصَرُ الطّرُق لِكَسْبِ الآخَرينْ وَنَيْل إعْجَابَهُم .

كُنْ هَادِئًا تَصْنَعُ المُعْجِزَات وَلا تَنْسَى ان الهدوء سر النجاح..

مأجمل أن يكون الإنسان هدي وراكز في تصرفاته تجد الناس من حولة تحترمه وتقدرة وتنتضر كلامه وأسلوبة رغم هدوئه تشعر بأنك تجلس أمام إنسان راقي جدا وتحس بأنك مهما طولت في الإستماع مش حتمل وأنك في كل الحالات مستفيد ومستمتع
نصائح لِلفتيات المُقبِلات على الزَواج
  المدرب احمد لطفي شاهين

أولاً :أُبارِك لكِ أن رزقكِ الله زوجاً تَلجئِين إليه وتسكُنين إليه واحمدِي الله على هذهِ النِعمة التِي حُرم مِنها الكَثير مِن بنات جِنسِك ,واسألي الله أن يُسعدكِ وأن يهدِي زوجكِ إليكِ وأن يرزُقَكِ حُبه ويَرزُقهُ حُبكِ , فإن لَم يَجعل الله فِي قلبِكُما حُب بَعضِكما لَم تسعَدا . فالحُب هُو الرَكِيزة الهَامة فِي الحَياة الزَوجِية , واعلَمِي أن الحُب والسعَادة لا يَأتيان من أول الزواج فِي أغلب الأحيان , ففي حياتِكُما الأولى قَد تُصادِفا بَعض المواقِف المُزعِجة ولكِنها ستكُون جمِيلة لأنها ستَبقى ذِكرى تتذاكرانِها وتتسامَرانِ بِها بَعد مُضي أعوام على زواجِكما بإذن الله , وقد تجِدا ما يُعَكِّر صفوكُمَـا لأن طَبِيعة الإِنسان لا يَجِد السَكِينة ولا يَنعَم بِالثقة إلا بَعد مُضي وَقت من الزَمن وهذا غالِباً ما يَحدُث مِن الزَوج فالزوج لا يَثق بِزوجته ولا يُحِس بالأمان إلا بعد فترة . أنا لَم أُذكركِ بِهذهِ الأُمور لِكي أزيدكِ خوفاً ولِكي أُثنيكِ عَن التقدُّم , لا بَل لِكي أُوصل هذهِ القواعِد الهامَّة لكِي كَي تكُوني على دِراية ومَعرِفة بِها , فَكم من الزَوجات لا يَعرِفن هذهِ الأُمور فَلما تَزوجن وأحسسن بِعدم الحُب فِي البِداية طَلبن الطلاق فَتطلقن ...!! وهذهِ الفِئة كثِيرة مِن بناتِ جِنسنا وهذا سَبب من أسباب كِثرة الطَلاق فِي مُجتمعِنا
حيث تتزوج الفَتاة بِدُون أن تَكتَسِب حصِيلة عِلمية أساسِية لِمعرفة الأمور التِي تحصُل لها بَعد الزواج .
فالخُلاصَة :[ قَد يَحتاج الزَوجان إلى وَقت كَي يُحِسُّان بِالحُب والأمان والثِقة]
ثانِياً :تَصرفِي بِحكمة وهُدوء فِي بِداية الزَواج واحذَرِي أن تُطلِعي شَرِيككِ على أُمور سِرية حَصلت لكِي قَبل الزَواج ؛ لأن الزَوج كَما ذَكرنا لَم يَجِد الثِقة إلى الآن ويَعتَبِرُك فتاة غرِيبة فهُو بِدَورِة يُريد أن يَكتَشِف شخصيتكِ ويعرِف ماهِيتكِ وأخلاقِكِ , فيبدأ بِسرد مواقِفهِ الماضِية وأسراره رَغبةً منهُ أن تُفصحِي عَن شخصِيتكِ وتُظهِري حقيقتكِ ، يُرِيد أن يَعرِف عنكِ الكثِير كَي يُحِس بالامان. فاحذَري أن تقُومي بِالإفصَاح عن نفسكِ وعن ما تعرِفينهُ فِي أُمور تُحِسين أن زوجكِ ستغمُره نوبة مِن الشك بعدها .فالفِتن التِي يراها مُعظَم الشباب والأخلاق السَيئة التِي يرونَها من كَثير من الفَتيات قَتلت عِندهم رُوح الثِقة وبدئوا يشكُّون حَتى بِأخواتِهم .
ثالِثاَ :لا تكُوني غامِضة أمامه , قُلنا فِي البِداية إياكِ والإفصاح عن ماضِيكِ ولكِن هذا لا يَعنِي أن تتكلمِي عنه ، لأن الشَخص المُقابِل لَن يعِيش مع إنسانة غامِضة خائِفة لا , كُوني واثِقة ولكِن لِكُل شَيء خُطوط حَمراء يَجب أن تتوقفِي عندها , تكلمِي عن حياتِك وعن مواقِفكِ ولكِن بِحذر  بحيث لا تجرحي مشاعر زوجك . ..خيرُ الأمُور أوسَطها ..
رابِعاً :كُوني مُستَعِدَّة لِلاختبار فكَثير مِن الأزواج يُحاوِلون فِي بِداية الزواج أن يَكتَشِفُوا حقِيقة زوجاتِهم فيبدءون بِاستخدام وسائِل لاختِبار الزوجة كُونِي ذَكِية عاقِلة فاهِمة واعِية مُدركة لِلأُمور .
خامِساً : فِي أول الزواج قَد تَنتهِج الفتاة أسالِيب وأفاعِيل رَغبةً مِنها لِتعويد الزوج عَليها فِي البِداية ..! كأن تَلبَس العباءة المُزَركشة أو النِقاب الواسِع بِدُون غِطاء يُغطِيه فتبدأ بِهذا فِي البِداية . هل تُريدين أن تعرفي موقِف الزوج منكِ ..؟! سَيلتزِم بِالصمت المُطبِق لأنهُ يُريد أن يعرِف هل أنتِي جادَّة أم لا ..! واعلمِي أنهُ سيأخُذ انطِباع عنكِ وَتهتز شَخصِيتُكِ أمامه , ولكِنهُ يَلتــزم بِالصمت رَغبةً منهُ أن تقُومِي بإِصلاح الخطأ ويبدأ يُترجم صمتهُ بِالعصبِية وبِضيق فِي وجهه وأسئلة كثِيرة ونصائِح . فانتبِهي يا غالية : واعلمِي أن كُل زوج لا يُريد أن يَرى زوجتِه كالنِساء اللواتِي يراهُن فِي السُوق ..! ولا يُريد أن تكُوني زَهرة فوَّاحة الكُل يَرى روعتها ويَشتم من رائِحتها الزكية ..! بَل يُريُدكِ أن تكُوني لهُ فقط , وهذهِ هِي طبيعة الرَجُل التِي خلقهُ الله عليها الغِيرة على محارِمه مَهما حَاول أخفاء هذا الأمر , ويُريد من زُوجتِه وشَرِيكةِ عُمره أن تكُون أهلاً لِلثقة وأماً صالِحة تُربي أبناءه على الأخلاق الحمِيدة وتَجعَل اسم أبيهُم مرفُوعاً فِي هامة السَماء بِالتربية الصالِحة لأبنائه .
سادساً : كُونـي مُرتبَة مِن البِداية : كُل إنسان يأخُذ الإنطباع الأول الذِي يراهُ على غيره من البِداية , ومهما حاولتِي التغيير يَبقى الإنطباع الأول مركُوزاً فِي قرارةٍ شريككِ , واعلمي أن الرجُل لا ينسى فالمرأة تنسى المواقِف والإنطباعات القدِيمة , أما الرجُل تبقى فِي ذاكِرته العديد والعديد من المواقِف والشخصِيات القدِيــمة . لِذا حاوِلي أن لا يرى زوجكِ فِي بداية الزواج أي أمر يجعلهُ يأخذ إنطباع خاطِيء عنكِ وإن تعبتِي فِي البِداية سترتاحِين فِي النهاية بإذنِ الله .
سابعاً : انتبِهي لِحجابِكِ : اهتمِي بِحجابِك و حَاولِي أن تُحافِظِي عليه , فالمرأة لا تكُون عظِيمة فِي قلبِ زوجِها إلا عِندما تكُون عظِيمة فِي حِجابها . ولا تُحاول أي فتاة أن تُنكِر هذهِ الركِيزة فِي قلب الرجُل فَقد وضَعها الله فِطرة موجُودة عِند كُل رجُل . الكثِير من الفتيات فِي بداية الزواج تتساهَل كثِيراً فِي حجابها بُغية أن تكُون فاتِنة أمام شرِيك حياتِها , ولا تَعلم أنها تَجعل زوجها يستَصغرها , لأنهُ مَل مِن كثرة ما يَراهُ فِي الأسواق من بعض الفتيات المُتساهِلات فهُو يحتَقِرُهن ولا يُريدكِ أن تكُوني مِثلهُن .
ثامناً: تَجاهَلي بعض النصائِح : كثِيراً مِن النِساء يُرِيدن الإِفساد بَين الزوجِين بِغرض التَفرِقة , فَكما يعلم الكثِير أن الحَسد والغِيرة والحِقد مُنتشرة بِشكل كبِيرة جداً للأسف فِي مجتمعنا الحالِي , فهذهِ آخر الدُنيا . لِذا أختِي الغالية : انتبِهي أن تأخذِي النصائِح المُوجهه إليكِ قبل الزَواج وبَعده من كل أحد ...التي قد تهدم بيتك ...


دعواتي لكم بحياة زوجية سعيدة