صور

صور
صور عامة

السبت، 23 يوليو 2011

ما هو مفهوم قبول الذات

عندما لا تقبل ذاتك


عندما لا تقبل ذاتك، فإنك تصبح شديد الحساسية تجاه رفض الآخرين لك.
عندما لا تقبل ذاتك، فإنك تفقد إيمانك بقدراتك الداخلية بها في كل مرة تحاول التغلب على جوانب ضعف مترسبة لديك
.
عندما لا تقبل ذاتك، فإنك تضيع الوقت باحثاً عن حب الآخرين حتى تصبح متكاملاً
.
عندما لا تقبل ذاتك، تنحصرجهودك في محاولة قهر الآخرين وليس في البحث عن أفضل إمكانياتك
.
عندما لاتقبل ذاتك، فإنك تبالغ في تقدير قيمة الأشياء المادية
.
عندما لا تقبل ذاتك،فإنك تشعر دائماً بالوحدة، وبأن وجودك مع الآخرين لا جدوى منه
.
عندما لاتقبل ذاتك، فإنك تعيش في الماضي.

عندما لا تقبل ذاتك، تصبح الحقيقة ألد أعدائك
.
عندما لا تقبل ذاتك، فإنك لن تجد مكاناً تختبئ فيه عن العيون.

عندما لا تقبل ذاتك، فإنك تخاف مما يمكن أن يكشفه كل يوم يمر بك من حقائق عنك
.

إن قبول الذات ليس مستحيلاً؛ إنه الوضع الوحيد الذي تستطيع تحقيق التطور من خلاله
.
إذا تقبلت حياتك بكل ما فيها،فلن تهدر أي جزء منها
.
إن قبولك لذاتك هو كل شيء
.
حينما تقبل ذاتك وتقتنع بنفسك وتثق بقوتك، يمكنك قبول العالم كله.

هل وصلت الفكرة ؟؟؟

الجمعة، 22 يوليو 2011

عناصر القوة الحقيقية

عناصر القوة الحقيقية
 
القوة صفة من صفات الله. تبارك اسمه
ومن صفاته وحده. أنه القادر علي كل شيء. ومن دلائل قوته. أنه خلق كل شيء. وخلقه من العدم. وبصورة فوق مستوي عقولنا. ومن قدرة الله أن بيده الحياة والموت. وهو القادر علي بعث خلقه من جديد في يوم القيامة. ومن قوة الله. ما يصنعه في العالم من عجائب ومعجزات.. وكما أن الله قوي. هو أيضا مصدر لكل قوة. يمنحها بنعمته للبشر. أو لبعض منهم. فما هي هذه القوة؟ وما أنواعها؟
ليست القوة هي مجرد القوة الجسدية.
إنما القوة تظهر في عناصر متعددة. منها قوة الشخصية. وقوة النفس. وقوة الإرادة. وقوة الأعصاب.
وما نريده في هذا المقال. هو أن نتأمل معاً في عناصر القوة هذه. ليختبر كل منا نفسه:
 إلي أي حدّ هو قوي أو ضعيف.
 
قوة الشخصية
لعل من أبرز ما يميزها: قوة العقل والفكر
إنسان قوي في ذكائه: في سرعة البديهة. في قوة الإقناع. في روعة الفهم والاستنتاج. له قوة الحجة. وقوة الأسلوب. وقوة الذاكرة. لذلك إذا دخل في أي موضوع. يسنده بالفكر القوي. الذي يمكن أن يجذب الآخرين. فيخضعوا لمنطقه.
هذا الإنسان القوي لا يسير وراء كل شائعة. ولا وراء كل مذهب جديد. بل يفكر ويفحص الأمور جيداً في ذكاء. ويتمسك بما هو أفضل.
وبذكائه وفهمه. يكون ناجحاً في كل مسئولية تُعهد إليه.
ويقف قوياً أمام المشكلة: لا تهزمه. بل يحلها أو يحتملها إلي أن تُحلّ.
أما الذي ينهار أمام المشاكل. فليس هو قوياً.
 
ومن عناصر قوة الشخصية. أنه يستطيع أن يؤثر في غيره
لا أن يكون تحت تأثير الغير. ومثل هذا الشخص. يكون ممن يصلحون للقيادة والتدبير. بعكس الضعيف الذي يخضع لتأثير غيره. ويقوده الذين حوله ممن هم أذكي منه وأعمق فكراً !!
وقوة التأثير هذه تنفع في محيط الصداقة. وفي مجال العمل الاجتماعي. وفي الخطابة. وفي الوعظ والإرشاد الروحي. كما تنفع أيضا الكاتب والصحفي. إذ تكون لشخصيته جاذبية وقوة تأثير.
والشخصية القوية لاتنقاد إلي مشورة خاطئة. ولكن لا مانع من أن تستشير ذوي الحكمة والرأي. ولا يكون القوي عنيداً صلباً في الرأي. بل سهلاً في التفاهم. ولكن ليس ألعوبة في أيدي الغير.
 
قوة النفس
النفس القوية لا تقلق ولا تضطرب. ولا تخاف ولا تنهار. ولا تتردد
إنها كالجنادل في مجري النهر: تصطدمها المياه والأمواج علي مدي السنين والقرون. وهي ثابتة في مكانها. وكالجبال تصطدمها الرياح والأمطار والسيول. دون أن تتأثر.
الإنسان القوي هو انسان صامد أمام المشاكل العويصة. وأمام التهديدات. فهو قوي من الداخل. مهما كان الضغط من الخارج.
أما الضعيف. فإنه يتخيل مخاوف. وينزعج بسببها. وربما لا يكون لها وجود ! ولكنه بسبب خوفه الداخلي. يتوقع أن تأتيه المتاعب. فيتعب بدون سبب. كالذي يهرب وليس هناك من يطارده..!
فالإنسان القوي لا يضع أمامه احتمال الفشل أو الانهزام
مهما كانت المتاعب.. كل هذه لا تدخل إلي قلبه لتتعبه. إنه يتعامل مع المعوقات وهي خارجه. ولا يسمح لها أن تدخل إلي قلبه. أو أن تؤثر علي أعصابه.
التلميذ الضعيف يدخل إلي الامتحان. فإن وجد سؤالاً صعباً. يتصبب عرقاً. ويغمى عليه. وينسي كل ما كان قد حفظه. أما صاحب النفسية القوية. فإنه يفكر في الحل. ويبدأ أولا بالأسئلة السهلة ليحلها. فتتقوي نفسيته. ثم يعود إلي الصعب فيحله.
في الواقع إن المفهوم الحقيقي للقوة. ينبغي أن يتركز علي القوة الداخلية.
وعلي حالة القلب من الداخل.
القوة الداخلية هي الانتصار علي النفس من الداخل.
فليس القوي هو الذي ينتصر علي الآخرين.
إنما هو الذي ينتصر علي نفسه.
حتي في حالة التعرض لإساءات الآخرين وتجاوزاتهم! يجب ان لا يستسلم إلي الغضب والاستفزاز اوالنرفزة. ولا يثور ويضج.
قال أحد الحكماء: إن القوة الغضبية قد وضعت في الإنسان. لا لكي يغضب علي الآخرين. إنما لكي يغضب علي نفسه إذا أخطأ.
فإذا انتصرت علي نفسك من الداخل. حينئذ يمكنك أن تنتصر علي كل المشاكل الخارجية. دون أن تقع في خطأ.
إذن من عناصر القوة: ضبط النفس
 
ان الذي يضبط لسانه هو إنسان قوي.
كذلك الذي يستطيع أن يضبط أفكاره. فلا تهزمه الأفكار. ولا تطيش حيثما تشاء فتوقعه في خطايا كثيرة.
وأيضا من يضبط نفسه في الصوم. ومن يضبط نفسه من جهة الوقت. فلا يضيعه في متعة تافهة. ولا في أحاديث لا تفيد..
ومن أهم مظاهر ضبط النفس: ضبط الأعصاب.
قوة الأعصاب .... الإنسان الضعيف الأعصاب. أقل كلمة تغضبه وتثيره وتجعله يفقد هدوءه. ويفقد سيطرته علي نفسه. ويخطيء في تصرفاته وفي ألفاظه. ويكون موضع نقد من الآخرين.. لأن أعصابه ضعيفة لم تحتمل! مهما كان قويا في نواحي أخري.
حقاً. إن الأعصاب مسألة جسدية. ولكن العامل النفساني يؤثر عليها. فالإنسان الغضوب. أعصابه تلتهب بسرعة. كذلك الإنسان المحب لذاته الحساس نحو كرامته الشخصية: أقل تصرف او استفزاز يلمس كرامته. أو يظن أنه يلمس كرامته. يتسبب في تعب أعصابه! ذلك لأن أعصابه ضعيفة لا تحتمل. فأعصابه هي نقطة ضعف فيه بدلا من ان تكون نقطة قوة فيه وهنا مكمن الخلل  بينما القوي يمكنه أن يحتمل ويعرف كيف يتصرف بشكل صحيح ..
 
 إن الذي يعتدي علي غيره. هو الشخص الضعيف في أخلاقياته وسلوكه. بينما الذي يحتمل. يعتبر قويا. إنه كالجبل الراسخ الذي لا تثيره أخطاء غيره ضده.
أما الذي يثور. ويحاول أن ينتقم ويسيء إلي من أساء إليه. هو مغلوب من ذاته. وليس مغلوباً من غيره. لأن تصرف الغير قد أتعبه. وأفقده هدوءه. وأتلف أعصابه.
كمدرس في مدرسة إعدادية أو ثانوية. يعرف الطلبة عنه أنه سهل الاستثارة. يهيج بسرعة. ويعنّف ويوبخ. تجدهم يتخذونه ألعوبة لهم. ويخترعون فنوناً في إثارته! لكي يشاهدوا حالته التي تضحكهم وهو فاقد لأعصابه!
أما المدرس القوي في شخصيته. فإنه يرتفع فوق مستوي الإثارة. لا ينكشف هذا الضعف منه. لأنه من الأصل غير موجود.. ولأن أعصابه قوية. ينال احترام تلاميذه.. ربما جرّبوه. فوجدوه لا ينفعل.
إذن ليت كل إنسان يختبر نفسه. ويدرك ما هي نقاط ضعفه. ويبذل كل الجهد في الانتصار عليها. بدلاً من أن يبدد طاقته في محاولة الانتصار علي غيره.
البعض يظن أنه قوي ومنتصر. لأنه يبدو من الخارج هكذا. بينما هو في داخل نفسه ضعيف. إذا أُثير يظهر ضعفه بان يفقد السيطرة على نفسه.
إن القوي ليس هو فقط الذي يحتمل تصرفات الناس. إنما أيضاً الذي يحتمل الأحداث والمشاكل.  ويحتمل المتاعب التي تتعب غيره. لكنه هو يصمد أمامها.. يحتمل الأمراض. والضيقات. والحوادث. والتحديات.
ربما يوجد إنسان لا يحتمل. فإن سمع خبراً مزعجاً. ينهار. يؤثر الخبر علي نفسيته. وعلي أعصابه. ويزعج مشاعره وفكره. وربما يرتفع ضغط دمه. ويدق قلبه بسرعة. وربما يمرض! لأنه لم تكن له القوة التي يحتمل بها ذلك الخبر. بينما غيره قد يتعرض لمثل ذلك الخبر. فلا ينزعج ولا ينهار. وإنما في هدوء يفكر كيف يواجهه.
 
قوة الإرادة
الإنسان القوي. يكون أيضاً قوياً في إرادته وفي عزيمته إذا قرر شيئاً فيه فائدته يمكنه أن ينفذه بقوة وبلا تردد. ومهما واجهته من الصعاب والعراقيل. فإن إرادته تكون أقوي من العراقيل. ويجد لذة في الانتصار علي الصعاب. إنه يحترم نفسه. ولا يسمح لها أن تضعف. إذا ما قابلها عائق في الطريق. فإن طريق الخير قد يقاومه عدو الخير. أعني الشيطان. ويحاول أن يعرقله. وهنا يجسّ نبض الإنسان. هل هو من النوع الذي يصمد. أم تراه يخاف. ويرتد إلي الوراء. ويبدأ ولا يمكنه أن يكمل.
والأمثلة كثيرة في موضوع قوة الإرادة:
منها من يشعر بضرر التدخين علي صحته. وعلي أولاده أيضا بجو الدخان في البيت. وبقدوته السيئة لكل أفراد الأسرة. بالاضافة إلي الضرر المادي في أن يحرق بعض ماليته بالتدخين. وأمام كل الأضرار. يريد ولكنه لا يستطيع! لأن إرادته ضعيفة. فنفسيته تري الخير. ولا يمكنها أن تسير فيه. وتري الشر ولا يمكنها أن تقاومه..! من شدة ضعفها
وما نقوله عن التدخين. نقوله أيضا عن كل عادة رديئة. خضع لها الإنسان. واستعبدت إرادته. فصار عبداً منقاداً لها خاضعاً لتأثيرها. مهما أدّعي الحرية او الرجولة !
قد يكون حراً في نواح أخري. أما في هذه النقطة بالذات. فهو ليس حراً علي الإطلاق. بسبب ضعف إرادته.  وضعف الإرادة يختبر أيضا بعوامل الإغراء
فإن كان الإغراء قوياً قد تضعف أمامه الإرادة! وإن اشتد الإغراء. ولم تكن النفس قوية من الداخل. فقد تنهار الإرادة تماماً. وتستسلم للإغراء..!
وهذا هو الذي حدث بالنسبة لكثيرين. اختبر شرفهم بالرشوة. إذا كان العرض مجزياً في نظرهم. فسقطوا في الإغراء. ولم تقوَ ارادتهم علي الصمود فضيعوا أنفسهم!
وقد يكون الإغراء وظيفياً بعرض وظيفة كبيرة أو مركز مرموق مقابل التنازل عن مبدأ معين أو عن قيم ومباديء سامية ولم تقوَ ارادتهم علي مقاومة المركز الرفيع. أو ما ظنوه مجداً لهم. أو فرصة العمر!
وقد يكون الإغراء خاصا بشهوة جسدية لم تستطع الارادة أن تقاومها. فسقطت. وكما قال حكيم عن هذه الخطيئة إنها "طرحت كثيرين جرحي. وكل قتلاها أقوياء". أي أنهم أقوياء في نواح أخري. أما في مجال هذا الإغراء. فلم تكن الارادة قوية. بل ضعفت وسقطت
لذلك عززوا نقاط القوة لديكم واستثنوا نقاط اضعف

عشرون وصية مهمة في العلاقات الاجتماعية

عشرون وصية في العلاقات الاجتماعية
 
1)أنزل الناس منازلهم ولا تنقص من قدرهم فيمقتوك.
2)أتقن إحدى الفنون التي يحبها الناس ويقدرونها (تراث، تاريخ، سيرة، شعر، فقه، قضايا أسرية، تربية الأبناء، وغيرها).
3)يحسن بك الارتقاء بقدراتك ومهاراتك في حل مشكلات الآخرين الخاصة وفي الإصلاح بينهم.
4)احذر أن تعوِّد الآخرين على الاعتماد عليك كلية بحيث يلجئوا إليك في كل صغيرة وكبيرة لتحل مشكلاتهم ولتقوم بمساعدتهم وخدمتهم، فالتوسط والاعتدال مطلوبين.
5)احرص على تنظيم وقتك واستثماره خاصة بعد أن تكثر علاقاتك وتتفرع.
6)تجنب التكلف الشديد في تكوين العلاقات أو الاستعداد لها، فمثلا: نجد أن كثيرا من الناس لا يقومون بالزيارات؛ لأن فيها تكلف في المكان وطبيعة الطعام ونوعية الخدمة وغيرها.
7)اجعل منحنى العلاقات الاجتماعية في تصاعد مستمر على مر الزمن.
8)احرص على التوسط والتوازن بين العفوية وبين التخطيط لبناء العلاقات وتوطيدها، فبعض العلاقات يمكن بناؤها دون تكلف ولا تخطيط ولا ترتيب، وإنما تترك للفرص والظروف. في حين أن ثمة علاقات لا يمكن بناؤها إلا بتخطيط مسبق ودراسة وإعداد.
9)تجنب وأنت تبني العلاقات من غيبة الآخرين والإكثار من نقد تصرفاتهم وأخلاقهم.
10)تجنب الحديث كثيرا عن مشاكلك الخاصة أمام من تود بناء العلاقة معهم، فإن الناس يملون ذلك ويستهجنونه.
11)تجنب التقاطعات الاجتماعية، وامسك العصا من الوسط، ولا تنضم إلى قطب ضد الآخر أو مجموعة ضد الأخرى، فتخسر أحد الطرفين، واحرص أن تكون علاقاتك جيدة مع الجميع، وإن كان هناك خلاف بين بعضهم بعضاً.
12)تجنب سياسة المكافأة أو التعامل بالمثل في العلاقات، إذ يخطئ المرء عندما يقال له: لمَ لمْ تزر فلانا؟ فيقول: لأنه لم يزرني! إن ظروف الناس ليست سواء، وهم ليسوا أكفاء، كما أن بعض الناس يرد الزيارة بخدمة يقدمها لك أو بدعوة يدعو بها لك أو بغير ذلك.
13)يمكن للإنسان أن يتدرج في بناء علاقاته مع الآخرين (سلام.. ثم تعارف.. ثم علاقة عامة.. ثم علاقة شخصية.. ثم..الخ).
14)اعلم بأن الصحبة تُطلب ويُسعى لها، فلا يسبقك إليها أحد، وتذكر موقف موسى عليه السلام مع الخضر عليه السلام، قال تعالى: "قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشداً" – الكهف/ 66.
15)العلاقات الاجتماعية بحاجة إلى موازنة مالية، لذا احرص على استقطاع مبلغ من المال شهريا لذلك.
16)لقد تم ذكر العديد من طرق بناء العلاقات، وعلى الإنسان اختيار ما يراه مناسبا لقدراته وإمكانياته، وكذلك للظروف والحال والزمان والمكان وطبيعة الطرف الثاني وما يناسبه.
17)احرص على التنوع في استخدام وسائل وطرق بناء العلاقات.
18)أحسن إدارة الخلاف الذي يحدث بينك وبين الآخرين، ولا تتركه يعظم، وأخمد النار قبل أن يزداد اضطرامها، وخذ الأمور ببساطة ويسر.
19)احرص على الهدايا المبتكرة والنادرة وإن كان سعرها زهيداً.
20)
احرص على التغذية الراجعة عند قيامك ببناء العلاقات مع الآخرين، فقد لا يستسيغ الآخرون أسلوبك في بناء العلاقة معهم، فتهرع باستخدام أسلوب آخر.

بامكانكم اضافة ما ترونه مناسبا من وصايا

ستة أصناف من الناس لا تحاورهم

هناك  أصناف كثيرة  من الناس لا يجب ان تحاورهم ولا تجدي المجادلة معهم
 أذكر منهم:
الجاهل
:لا شك إنك متى حاورت جاهلا ظن لجهله إن الحق معه وحصل له ضرر تكون أنت سببه. فقد قال تعالى
{
واعرض عن الجاهلين } صدق الله العظيم
السفيه:ليس من الحكمةأن تحاور السفهاء, لأن السفيه لا رشد في أقواله ولا أفعاله فكيف يرجى تلمس الحق
في محاورته ومناظرته.
الغضبان
:عليك أخي المحاور أن تسكت إذا غضب من تحاور , حتى تهدأ أعصابه وتبرد مشاعر الغضب وتسكن إضطرابات النفس فمتى واجهته وهو بهذا الحال كنت كعاقل واجه مجنوناً !
الثقيل
:إذا رأيت محاورك لايحسن الحوار فيفيدك ولا الإستماع فيستفيد منك فإياك وإياه .
المتعنت
:والمتعنت قد يكون أحد الرجلين: إما جاهل جهل مركب, أو أحمق لئيم لا دواء له إلا بالإعراض عنه ! فإنه
إن وافقته خالفك, وإن خالفته عارضك, وإن أكرمته أهانك, وإن أهنته أكرمك, وإن تبسمت له كشر لك,وإن أعرضت عنه اغتمّ, وإن أقبلت عليه اغتر, وإن حلمت عنه جهل عليك, وإن جهلت عليه حلم عنك.
المبتدع
:وهذا الصنف لا يعرفه إلا من أتاه الله الحكمة والبصيرة بحال البدع وأهلها, فلا بد التفقه في هذا المقام,فكم من أشخاص استعمل الحوارمعهم فلم يحصد غير الأحقاد والشنآن.

أما صفات المحاور فهي
:حسن الخلق
الصبر
بسط الوجه
التواضع
الرحمة بالخصم
الابتعاد عن المداهنة
الهدوء
الصدق
الإنصاف
الحلم
الرفق

تدريبات لتقوية الشخصية

تدريبات لتقوية الشخصية
نعلم جميعنا ان الوراثة ركن اساسي في تكوين الشخصية لكن العوامل التي يرثها الانسان لاتظل ثابتة بل تتفاعل مع البيئة منذ اللحظة الاولى لتكوين الجنين داخل الرحم وبذلك تبقى الفرصة متاحة لنا لتعديل سلوكنا وتصحيح ما اعوج من شخصياتنا عندما نكبر وهو مايسمى بالتربية التصحيحية الذاتية
ونوردهنا بعض التدريبات التي تساعد على تعديل السلوك الخاطئ لزيادة الثقة بالذات وتقويةالشخصية
التمارين معظمها سهل وبسيط وقد يستخف بها البعض لبساطتها الا انهافعالة
( بشرط الالتزام بها وتكرارها بصورة منتظمة وستظهر النتيجة تدريجيا)

لاتتوقع نتائج سحرية في يوم او يومين فتراكمات السلوك الخاطئ خلال سنين عديدة تحتاج الى وقت وصبر لتقويمه وتصحيحه وهذا يعتمد على مدى رغبتك في التغييروالتصحيح

ويمكن تقسيم تدريبات تقوية الشخصية الى:

1- التدريبات الجسمية .. وتشمل:
تدريبات اللياقةالعامة
التدريبات الحركية التصحيحية
تدريبات الرشاقة الحركية
تدريبات الملامح والنظرات المناسبة
اتخاذ الاوضاع المناسبة في الوقوف والجلوس
2- التدريبات الوجدانية .. وتشمل
تدريبات التفريغ الانفعالي
تدريبات الشجاعة والتخلص من المخاوف
تدريبات الاسترخاء تدريبات الحس الجمالي
3- التدريبات العقلية .. وتشمل:
تدريبات لتقويةالذاكرة

تدريبات لتقوية التخيل
تدريبات لتقوية القدرة على المناقشة
4- التدريبات اللغوية .. وتشمل:
التدرب على القراءة
التدرب على الكتابة
5- التدريبات الاجتماعية .. وتشمل:
تدريبات تساعدك على اقامة علاقات اجتماعية جديدة
تدريبات تساعد على استقلال شخصيتك
تدريبات تساعدك على انهاء علاقاتك السيئة
هذا الموضوع عبارة عن نقاط ويحتاج الى شرح تفصيلي وتدريب عملي وممارسة وتطبيقات ولكنه منطلقات اتمنى ان تفيدكم لتبدأوا البحث عن طرق للتدريب لتقوية الشخصية

هل عندك ثقة في نفسك؟؟؟

كثيرين منا يتهم نفسه قائلا :ما عندي ثقة في نفسي........!!!!!!!!!!!!!!
إن الثقة تكتسب وتتطور ولا تولد مع الإنسان، فهؤلاء الأشخاص الذين تعرف أنت أنهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم، ولا يجدون صعوبات في التعامل و التأقلم في أي زمان أومكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم..اكتسبوا كل ذرة فيها
.
انعدام الثقة في النفس
:ماذا تعني كلمة نقص أو انعدام الثقة في النفس؟؟..أننا غالبا ما نردد هذه الكلمة أو نسمع الأشخاص المحيطين بنا يردون إنهم يفتقرون إلى الثقة بالنفس؟!..إن عدم الثقة بالنفس سلسلة مرتبطة ببعضها البعض تبدأ:
أولا: بانعدام الثقة بالنفس
.
ثانيا: الاعتقاد بأن الآخرين يرون ضعفك و سلبياتك.. وهو ما يؤدي إلى
:
ثالثا: القلق بفعل هذا الإحساس و التفاعل معه.. بأن يصدرعنك سلوك و تصرف سيئ أو ضعيف ، وفي العادة لا يمت إلى شخصيتك و أسلوبك وهذا يؤدي إلى
:
رابعا: الإحساس بالخجل من نفسك.. وهذا الإحساس يقودك مرة أخرى إلى نقطةالبداية.. وهي انعدام الثقة بالنفس وهكذا تدمر حياتك بفعل هذا الإحساس السلبي اتجاهنفسك و قدراتك..
لكن هل قررت عزيزي القارئ التوقف عن جلد نفسك بتلك الأفكارالسلبية،والتي تعتبر بمثابة موت بطيء لطاقاتك ودوافعك ؟ إذا اتخذت ذلك القراربالتوقف عن إيلام نفسك و تدميرها.. ابدأ بالخطوة الأولى:
تحديد مصدرالمشكلة
:
أين يكمن مصدر هذا الإحساس ؟؟ هل ذلك بسبب تعرضي لحادثة وأنا صغيركالإحراج أو الاستهزاء بقدراتي ومقارنتي بالآخرين ؟ هل السبب أنني فشلت في أداء شيءما كالدراسة مثلا ؟أو أن أحد المدرسين أو رؤسائي في العمل قد وجه لي انتقادا بشكل جارح أمام زملائي؟هل للأقارب أو الأصدقاء دور في زيادة إحساسي بالألم؟ وهل مازال هذا التأثير قائم حتى الآن؟؟……أسئلة كثيرة حاول أن تسأل نفسك وتتوصل إلى الحل…كن صريحا مع نفسك .. ولا تحاول تحميل الآخرين أخطائك، وذلك لكي تصل إلى الجذورالحقيقية للمشكلة لتستطيع حلها ،حاول ترتيب أفكارك استخدم ورقة قلم واكتب كل الأشياء التي تعتقد أنها ساهمت في خلق مشكلة عدم الثقة لديك ، تعرف على الأسباب الرئيسية و الفرعية التي أدت إلى تفاقم المشكلة
.
البحث عن حل
:
بعدأن توصلت إلى مصدر المشكلة..أبدا في البحث عن حل .. بمجرد تحديدك للمشكلة تبدأ الحلول قي الظهور…اجلس في مكان هادئ وتحاور مع نفسك، حاول ترتيب أفكارك… ما الذي يجعلني أسيطر على مخاوفي و أستعيد ثقتي بنفسي ؟

إذا كان الأقارب أو الأصدقاء مثلا طرفا أو عامل رئيسي في فقدانك لثقتك ..حاول أن توقف إحساسك بالاضطهاد ليس لأنه توقف بل لأنه لا يفيدك في الوقت الحاضر بل يسهم في هدم ثقتك ويوقف قدرتك للمبادرةبالتخلص من عدم الثقة.
أقنع نفسك وردد
:
من حقي أن أحصل على ثقة عالية بنفسي وبقدراتي
. من حقي أن أتخلص من هذا الجانب السلبي في حياتي. ثقتك بنفسك تكمن في اعتقاداتك:

1.
في البداية احرص على أن لا تتفوه بكلمات يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك..فالثقة بالنفس فكرة تولدها في دماغك وتتجاوب معها أي أنك تخلق الفكرة سلبية كانت أم إيجابية وتغيرها وتشكلها وتسيرها حسب اعتقاداتك عن نفسك …لذلك تبنى عبارات وأفكار تشحنك بالثقة وحاول زرعها في دماغك
.
2.
انظر إلى نفسك كشخص ناجح وواثق و استمع إلى حديث نفسك جيدا واحذف الكلمات المحملة بالإحباط ،إن ارتفاع روحك المعنوية مسئوليتك وحدك لذلك حاول دائما إسعاد نفسك ..اعتبر الماضي بكل إحباطاته قد انتهى ..وأنت قادر على المسامحة أغفر لأهلك… لأقاربك لأصدقائك أغفر لكل من أساء إليك لأنك لست مسؤولا عن جهلهم وضعفهم الإنساني
.
3.
لا تسمح لنفسك ولومن قبيل الحديث فقط أن تقارن نفسك بالأخرين…حتى لا تكسر ثقتك بقدرتك وتذكر إنه لايوجد إنسان عبقري في كل شئ..فقط ركز على إبداعاتك وعلى ما تعرف أبرزه …وكنتيجة لذلك حاول أن تكون ما تريده أنت لا ما يريده الآخرون..ومن المهم جدا أن تقرأ عن الأشخاص الآخرين وكيف قادتهم قوة عزائهم إلى أن يحصلوا على ما أرادوا…اختر مثل أعلى لك وادرس حياته وأسلوبه في الحياة
.بنك الذاكرة:
1.
يقودنا النقص الزائد في الثقة بالنفس مباشرة إلى ذاكرة غير منتظمة فالعقل يشبه البنك كثيرا، إنك تودع يوميا أفكارا جديدة في بنكك العقلي وتنمو هذه الودائع وتكوِن ذاكرتك …حين تواجه مشكلة أوتحاول حل مشكلة ما فإنك في الواقع الأمر تسأل بنك ذاكرتك
:
2.
ما الذي أعرفه عن هذه القضية ؟.. يزودك بنك ذاكرتك أوتوماتيكيا بمعلومات متفرقة تتصل بالموقف المطلوب ..بالتالي مخزون ذاكرتك هو المادة الخام لأفكارك الجديدة ..أي أنك عندما تواجه موقف ما ..صعبا…فكر\ي بالنجاح ،لا تفكر بالفشل استدعي الأفكارالإيجابية..المواقف التي حققت فيها نجاح من قبل …لا تقل\ي : قد أفشل كما فشلت في الموقف الفلاني..نعم أنا سأفشل…بذلك تتسلل الأفكار السلبية إلى بنكك …و تصبح جزء من المادة الخام لأفكارك
.
3.
حين تدخل\ي في منافسة مع أخر،قل\ي : أنا كفء لأكون الأفضل، ولا تقل لست مؤهلا
.
4.
إجعل\ي فكرة (سأنجح)هي الفكرة الرئيسية السائدةفي عملية تفكيرك . يهيئ التفكير بالنجاح عقلك ليعد خطط تنتج النجاح، وينتج التفكيربالفشل فهو يهيئ عقلك لوضع خطط تنتج الفشل
.
5.
لذلك احرص\ي على إيداع الأفكارالإيجابية فقط في بنك ذاكرتك،واحرص\ي على أن تسحب\ي من أفكارك إيجابية ولا تسمح\ي لأفكارك السلبية أن تتخذ مكانا في بنك ذاكرتك
.
عوامل تزيد ثقتك بنفسك
:
1.
عندما نضع أهداف وننفذها يزيد ثقتنا بنفسنا مهما كانت هذه الأهداف.. سواء على المستوى الشخصي.. أو على صعيد العمل.. مهما كانت صغيره تلك الأهداف
.
2.
اقبل\ي تحمل المسؤولية.. فهي تجعلك تشعرك بأهميتك.. تقدم ولا تخف.. اقهر الخوف في كل مرة يظهر فيها.. افعل ما تخشاه يختفي الخوف.. كن إنسانا نشيطا.. اشغل نفسك بأشياء مختلفة..استخدم العمل لمعالجة خوفك.. تكتسب ثقة أكبر
.
3.
حدث\ي نفسك حديثا إيجابيا..في صباح كل يوم وابدأ يومك بتفاؤل وابتسامة جميلة.. واسأل نفسك ما الذي يمكنني عمله اليوم لأكون أكثر قيمة؟ تكلم! فالكلام فيتامين بناء الثقة.. ولكن تمرن على الكلام أولا
.
4.
حاول\ي المشاركة بالمناقشات واهتم بتثقيف نفسك من خلال القراءة في كل المجالات.. كلما شاركت في النقاش تضيف إلى ثقتك كلما تحدثت أكثر،يسهل عليك التحدث في المرة التالية ولكن لا تنسى مراعاة أساليب الحوار الهادئ والمثمر
.
5.
اشغل\ي نفسك بمساعدة الآخرين تذكر أن كل شخص آخر، هو إنسان مثلك تماما يمتلك نفس قدراتك ربما أقل ولكن هو يحسن عرض نفسه وهو يثق في قدراته أكثرمنك
.
6.
اهتم\ي في مظهرك و لا تهمله.. ويظل المظهر هو أول ما يقع عليه نظرالآخرين
.

كيف تعرف من يكذب عليك بسهولة؟؟؟

كيف تعرف من يكذب عليك بسهولة ...

...
تستطيع ان تكتشف ما إذا كان الشخص المتحدث كاذباً ،بأمارات معينه

تفضحه اثناء حديثه ... هذا ما يؤكدهالدكتور " مارك كناب " استاذ الاتصالات

بجامعة " بوردو " فقد اجرى تجربة طلب فيها من مجموعة أشخاص أن

يكذبوا في موقف ، وان يقولوا الصدق في موقف آخر . وسجل إجاباتهم على

أشرطة ثم حللها فوجد فرقا بين الصادقين والكاذبين ...


...
ويمكن بناء على ذلك تقسيم الإمارات الى سبعة أقسام
:
1- زيغ النظر
:
جرت العادة على أن يطلب المستمع من المتحدث أن ينظر في عينيه

مباشرة ، لمعرفة ما إذاكان كاذبا اذ زاغ نظره أثناء الحديث

وهذه إماره جيده تستخدمها جميع الشعوب لكن علينا ان نتذكر ان

المتمرسين على الكذب يحاولون التهرب من النظر الى عينيك مباشرة

2-
التكلف العصبي
:
يميل الكذاب الى تكلف منظر الجادفي سيماء وجهه وفي نبرات صوته

كما يختار كلمات جيده لكنه لا يفطن الى أنه يكشف نفسه

ببعض التصرفات العصبية اللاإرادية ، كمسح النظاره

ولمس الوجه وغير ذلك من الإشارات العصبيه التي تنم عن الكذب
والارتباك

3-
استخدام كلمات قليلة
:
المعتادون على الكذب يستخدمون اقل عدد ممكن من الكلمات ويتكلمون

ببطء كما لو كان من الصعب عليهم إيجاد الكلمات وهم في الحقيقه يفكرون

فيما عساهم يقولون من اكاذيب ويحاولون ترجمة تخيلاتهم


فالكاذبون يعتقدون أنهم اذاتكلموا بسرعه وتحدثوا قليلا يربكون
المستمع فلا يجد وقتا لاكتشاف كذبهم
اما الانسان الصادق فيتكلم بطبيعته وبثقة ساء قليلا ام كثيرا وعلى الاغلب كثيرا

4-
التكراروالتناقض :

الكذاب يميل عادة الى استخدام نفس الكلمات مرات متتاليه

وكذلك نفس المبررات , ولابد ان يتناقض كلام الكذاب مع بعضه لانه ينسى ما يقول ويكشف نفسه بنفسه فالكاذب سريع النسيان وقد يفضح نفسه بنفسه من كثرة أكاذيبه وتناقضها مما يدعوه الى الإرتباك ويظهر حجم جبنه وخوفه ولا يمكن ان يكون الكاذب جريئا

5-التعميم :
يحاول الكاذب تجنب مسئولية أفعاله باستخدام اسلوب التعميم ،كأن يسال

رئيس مرؤوسه عن سبب تأخيره فيرد الموظف قائلاً

(كل الموظفين يتأخرون .. حركة المرور سيئه)

والكاذب يطلق كثيرامن التعبيرات العامه بدون تحديد يعرضه للاكتشاف
.

6-
تجنب الإشاره الى الذات
:
يتجنب الكاذب عادة استخدام كلمة " أنا " ويقول بدلا منها
..

"
نحن " أو " الناس " او " كلهم " أو " الواحد منهم
.
7-إطلاق كلمات الاستخفاف بالآخرين
:
الكذاب يميل الى ان ينسب للآخرين تصرفات أو اقوال رديئه

خصوصاً رذيلة الكذب التي هو مصاب بها
.

...
واخيراً
... الكذاب جبان ولا يمكن ان تجد شخص كاذب شجاع او جريء ابدا لانه الكذب يدل على الخوف والشجاع لا يخاف ولا يتردد كما ان الكذب هو الصفة الوحيدة التي تتناقض مع الإيمان فالمسلم المؤمن يستحيل أن يكون كذابا بنص الحديث النبوي الشريف