صور

صور
صور عامة

الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013

من قوانين العقل اللاواعي 
المدرب احمد لطفي شاهين
فلسطين المحتلة


فيما يلي بعض القوانين يعمل بحسبها العقل الباطن وتسير على وفقها الحياة .
من هذه القوانين:
 1 - قوانين نشاطات العقل اللاواعي
 والذي يعني أن أي شيء تفكر فيه سوف يتسع وترى منه الكثير، فبفرض أنك نظرت للبحر ورأيت سمكة بعدها سوف تجد نفسك ترى عدة أسماك وهكذا، وهذا يوصلك للقانون الثاني… والذي هو:.
  2 - قانون التفكير المتساوي
 والذي يعني أن الأشياء التي تفكر فيها والتي سترى منها الكثير ستجعلك ترى شبهها بالضبط، فلو كنت تفكر في السعادة فستجد أشياء أخرى تذكرك بالسعادة وهكذا ، وهذا الذي يوصلك للقانون الثالث.. والذي هو.
  3 - قانون الانجذاب
 والذي يعني أن أي شيء تفكر فيه سوف ينجذب إليك ومن نفس النوع، أي أن العقل يعمل كالمغناطيس، فإن كنت مثلا تفكر في شيء ايجابي فسوف ينجذب إليك ومن نفس النوع، وكذلك الأمر إن كنت تفكر في شيء سلبي، ويعد هذا القانون من أخطر القوانين ، فالطاقة البشرية لا تعرف مسافات ولا تعرف أزمنة ولا أماكن، فأنت مثلا لو فكرت في شخص ما ولو كان على بعد آلاف الكيلومترات منك فإن طاقتك سوف تصل إليه وترجع إليك ومن نفس النوع، كما لو كنت تذكر شخص ما فتتفاجأ بعد قليل برؤيته ومقابلته وهذا كثيرا ما يحصل ، وهذا يوصلنا للقانون الرابع .. وهو.
 4 - قانون المراسلات
 والذي يعني أن عالمك الداخلي هو الذي يؤثر على العالم الخارجي، فإذا تبرمج الإنسان بطريقة إيجابية يجد أن عالمه الخارجي يؤكد له ما يفكر فيه، وكذلك الأمر إن تبرمج بطريقة سلبية، وهذا يوصلنا للقانون الخامس،وهو.
5- قانون الانعكاس
 ويعني أن العالم الخارجي عندما يرجع إليك سوف يؤثر على عالمك الداخلي، فعندما تُوجه لك كلمة طيبة سوف تؤثر في نفسك وتكون ردة فعلك بنفس الأسلوب فترد على هذا الشخص بكلمة طيبة أيضا، وهذا يوصلنا للقانون السادس.. وهو:
 6- قانون التركيز : (ما تركز عليه تحصل عليه)
 والذي يعني أن أي شيء تركز عليه سوف يؤثر في حكمك على الأشياء وبالتالي على شعورك وأحاسيسك، فأنت الآن إن ركزت مثلا على التعاسة فسوف تشعر بمشاعر وأحاسيس سلبية وسيكون حكمك على هذا الشيء سلبيا، وبالمقابل فأنت إن ركزت على السعادة فسوف تشعر بمشاعر وأحاسيس إيجابية، أي أن بإمكانك أن تركز على أي شيء سواء كان إيجابيا أو سلبيا، وهذا بدوره يوصلنا للقانون السابع.. وهو:
 7- قانون التوقع
 والذي يقول أن أي شيء تتوقعه وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف يحدث في عالمك الخارجي، وهو من أقوى القوانين، لأن أي شيء تتوقعه وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف تعمل على إرسال ذبذبات تحتوي على طاقة والتي ستعود إليك من جديد ومن نفس النوع، فأنت إن توقعت أنك ستفشل في الامتحان ستجد نفسك غير قادر على التفكير وأنك عاجز عن الإجابة عن الأسئلة وهكذا، لذا عليك الانتباه جيدا إلى ما تتوقعه لأنه هناك احتمالا كبيرا جدا أن يحصل في حياتك، فكثيرا ما يتوقع الإنسان أنه الآن إذا ركب سيارته فلن تعمل وبالفعل عندما يركبها ويحاول تشغيلها لا تعمل، وهذا يوصلنا إلى القانون الثامن.. وهو 
 8- قانون الاعتقاد
 والذي يقول أن أي شيء أنت معتقد فيه (أي معتقد في حصوله) وتكرره أكثر من مرة وتضع معه شعورك وأحاسيسك سوف يتبرمج في مكان عميق جدا في العقل اللاواعي، فإذا كان لديك اعتقاد بأنك أتعس إنسان في العالم، فتجد أن هذا الاعتقاد أصبح يخرج منك ودون أن تشعر، وبشكل أوتوماتيكي ليحكم بعد ذلك سلوكك وتصرفاتك، وهذا الاعتقاد لا يمكن أن يتغير إلا بتغيير التفكير الأساسي الذي أوصلك لهذا الإعتقاد، وهنا طبعا لا نتحدث عن الاعتقادات الدينية (والتي هي أركان الإيمان وما وجب الإيمان به) لا فذاك لا يجوز فيه للنقاش وإنما نتكلم عن اعتقادات تحكم الحياة اليومية مثل أني خجول أو أني غير محظوظ أو أني فاشل أو أو أو ، وهذه كلها اعتقادات سلبية طبعا .. وتوصلك كلها الى القانون التاسع وهو :
9- قانون التراكم
 والذي يقول أن أي شيء تفكر فيه أكثر من مرة وتعيد التفكير فيها بنفس الأسلوب وبنفس الطريقة سوف يتراكم في العقل اللاواعي ، كمن يظن نفسه متعب نفسيا فيأخذ بالتفكير في هذا الأمر ثم يرجع في اليوم التالي ويقول لنفسه أنا متعب نفسيا وكذلك الأمر في اليوم التالي، فيتراكم هذا الشيء لديه يوما بعد يوم، كذلك كمن يفكر بطريقة سلبية فيبدأ يتراكم هذا التفكير لديه وكل مرة يصبح أكثر سلبية من المرة السابقة وهكذا، وهذا يوصلنا للقانون الذي يليه.. وهو :
 10- قانون العادات
 إن ما نكرره باستمرار يتراكم يوما بعد يوم، حتى يتحول إلى عادة دائمة، حيث من السهل أن تكتسب عادة ما ولكن من الصعب التخلص منها، و لكن العقل الذي تعلم هذه العادة بإمكانه أن يتخلص منها وبنفس الأسلوب.
11- قانون الفعل ورد الفعل (قانون السببية)
 فأي سبب سوف تكون له نتيجة حتمية وأنت عندما تكرر نفس السبب سوف تحصل بالتأكيد على نفس النتيجة، أي أن النتيجة لا يمكن أن تتغير إلا إذا تغير السبب، ونذكر هنا مقولة ‘من الخطأ أن تحاول حل مشاكلك بنفس الطريقة التي أوجدت هذه المشكلة’، فأنا مثلا ما دمت أفكر بطريقة سلبية سوف أبقى تعيسا ولن أصبح سعيدا ما دمت أفكر بهذه الطريقة فالنتيجة لا يمكن أن تتغير إلا إذا تغير السبب ..
12- قانون الاستبدال
 فمن أجل أن أغير أي قانون من القوانين السابقة لا بد من استخدام هذا القانون، حيث بإمكانك أن تأخذ أي قانون من هذه القوانين وتستبدلها بطريقة أخرى من التفكير الإيجاب، فمثلا لو كنت تتحدث مع صديق لك عن شخص ما وتقولون عنه بأنه إنسان سلبي هل تدري ما الذي فعلته ؟! أنت بذلك أرسلت له ذبذبات وأرسلت له طاقة تجعله يتصرف بطريقة أنت تريد أن تراها، وبالتالي عندما يتصرف هذا الشخص بطريقة سلبية تقول: أرأيت ها هو يتصرف بطريقة سلبية. ولكنك أنت الذي جعلته يتصرف بهذه الطريقة ..
 ولذلك لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يمزح إلا بحق، ولم يكن يذكر أحدا إلا بخير، ونهى عن الغيبة. سأله أحد الصحابة أرأيت إذا ذكرت ما فيه؟ فقال إذا ذكرت ما فيه فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما ذكرته، فقد بهته.
 لذا علينا الانتباه جيدا إلى قوانين العقل اللاواعي لأنه بإمكانك جعلها تعمل ضدك أو لصالحك، فقوانين العقل اللاواعي
 لا يمكننا تجاوزها أو تجاهلها تماما مثلما نتحدث عن قانون الجاذبية، لذا عليك بالبدء ومن اليوم باستخدام هذه القوانين لصالحك بدل من أن تعمل ضدك، وكلما وجدت تفكيرا سلبيا قم بإلغائه وفكر بشكل إيجابي

متى أغير وظيفتي ؟؟؟ المدرب احمد لطفي شاهين

يصلني يوميا عدد من الرسائل، من موظفين يطلبون النصح بشأن حياتهم المهنية وطموحاتهم؛ أحدهم يريد الاستقالة وآخر يود تأسيس شركة خاصة به، أو يطمح لأن تتم ترقيته أو أن يتم منحه علاوة ونحو ذلك. وتمثل بعض الأسئلة الموجهة إلي معضلة يواجهها المئات أو الآلاف من الناس؛ فمثلا وصلتني مؤخرا الرسالة الآتية:

"أنا أبلغ من العمر 36 عاما، وأعمل في وظيفة إدارية متوسطة المستوى، ولا أحب مهنتي ولم أحبها منذ 5 سنوات، والوضع ليس جيدا في المؤسسة، إلا أنهم يدفعون لي أجرا مجزيا. كما أن هناك بعض الجوانب الإيجابية في العمل، منها: الأمن الوظيفي، إلا أنني أشعر بالحيرة وأتساءل يوميا إذا كان علي تغيير مساري المهني أو الالتزام به، فكيف يمكنني أن أتخذ هذا القرار؟"

أود أن أناقش هذه الرسالة، لأنني اعتقد أنني إن استطعت أن أساعد صاحبها، فربما أكون قد ساعدت الكثيرين أيضا ممن يشعرون بالحيرة، ويريدون اتخاذ القرار المناسب. لقد وجدت أن هناك 5 معايير أساسية لتحديد ما إن كان على المرء تغيير وظيفته، وحين تسأل نفسك إن كانت هذه المؤشرات الـ5 موجودة في حياتك المهنية أو لا، فستتمكن حينها من اتخاذ قرارك بنفسك ودون مساعدة من أحد:

1. هل تشعر بالإرهاق دائما وبأن طاقاتك مستنفدة بشكل مستمر؟ معظم الناس ينفقون أغلب وقتهم في العمل، وأنا أعلم- عن سابق تجربة- أن العمل في وظيفة لا تحبها يجعلك متوترا ومرهقا وتشعر بالإعياء بشكل مستمر. إن جسدك يخبرك بالحقيقة التي لم تنطق بها شفتاك؛ فقد يكون عملك أو بيئة عملك هي السبب في شعورك بالتعب الدائم، وقد يكون عليك أن تغير مسار مهنتك تماما.

2. هل تشعر بأن مهاراتك ومسؤولياتك ومهامك لا تمثل شخصيتك؟ قد يكون البعض قد اعتاد عمله وأتقنه تماما مع أنه يكرهه. ومثال ذلك: كنت مسبقا أتقن إلقاء الخطابات وشرح الحقائق والبيانات والاستراتيجيات أمام المديرين، إلا أنني لم أكن أحب تلك المهمة وكنت أعاني داخليا في أدائها لأنها لا تهمني.

3. هل وصلت إلى مرحلة تشعر فيها أن الأجر الذي تتلقاه، لا يعوض عن الملل والفراغ اللذين تشعر بهما؟ معظم الناس الذين لا يحبون وظائفهم، ولكنهم يترددون في تركها لأنهم يخشون فقدان أجورهم المغرية. أنا أعمل مع بعض النساء اللاتي اعتدن على جني مبلغ كبير من المال سنويا، وهن لا يردن ترك مزية كهذه تضيع من بين أيديهن. ولكن قد يصل المرء إلى مرحلة يقول لنفسه فيها: "صحيح أن لدي المال، إلا أنني أقضي عمري في عمل شيء لا أحبه!" وهنا يبدأ بإعادة ترتيب أولوياته وقدراته، وتنفتح عيناه على طرق جديدة لجني المال دون أن يضيع عمره في أداء عمل يكرهه، كأن يؤسس شركته الخاصة.

4. هل تشعر بأن واقعك المهني لا يلائمك، بالرغم من أنك اتخذت القرارات الصحيحة بشأنه؟ الكثير من الموظفين الذين يتخذون القرارات المناسبة، وينفذون كل ما يطلب منهم، يدركون فجأة أنهم يشعرون بالملل من وظائفهم، ويكتشفون أن تلك القرارات التي بدت لهم صحيحة وقتها، تهدف إلى إرضاء الآخرين أو الحصول على ترقية أو علاوة أو أي ميزة آنية أخرى، عوضا عن أنها تحقق أحلامهم. إذا اسأل نفسك أولا: هل أنا أنتمي إلى هذا المكان وهل يناسبني هذا أو ذاك؟

5. هل تشعر بأن مواهبك وقدراتك يجب أن يتم توظيفها بطريقة أكثر إبداعا وفعالية؟ لقد عملت موظفا في مؤسسة ما، وكنت أقول لنفسي دائما إن مواهبي وقدراتي تستحق أن توظف في شيء أكبر وأفضل. فإذا كنت تشعر بأن عملك يحد من مواهبك أو يحصرها في إطار معين، فلا شك أن ذلك صحيح وأنك قادر على إنجاز أكثر مما تفعله حاليا. وكمثال على ذلك: كان لدي عميلة تؤدي وظيفة في مؤسسة ضخمة للإعلام والعلاقات العامة، وقد تم تسريحها في العام الماضي. وكانت تطمح إلى تأسيس شركة استشارات خاصة بها، لتتمكن من اتخاذ قراراتها بنفسها وعقد شراكات مع من تريد، ولتعمل على المشاريع التي تريدها. لكنها كانت خائفة من محاولة تحقيق ذلك الحلم. وبعد أن تلقت الرفض على مدى شهرين من 5 مؤسسات مختلفة تقدمت إليها بطلب التوظيف، أدركت أن عليها أن تستجمع شجاعتها وأن تسير باتجاه تحقيق حلمها. وقد عملت على تحقيقه فعلا، ولديها الآن 3 عملاء ومؤسستها في ازدهار مطرد. وخلال وقت قصير، بالإضافة إلى المزيد من العملاء، ستجني مقدار المال ذاته الذي كانت تجنيه مسبقا، لكن مع فارق جوهري، وهو أنها الآن تستمتع بعمل
الهدوء عنوان الإنسان الواعي
المدرب

احمد لطفي شاهين





عِنْدَمَا لا تَسْمَع أيْ صَوْت يُشَتِّتُكَ أوْ يَفْقِدُكَ تَرْكِيزُك تُحَاول أنْ تَسْتَمَع لِلْهُدُوءْ تُرَكِّز حَتّى تَسْمَع دَقّاتِ قَلْبِكَ فِي أذنَيْك العَقْل يَصْفُو مِنْ كُل شَيءْ وَتَبْدَأ بِالتّفْكِير فِي كُل مَا مَرّ بِك مُنْذ ُالصّبَاح ..

نَعَم الهُدُوءْ سِمَة ُ ُمِن سِمَاتِ النّجَاح وَالهُدُوءْ تَعْبِيرُ ُعَنْ شَخْصِيَّةٍ قَويَّة وَمُتَمَاسِكَة وَالهُدُوءْ عِنْوَانُ ُ لإنْسَان ٍ وَاعِي .

وَبِالعَكْس تَمَامًا ذلِكَ الإنْسَانُ الَّذِي يَفُورُ لأتْفَهِ الأسْبَاب وَيَهِيج لأسْخَفِ الأمُور فَإنّهُ يُعْتَبَر إنْسَانُ ُضَعِيفُ الشّخْصِيَّة ضَعِيفُ العَقْل وَضَعِيفُ الإرَادَة .


يَقُول عُلَمَاءُ النّفْس :
[
إنّ الإنْسَانَ الذِي يَغْضَبْ لأتْفَهِ الأسْبَابْ هُوَ إنْسَانُ ُرَكِيكُ الشّخْصِيّة ] فَالإنْسَانْ الهَادِئْ هُوَ الَّذِي يَسْتَطِيع أنْ يَفُوز بِقُلُوبِ الآخَرين الهُدُوءْ بِكُل مَا يَعْنِيه مِن مَعْنَى قَادِرُ ُعَلى صِنَاعَةِ العَجَائِبْ وَالتّأثِير عَلَى النّفُوس الغَلِيظة .


العُنْفْ يُوَلّد العُنْفْ وَالغَضَبْ يُوَلّد الغَضَبْ .
أمّا الهُدُوءْ فَإنّه يَطْفِئْ الغَضَبْ كَمَا يَطْفِئْ المَاءُ النَّار .


كُن هَادِئًا فِي تَعَامُلِكَ مَعَ الآخَرين وَاسْتَخْدَم لَبَاقَتُكَ مَعَ المُسِيئِين إلَيْك وَتَكَلّم بِعِبَارَاتٍ رَزينَة وَودِّيَة فَهَذا هُوَ أقْصَرُ الطّرُق لِكَسْبِ الآخَرينْ وَنَيْل إعْجَابَهُم ..

كُنْ هَادِئًا تَصْنَعُ المُعْجِزَات وَلا تَنْسَى أنْتَ المَسْؤُول عَنْ طَريقَة مُعَامَلَةِ النّاس لَك.

عَبِّر عَنْ غَضَبِك , وَلَكِن بِحِكْمَة .. فَإنْ كَانَ وَلابُد مِنْ العَتَبْ فَبِالحُسْنَى ..

فان الهدوء سمة العقل والاتزان والتفكير بعمق لاصدار اهم القرارات حتى لو كانت هذه القرارات فى حياتك فتمتلك القدرة لتصل الى الاصح والاصلح بهدوءك فان الانسان هادى الطبع يتميز بالاتزان فاتمنى اننا نحاول جاهدين ان نتحكم فى وقت الغضب ولكن احيان الظروف من تجعلك تخرج عن شعورك وهذا نادر.

ان اصحاب النفوس الهادئة شخصيات قويه ولكنى على يقين بان يوجد شخصيات اخرى عصبيه ذات ارادة وشخصيه قوية ايضا ولكن احيانا من امامك يوصلك لدرجة الغضب فلا تتحكم بعصبيتك.

أمّا الهُدُوءْ فَإنّه يَطْفِئْ الغَضَبْ كَمَا يَطْفِئْ المَاءُ النَّار كُن هَادِئًا فِي تَعَامُلِكَ مَعَ الآخَرين وَاسْتَخْدَم لَبَاقَتُكَ مَعَ المُسِيئِين إلَيْك وَتَكَلّم بِعِبَارَاتٍ رَزينَة وَودِّيَة فَهَذا هُوَ أقْصَرُ الطّرُق لِكَسْبِ الآخَرينْ وَنَيْل إعْجَابَهُم .

كُنْ هَادِئًا تَصْنَعُ المُعْجِزَات وَلا تَنْسَى ان الهدوء سر النجاح..

مأجمل أن يكون الإنسان هدي وراكز في تصرفاته تجد الناس من حولة تحترمه وتقدرة وتنتضر كلامه وأسلوبة رغم هدوئه تشعر بأنك تجلس أمام إنسان راقي جدا وتحس بأنك مهما طولت في الإستماع مش حتمل وأنك في كل الحالات مستفيد ومستمتع
نصائح لِلفتيات المُقبِلات على الزَواج
  المدرب احمد لطفي شاهين

أولاً :أُبارِك لكِ أن رزقكِ الله زوجاً تَلجئِين إليه وتسكُنين إليه واحمدِي الله على هذهِ النِعمة التِي حُرم مِنها الكَثير مِن بنات جِنسِك ,واسألي الله أن يُسعدكِ وأن يهدِي زوجكِ إليكِ وأن يرزُقَكِ حُبه ويَرزُقهُ حُبكِ , فإن لَم يَجعل الله فِي قلبِكُما حُب بَعضِكما لَم تسعَدا . فالحُب هُو الرَكِيزة الهَامة فِي الحَياة الزَوجِية , واعلَمِي أن الحُب والسعَادة لا يَأتيان من أول الزواج فِي أغلب الأحيان , ففي حياتِكُما الأولى قَد تُصادِفا بَعض المواقِف المُزعِجة ولكِنها ستكُون جمِيلة لأنها ستَبقى ذِكرى تتذاكرانِها وتتسامَرانِ بِها بَعد مُضي أعوام على زواجِكما بإذن الله , وقد تجِدا ما يُعَكِّر صفوكُمَـا لأن طَبِيعة الإِنسان لا يَجِد السَكِينة ولا يَنعَم بِالثقة إلا بَعد مُضي وَقت من الزَمن وهذا غالِباً ما يَحدُث مِن الزَوج فالزوج لا يَثق بِزوجته ولا يُحِس بالأمان إلا بعد فترة . أنا لَم أُذكركِ بِهذهِ الأُمور لِكي أزيدكِ خوفاً ولِكي أُثنيكِ عَن التقدُّم , لا بَل لِكي أُوصل هذهِ القواعِد الهامَّة لكِي كَي تكُوني على دِراية ومَعرِفة بِها , فَكم من الزَوجات لا يَعرِفن هذهِ الأُمور فَلما تَزوجن وأحسسن بِعدم الحُب فِي البِداية طَلبن الطلاق فَتطلقن ...!! وهذهِ الفِئة كثِيرة مِن بناتِ جِنسنا وهذا سَبب من أسباب كِثرة الطَلاق فِي مُجتمعِنا
حيث تتزوج الفَتاة بِدُون أن تَكتَسِب حصِيلة عِلمية أساسِية لِمعرفة الأمور التِي تحصُل لها بَعد الزواج .
فالخُلاصَة :[ قَد يَحتاج الزَوجان إلى وَقت كَي يُحِسُّان بِالحُب والأمان والثِقة]
ثانِياً :تَصرفِي بِحكمة وهُدوء فِي بِداية الزَواج واحذَرِي أن تُطلِعي شَرِيككِ على أُمور سِرية حَصلت لكِي قَبل الزَواج ؛ لأن الزَوج كَما ذَكرنا لَم يَجِد الثِقة إلى الآن ويَعتَبِرُك فتاة غرِيبة فهُو بِدَورِة يُريد أن يَكتَشِف شخصيتكِ ويعرِف ماهِيتكِ وأخلاقِكِ , فيبدأ بِسرد مواقِفهِ الماضِية وأسراره رَغبةً منهُ أن تُفصحِي عَن شخصِيتكِ وتُظهِري حقيقتكِ ، يُرِيد أن يَعرِف عنكِ الكثِير كَي يُحِس بالامان. فاحذَري أن تقُومي بِالإفصَاح عن نفسكِ وعن ما تعرِفينهُ فِي أُمور تُحِسين أن زوجكِ ستغمُره نوبة مِن الشك بعدها .فالفِتن التِي يراها مُعظَم الشباب والأخلاق السَيئة التِي يرونَها من كَثير من الفَتيات قَتلت عِندهم رُوح الثِقة وبدئوا يشكُّون حَتى بِأخواتِهم .
ثالِثاَ :لا تكُوني غامِضة أمامه , قُلنا فِي البِداية إياكِ والإفصاح عن ماضِيكِ ولكِن هذا لا يَعنِي أن تتكلمِي عنه ، لأن الشَخص المُقابِل لَن يعِيش مع إنسانة غامِضة خائِفة لا , كُوني واثِقة ولكِن لِكُل شَيء خُطوط حَمراء يَجب أن تتوقفِي عندها , تكلمِي عن حياتِك وعن مواقِفكِ ولكِن بِحذر  بحيث لا تجرحي مشاعر زوجك . ..خيرُ الأمُور أوسَطها ..
رابِعاً :كُوني مُستَعِدَّة لِلاختبار فكَثير مِن الأزواج يُحاوِلون فِي بِداية الزواج أن يَكتَشِفُوا حقِيقة زوجاتِهم فيبدءون بِاستخدام وسائِل لاختِبار الزوجة كُونِي ذَكِية عاقِلة فاهِمة واعِية مُدركة لِلأُمور .
خامِساً : فِي أول الزواج قَد تَنتهِج الفتاة أسالِيب وأفاعِيل رَغبةً مِنها لِتعويد الزوج عَليها فِي البِداية ..! كأن تَلبَس العباءة المُزَركشة أو النِقاب الواسِع بِدُون غِطاء يُغطِيه فتبدأ بِهذا فِي البِداية . هل تُريدين أن تعرفي موقِف الزوج منكِ ..؟! سَيلتزِم بِالصمت المُطبِق لأنهُ يُريد أن يعرِف هل أنتِي جادَّة أم لا ..! واعلمِي أنهُ سيأخُذ انطِباع عنكِ وَتهتز شَخصِيتُكِ أمامه , ولكِنهُ يَلتــزم بِالصمت رَغبةً منهُ أن تقُومِي بإِصلاح الخطأ ويبدأ يُترجم صمتهُ بِالعصبِية وبِضيق فِي وجهه وأسئلة كثِيرة ونصائِح . فانتبِهي يا غالية : واعلمِي أن كُل زوج لا يُريد أن يَرى زوجتِه كالنِساء اللواتِي يراهُن فِي السُوق ..! ولا يُريد أن تكُوني زَهرة فوَّاحة الكُل يَرى روعتها ويَشتم من رائِحتها الزكية ..! بَل يُريُدكِ أن تكُوني لهُ فقط , وهذهِ هِي طبيعة الرَجُل التِي خلقهُ الله عليها الغِيرة على محارِمه مَهما حَاول أخفاء هذا الأمر , ويُريد من زُوجتِه وشَرِيكةِ عُمره أن تكُون أهلاً لِلثقة وأماً صالِحة تُربي أبناءه على الأخلاق الحمِيدة وتَجعَل اسم أبيهُم مرفُوعاً فِي هامة السَماء بِالتربية الصالِحة لأبنائه .
سادساً : كُونـي مُرتبَة مِن البِداية : كُل إنسان يأخُذ الإنطباع الأول الذِي يراهُ على غيره من البِداية , ومهما حاولتِي التغيير يَبقى الإنطباع الأول مركُوزاً فِي قرارةٍ شريككِ , واعلمي أن الرجُل لا ينسى فالمرأة تنسى المواقِف والإنطباعات القدِيمة , أما الرجُل تبقى فِي ذاكِرته العديد والعديد من المواقِف والشخصِيات القدِيــمة . لِذا حاوِلي أن لا يرى زوجكِ فِي بداية الزواج أي أمر يجعلهُ يأخذ إنطباع خاطِيء عنكِ وإن تعبتِي فِي البِداية سترتاحِين فِي النهاية بإذنِ الله .
سابعاً : انتبِهي لِحجابِكِ : اهتمِي بِحجابِك و حَاولِي أن تُحافِظِي عليه , فالمرأة لا تكُون عظِيمة فِي قلبِ زوجِها إلا عِندما تكُون عظِيمة فِي حِجابها . ولا تُحاول أي فتاة أن تُنكِر هذهِ الركِيزة فِي قلب الرجُل فَقد وضَعها الله فِطرة موجُودة عِند كُل رجُل . الكثِير من الفتيات فِي بداية الزواج تتساهَل كثِيراً فِي حجابها بُغية أن تكُون فاتِنة أمام شرِيك حياتِها , ولا تَعلم أنها تَجعل زوجها يستَصغرها , لأنهُ مَل مِن كثرة ما يَراهُ فِي الأسواق من بعض الفتيات المُتساهِلات فهُو يحتَقِرُهن ولا يُريدكِ أن تكُوني مِثلهُن .
ثامناً: تَجاهَلي بعض النصائِح : كثِيراً مِن النِساء يُرِيدن الإِفساد بَين الزوجِين بِغرض التَفرِقة , فَكما يعلم الكثِير أن الحَسد والغِيرة والحِقد مُنتشرة بِشكل كبِيرة جداً للأسف فِي مجتمعنا الحالِي , فهذهِ آخر الدُنيا . لِذا أختِي الغالية : انتبِهي أن تأخذِي النصائِح المُوجهه إليكِ قبل الزَواج وبَعده من كل أحد ...التي قد تهدم بيتك ...


دعواتي لكم بحياة زوجية سعيدة
هل القانون لا يحمي المغفلين؟؟؟
احمد لطفي شاهين
محامي ومدرب

حين أنظر إلى المؤلفات وضخامتها وتعقيداتها اللفظية،
 وحين أقرأ القوانين الكثيرة في مختلف التخصصات
من مدني وجنائي ودستوري وتجاري..... إلخ،
أتساءل: كيف يحق لرجال القانون القول:
إن القانون لا يحمي المغفلين...
القانون لا يحمي المغفلين؟؟؟؟؟؟
إذن ... القانون يحمي من؟؟؟
هل كل الناس وعلى اختلاف مستوياتهم التعليمية يفهمون القانون بكل أنواعه ونصوصه ودرجاته وتعقيداته؟
وهل من الممكن حقاً متابعة كل القوانين التي تصدر يومياً لتنظيم مختلف مشاكل الحياة؟
 وهل مطلوب من الناس البسطاء مراجعة القانون أولاً قبل الإقدام على التعامل مع مختلف المعاملات في المجتمع والدولة؟
وهل من المنطق السماح لغير المغفلين باستغلال ثغرات القانون لإيذاء من يقال عنهم المغفلين؟

ويتبين من استعراض وضع العدالة القانونية في عالمنا العربي من خلال ما نقرأ عن مشاكل الناس في الصحف والمجلات، أن هناك خللاً في هذه العدالة، ربما بسبب كثرة القوانين إلى درجة إرباك الناس حين يتعاملون معه عبر أروقة المحاكم، بل يحدث كثيراً أن تفسيرات الأحكام القضائية على درجة من التعقيد تحتاج معها إلى أهل الاختصاص.

القانون "اختراع" غربي تم وضعه لتنظيم حياة الناس من خلال سلطة مستقلة، وإذا ما استثنينا إنجلترا قديماً، فإن القارة الأوروبية كانت تعاني من هيمنة الملوك على السلطة القضائية، ووجود القوانين الجائرة التي تخدم الأثرياء واللوردات ضد الفقراء، ومع انطلاقة العصر الحديث الناتجة عن عصري النهضة والإصلاح الديني، كانت المنظومة القانونية واستقلال السلطة القضائية وسيلتان لجعل حياة الناس أفضل، وهذا ما حدث.
 ورغم أن مبدأ القانون لا يحمي المغفلين مبدأ صاغه رجال القانون أنفسهم، إلا أن تطور مفهوم العدالة قد تجاوز القانون، خاصة مع اعتمادهم على نظام المحلفين.
أما في عالمنا العربي، فكثيراً ما يتنازل الناس عن حقوقهم المشروعة حتى لا "يتبهدلوا" في المخافر وأروقة النيابة العامة والمحاكم، كما هو الحال في قضايا الديون الصغيرة وحوادث السيارات، بل وحتى في سرقات المنازل، لأن الناس تعلمت من التجربة أن هناك عدة مشاكل مع القانون، فيما لو حاولت اللجوء إلى المؤسسات التي تتعامل مع القانون.
من جانب آخر أدى تعدد المشاكل وتعقد الحياة بشكل عام إلى اختلال العلاقة بين الناس والقانون حتى أصبح كل الناس -باستثناء المحامين  مجموعة من المغفلين الذين لا يحميهم القانون، وهذا مخالف لمنطق الأشياء،
 ولهذا ربما يخاف الناس من القانون في دول العالم الثالث، لأن القانون منطقة مجهولة المعالم لا تدري أهي معك أم ضدك حتى ولو كنت المجني عليه، كأن يعتدي عليك أحد ما، ثم تدافع عن نفسك فتصيبه بعاهة مستديمة، أو يعتدي عليك بالسب والشتم وليس لديك شهود فتصبح معتدياً إذا ما قمت بتأديبه. وفي عالم مليء بالغش والاحتيال وضعف المعرفة القانونية يتعرض الناس لشتى المشاكل التي تظهر لهم مثلاً في عقود الإذعان، مثل عقود التأمين، حيث انها اشتراطات لا يمكن القبول بها لعدم منطقيتها، لكن ليس أمامك سوى القبول بها،لأن الخيارات منعدمة.
من جانب آخر، يكون اللجوء أحياناً إلى القانون مضيعة للمال والوقت، ولنفرض أن سيارة شرطة مسرعة مرت أمامك وصدر عنها حجر صغير أدى إلى كسر زجاج سيارتك، ماذا تفعل؟ تشتكي على الشرطي؟ ليت شعري كم مواطناً عربياً مستعد للشكوى ضد الشرطة؟
لذلك يجب أن يحمي القانون المغفلين، ولو سألت معظم الناس عن القوانين لقالوا لك إجابة واحدة: لا أدري! فهل من المنطق أن نعتبرهم جميعاً مغفلين؟
إن من المفروض ان تكون مهمة القانون حماية المغفلين الذين يغرر بهم، أو يتم خداعهم. مهمة السلطة القضائية تثقيف الناس قانونياً لكي يعلموا ما لهم وما عليهم، وتشجيعهم على الإيمان بالقانون، لكن حين يكون الحال كما في "ذلك المشهد من ذلك الفلم عندما كانت الممثلة طوال الفلم تقول للمثل : لازم القانون ياخد مجراه ولما تم توقيفه وضربه

قال لها : الآن انا عرفت ان مجرى القانون في قفايا 
لست وحدك !!!  
المدرب احمد لطفي شاهين

لست وحدك!إذا حاصرتك الأحداث المؤلمة والمآسي المتكاثرة فلا تيأس كثيراً..

لا تيأس كثيراً.. والأمة تعيش لحظات حاسمة من تاريخها وتتخبط بحثاً عن طريق النجاة، وهو بين يديها، وعليه نور يهدي إليه!!

هل تعلم لماذا؟!

لأنَّ كل شيء في الحياة له وجهان، وسوف يخرج من هذا الهدير العاصف نسمات باردة جميلة تنعش زماناً اكتوى بنار الصحراء..وسوف يطل خلف الأفق ضوء جديد يزيل سحابات سوداء اقتحمت سماء أمتنا الصامتة..

لا تيأس كثيراً.. إذا تغيَّرت ملامح الزمن، وساءت وجوه الحياة، وتبدلت أخلاق الناس، واختلت موازين البشر، فالشر ليس جاثماً أبداً، لأن الخير من صفاته انه دائم أبداً

لا تيأس كثيراً.. فإنك لست على الطريق وحدك، فهناك قلوب كثيرة تخفق بمثل مشاعرك، وأيادي تقرَّحت من حرِّ الجمر، ودماء ضحايا خدعتهم الأحداث والفتن، وستكتشف في الطريق لآلئ وجواهر داستها أقدام عابثة لم تعرف قدرها ولم تلتفت إليها!

لا تيأس كثيراً.. وحاول أن تفتح عينيك لترى الأفق من جديد، ولتكتشف تحت ضوء الشمس حقائق أكيدة وبشائر جديدة، ليست لأحد غيرك..

لا تيأس كثيراً.. فالحياة أقصر من أن تخنقها باليأس، أو تختزلها بالحزن، والأمة ليست بحاجة إلى دموعك وآهاتك، بقدر عملك وإنجازك.وإن عجزت فاهرب من وحشة الناس إلى رحمة الله وطاعة الله و سكون السماء، ونسمات الهواء، و تغاريد الطيور، فتلك جميعها تسبح الله أكثر من لغواتك
وأخيراً..

لا تيأس كثيراً.. فأنت في الدار الفانية، والأيام تزوي يوماً بعد يوم، وعمَّا قليل سترحل؛ لتفارق على السواء ما أحببت، وما كرهت، وما من أجله فرحت أو حزنت؛ لتستقبل أمرك الأعظم وخطبك الأفظع.عندها ستعلم أنَّ السعداء في السماء هم أهل الجنة فقط،
 فالوجوه هناك ليست كما رأيتها في الدنيا، بل كما قال تعالى:
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ
.أسأل الله العلي القدير أن نكون وإياكم منهم