صور

صور
صور عامة

الأحد، 6 أكتوبر 2013

الفراغ العاطفي أسبابه وعلاجه
المدرب
احمد لطفي شاهين
فلسطين المحتلة


 من الملاحظ ان معظم الكتاب يركزوا على الفراغ العاطفي وخطورته على الفتاة لما فيه من مساوئ ومخاطر للفتاة سواء جسدية أو نفسية .
ولكني لن اكتفي بذكر الفراغ العاطفي عند الفتاة ولكن سأتطرق للفراغ العاطفي عند الشباب لما أراه يتفشى في مجتمعنا ولما أرى له من آثار جسيمة أيضا تكاد تصل به أيضاً مساوئ الفراغ العاطفي عند الفتيات .

اولا : أسباب الفراغ العاطفي

معنى الفراغ العاطفي هو الحرمان من العاطفة في سن المراهقة ويمتد إلى العشرينات بل وقد يتعدى ذلك ويظهر هذا الفراغ حتى في ظل الحياة الزوجية
نحتاج إلى صدر نرتمي عليه لنبوح بكل أسرارنا وأن نجد من يتفهمنا فما أعظم أن يكون الصدر هو صدر الأم ويتفهم الأب ما نعنيه ونجده دائما بالقرب منا هذه هي قمة العاطفة التي تملأ الفراغ في حياة الشاب والفتاة.

أسبابه متعددة أذكر منها على سبيل المثال
- تأخر سن الزواج وارتفاع تكاليفه: يعتبر هذا من أهم المشاكل التي تواجه المجتمعات العربية والإسلامية في الوقت الحالي وفي ظل وجود الإنفتاح والإختلاط الجامعي بين الشباب والفتيات وحدث بلا حرج عن المصائب التي تحدث في ظل انعدام العاطفة الأسرية . هذا السبب قد فرضه المجتمع ولا بد من التغيير الجماعي والتوعية بالمخاطر التي قد تنشأ من تأخر الزواج وتكاليفه الباهظة.

- التنشئة الدينية غير السليمة: لا بد من وجود ضوابط تحكم هذا الكون وأيضاً الإنسان كذلك ولذا شرعت التشريعات وصيغت العقائد والقيم لأن العقل البشري
لا يتصف بالكمال .وإغفال هذه الضوابط والتغاضي عن الأخطاء والسلوك غير السليم وهذا هو بداية الإنحلال والإنحراف.

- غياب العاطفة الأسرية والحنان الأسري: يعتبر هذا السبب هو السبب الأول والرئيسي في حدوث هذه الفجوة في ظل التفكك الأسري والمشاكل التي تطرأ دائماً في الأسر وللأسف لا ينتبه الوالدان لمثل هذه الفجوة إلا بعد فوات الآوان. تسعى الفتاة أو الشاب الذي يعاني من الضياع الأسري بالبحث عن العاطفة الذي قد حرم منها فلا يجدها داخل البيت فلا يجد من يتبسم في وجهه أو من يوجه ميوله العاطفية بالطريقة السليمة فيجد الطريق إلى الخارج ليعيش في وهم العاطفة والحب المزعوم ليروي ظمأه وليرتشف الحنان الذي قد رحم منه عدداً من السنين. فتستسلم الفتاة لكلام الشباب المعسول فتتمنى وتتمنى الكثير والكثير لتسعى إلى سد هذه الفجوة التي تزيد ولا تنقضي.

- القسوة وعدم التقدير:قد تأتي هذه القسوة من المجتمع ذاته في ظل الظروف الصعبة التي يحياها الشباب وقد ياتي من الأسرة من قسوة الوالدين على أولادهم منذ الصغر بزعم الخوف عليهم وتربيتهم تربية سليمة ولكن ما يحدث فرض حالة من السيطرة والإنغلاق على الأطفال فلا يصرح بمشاعره وتظهر مشاعر الحب وكأنها بعيدة المنال. وما إن ياتي اليوم الذي يتحرر منه الشاب أو الفتاة من هذا المعتقل الأسري فيجد ضالته خارج البيت ويظل هائماً هنا وهناك .
وكما قيل “الممنوع مرغوب ” فهذا ما يحدث فعلا إما بدافع الفضول والإستطلاع أو بدافع التجربة.

- عدم إختار الصحبة والأصدقاء منذ الصغر: للأصدقاء دور مهم جدا وفعال حتى في سن الصغر ويكاد معظم الوقت يقضيه الصغار مع أصدقائهم سواء في المدرسة أو جيرانهم أو الأقارب ويغفل معظم الآباء في التحري والتدقيق ومراقبة السير لأولادهم وهذا كفيل بأن يدمر حياة الطفل ويؤثر في تنشئته كشاب

- التقليص من قدرهم ومن قدر ما يفعلونه: أهم حاجة عند الإنسان هي التقدير ويعتبر هذا من أهم المفاتيح للدخول لقلب أي شخص إنك تحسسه بقيمة عالية وتقدير لذاته وشخصه والثناء عليهم فبادر بالثناء على أولادك وبادر بالتشجيع حتى لا ينتظرها من غيرك.

ثانيا  : أسباب الفراغ العاطفي في ظل الحياة الزوجية

- الزوج أو الزوجة المفروض : الزواج عن قبول واحترام متبادل من الطرفين أمر في غاية الأهمية لعلاقة زوجية سليمة ولكن ما يحدث من بعض الآباء من تجاهل رأي ومشاعر الفتاة أو مشاعر الشاب كفيل بتدمير الحياة الزوجية والأسرة بالكامل فيجب ان تبدأ العلاقة بشكل سليم ورسمي وان يحصل قبول ومع الوقت يحصل حب حلال قائم على الاحترام والانسانية والرحمة وكل المعاني الجميلة
.
- الانشغال الدائم والغرق في بحر الأعذار: فرض الله تعالى الزواج صيانة للوقوع في المحرمات ولإيجاد العاطفة المتبادلة بين الطرفين
  و لكن انشغال الزوج وتجاهل الزوجة يعد السبب الرئيسي لكثير من المشاكل الزوجية لأن المرأة ذات عاطفة جياشة فإذا لم تجد من زوجها ما يشبع شهوتها ويؤجج هذه العاطفة فماذا تتوقع؟؟

- عدم المداعبة والملاطفة : كثيراً تحب الزوجة أن تسمع كلمات الغزل والغرام فللكلمات أثر كبير وفعال في إحتواء المرأة وامتلاك قلبها وانعدام المداعبة يقضي على الرومانسية وروح العلاقة الزوجية وهذا بالطبع لا يأتي بالخير فتصاب العلاقة الزوجية الفتور.
- عدم الإحترام والتقدير. وأيضاً القصور في الحقوق الزوجية وغير ذلك من الأسباب.

كيف نعالج الفرغ العاطفي:- (للشباب(
دور المجتمع
نشر الوعي بأهمية الزواج المبكر والسعي في إيجاد فرص العمل للشباب وتسهيل إجراءات الزواج.
دور الأسرة
- التقدير التقدير التقدير وعدم التجاهل.
- التشجيع والثناء على كل ما هو جميل.
- المداعبة والملاطفة وإشباع العاطفة فهم في أمس الحاجة إلى حنان الأسرة.
- كن أباً واعيًا ومتفهماً ومستودعاً لأسرار أبناءك.
- المناقشة الجادة والمستمرة وتوجيه العاطفة إلى الإتجاه السليم.
- مراقبة السير للأطفال وإختيار الصحبة المناسبة .
- عدم الإحتقار والإستخفاف بفكرهم ومخاطبتهم بعقل متفتح وقابل للمرونة.
- أخذ رأي الفتاة فيمن يتقدم إليها وهذا أمر بالغ الأهمية.
- شاركهم الحوار والرأي واستشرهم في كل ما تحب عمله وترى فيهم النضوج والإستعداد للحديث.
- إياكم وأوقات الفراغ أشغلوا أوقاتهم في الأشياء المشتركة بينكم ولا داعي للتضييق عليهم.
- وختاماً وليس آخراً مراقبة نضوجهم الجنسي ومتابعتهم وتوجيهم إلى الطرق السليمة والآمنة وتوعيتهم بالمخاطر الجسيمة للممارسات الخاطئة.

دور الشاب والفتاة
- الإلتزام والمواظبة على أداء الفرائض والتمسك بالقيم والمبادئ.
- إنتقاء الإصدقاء وملازمة الصحبة الجيدة.
- الإكثار من الصوم والبعد عن المؤثرات الجنسية.
- إذا اضطررت للإحتكاك والتعامل مع الجنس الآخر فعاملهم كما تحب أن يعامل أخوتك.
- على البنت ان تحافظ على نفسها بالحياء واحترام النفس فالبنت الرخيصة لا يرغبها احد
- على الشاب ان يكون شهما ورجلا وان لا يحاول العبث بمشاعر بنات الناس

كيف نعالج الفراغ العاطفي:- (للأزواج )
- التغيير والتخلص من الروتين اليومي الممل:للتغيير والتجديد دوره الفعال في حل الكثير من المشاكل التي تطرأ بين الزوجين.
- الإحترام والتقدير المتبادل.
- إياك والتجاهل المتعمد وغير المتعمد سواء للزوج أو للزوجة والحرص على توفير الوقت اللازم للبيت.
- مراعاة الحقوق الزوجية للآخر واعلم أنا هذا حق مفروض وليس مكتسب.فإن لبيتك عليك حقا
- المداعبة والملاطفة والإطراب بالكلام الجميل واحتواءه على الثناء على محاسن الآخر
- الانسانية والرحمة والحنان مع الزوجة والاولاد

اسأل الله تبارك وتعالى ان يحفظ بناتنا وابنائنا وشاباتنا وشبابنا وان يرزق الجميع ازواجا وزوجاتا صالحين وصالحات وان ينعم على بيوت المسلمين بالاستقرار
هذا الموضوع جزء بسيط من دورة تدريبية نقوم بتدريبها عن السعادة الاسرية والزوجية   وللاسف لم نلقى اهتماما مجتمعيا في تدريبها علما بان ماليزيا تشترط على الازواج الجدد لاتمام عقد الزواج  اجتياز دورة رخصة قيادة الحياة الزوجية ولقد تقلصت نسبة الطلاق عندهم الى اضيق نطاق بعد اعتماد هذه الدورات التدريبية الاسرية


أصول وقواعد للحياة الزوجية السليمة
المدرب احمد لطفي شاهين
فلسطين المحتلة

الحياة الزوجية ضرب من ضروب العلاقات الإنسانية الوطيدة ، بل هي أشد العلاقات ترابطا وتجاورا وتلاحما، وهي بالتالي تخضع لأصول سلوكية وقواعد مرعية وفنون إنسانية .. مطلوب منا أن نمارسها بمزيج من المهارة والحب والإيثار، لذلك لا غرابة أننا في حالة التفريط في هذه القواعد أن نصاب بما يعرف بخيبة الأمل الزواجي التي نشعر في أتونها أننا كنا في فترة عزوبتنا أسعد حالا وأكثر انطلاقا وتحررا

فما أصعب أن يتحول الزواج من عش هادئ إلى قيد وغل يقيد حياتنا ويجرف ضعاف النفوس منا إلى جحيم الطلاق أو الخيانة الزوجية، والإحصاءات في بعض المجتمعات تكاد تكون مخيفة، فهل لنا من عودة إلى الالتزام بالأسس الواضحة لهذه الحياة كي ننعم بجنتها ولا نصطلي بنارها.

لا تتزوج ابتداء من امرأة ترى أنها أفضل منك أو كأنها تسدي إليك معروفاً بارتباطها بك (الشخصية النرجسية أو المتعالية)، واعلم أنك إذا فعلت ذلك فسوف تتحول حياتكما الزوجية إلى نكد دائم وتعاسة مستمرة. فإما أن ترضخ لزوجتك باعتبارها صاحبة المعروف والشريك الأعلى كما تتوهم هي، وبذلك تفقد اعتبارك وإحساسك بالأهمية، وإما أن تطالب بحقك في القوامة والريادة والمسئولية، وعند ذلك لن تخضع لك شريكتك لأنها تنظر إليك على الدوام نظرة الشريك الأدنى، ففي كلا الحالتين سوف تنشأ المشكلات

جميل أن نلتزم بأقصى درجات المرونة والتغافل لنكسب من نحب، وجميل أن نوهم من أمامنا أنه أكثر حكمة ودراية ومعرفة. فلا يخلو شخص من نقص، ومن المستحيل على أي زوجين أن يجد كل ما يريده أحدهما في الطرف الآخر كاملاً، ولهذا على كل واحد منهما تقبل الطرف الآخر والتغاضي عما لا يعجبه فيه من صفات أو طبائع ما دامت في حدود المقبول، وكما قال الإمام أحمد بن حنبل: «تسعة أعشار العافية في التغافل» وهو تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما نتغافل عنه تكرماً وترفعاً عن سفاسف الأمور. وقيل أيضا: «ما استقصى كريم قط» .. «كثرة العتاب تفرق الأحباب».

لابد من قضاء وقت أطول معا يتخلله بعض اللعب والمزاح والانبساط وطرح التكلف، فالعشرة من شأنها أن تجدد الحب، والغفوة تسبب الجفوة، وتؤجج نار الظنون السيئة، أما تبادل أطراف الحديث من شأنه أن يتعرف كل طرف على دواخل الآخر، ويعذر البريء المسيء، ويشارك كل منهما مشاعر الطرف الآخر.

الابتسامة لها مفعول السحر على رفيق الحياة، بل على كل من حولنا عموما، فمن يضحك أكثر يستمتع أفضل بعلاقته الزوجية، ومن لا يضحك تصبح حياته جافة مملة .. إن الابتسامة بهجة الحياة الزوجية التي تستطيع أن ترفع عن كاهل الزوجين أعباء المسئوليات الجسام، وهي نعمة سماوية، ومفتاح للسعادة الزوجية في حد ذاتها.

العش الزوجي هو الذي يدخل فيه شخصان بمزاجين مختلفين، ومن بيئتين متفاوتتين، ويحملان في ذاتهما فكراً وفهماً يتباين عن الآخر، ولا يكون عشهما ذهبياً حتى يُملأ من الحس الذهبي بوجود الآخر، والاحترام الذهبي لكلّ منهما تجاه الآخر، وبالعكس يفقد العش الزوجي ذهبيته عندما يفكر كلا من الزوجين بنفسه وبسعادته دون الآخر، ويتوقع أن يأخذ من الآخر أكبر قدر من التنازلات. عندئذ لا يتبادل الشريكان رسائل الحب والتقدير والتضحية بل رسائل الأنانية والانكباب على الذات واستغلال الآخر، وبالطبع لن تستقبل هذه الرسائل بودّ واحترام، لأنها لا تحمل أية معان جميلة للآخر.

ليس من حسن العشرة أن يُكلّف الزوج امرأته شططاً، وينهكها في تحقيق حقوقه تعباً، بل عليه أن يسلك هدياً قاصداً، ويتغاضى عن بعض حقوقه في سبيل تحقيق المهم منها .. إحساناً للعشرة، وتخفيفاً على الزوجة، ولا ننسى أن قدوتنا النبي –صلى الله عليه وسلم- كان في بيته في مهنة أهله. قال تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} [البقرة: 228]
قال أهل التفسير: هذا من بديع الكلام، إذ حذف شيئاً من الأول أثبت نظيره في الآخر، وأثبت شيئاً في الأول حذف نظيره في الآخر، وأصل التركيب: ولهنّ على أزواجهنّ مثل الذي لأزواجهنّ عليهنّ. {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} وقال ابن عباس: تلك الدرجة إشارة إلى حض الرجال على حسن العشرة والتوسع للنساء في المال والخلق. أي: إن الأفضل ينبغي أن يتحامل على نفسه.

وكذا حال المرأة مع زوجها، فلا هي باللحوحة ولا الشكاية ولا التي في مقارنات دائمة بين حالها وحال جيرانها ورفيقاتها، بل هي الهينة اللينة التي تنشد استدامة محبة زوجها، وتكسب ثقته ومودته.

من أكبر الأخطاء التي نقع فيها أن يعامل الرجل المرأة على أنها رجل مثله. فالمرأة لا تأخذ الأمور كما يأخذها الرجل، فهو يهتم بأساسيات المشكلة، لكن المرأة تهتم بالتفاصيل وتعطيها أهمية أكبر من لب الموضوع، لذلك من المهم مراعاة ذلك عندي أي نقاش للخروج من الأزمة بحل يرضي الطرفين.

المرأة لا تريد التعامل بالمنطق دائماً، لأن مشاعرها تغلب عقلها في أغلب الأحيان، وهي لا تريد أن تحاسب بدقة على كل كلمة تتفوه بها، بل تريد أن يتغاضى الرجل عن تقلبات مزاجها، وألا يغضب من دلالها عليه، ومن بعض متطلباتها غير المهمة بالنسبة له.

ليست الزوجة فقط هي المسئولة عن حدوث الجفاف العاطفي بين الزوجين، فالمرأة كثيرا ما تتعرض إلى أسباب تؤدي بها إلى تعكر المزاج والقلق والتوتر، كهموم تربية الأطفال وضغوط فترة الطمث وزيادة أو نقص الهرمونات، وعلى الزوج أن يدرك ذلك جيدا. وهو أيضا يكون مسئولا عن هذا الجفاف العاطفي عندما يتعرض لمشكلات في عمله، فينعكس ذلك على علاقته بزوجته وأبنائه فيحصل الشجار والمشاكل. لذلك من دوام العشرة التماس الأعذار للآخر.

على كل من الزوجين أن يتفهم غيرة شريكه، خاصة إذا كانت في الحدود المعقولة، على أن لا تصل الغيرة إلى الشك ومحاصرة الشريك ولغة التخوين وأساليب المحاسبة على كل موقف صغر أم كبر.

• «
تشاركا في الرأي والمشورة» .. وذلك لا يعني أبدا أنك -عزيزي الزوج- تنازلت عن رجولتك لأنك صاحب القرار، بل على العكس تماما، فالزوجة عندما تسمع كلمة «أريد آخذ رأيك في شيء مهم» يكون لذلك أثرا قويا على نفسيتها، لأن ذلك يعني أن لها مكانة غالية لديك، وهذا هو ما تريده الزوجة، ولعل في موقف الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها في صلح الحديبية دليلا وهاديا، فعندما تأثر الصحابة من بعض ما جاء في الصلح واحتار الرسول -صلى الله عليه وسلم- في كيفية إزالة هذا الأثر عنهم وحثهم على الحلق والعودة إلى المدينة، فسأل السيدة أم المؤمنين فاقترحت عليه أن يخرج أمام الناس ويحلق هو أمامهم، فإذا رأوه - وهو قدوتهم - سيفعلون مثله وينتهي الموقف وفعلا هذا ما كان .. فإذا كان رسول الهدى -عليه الصلاة والسلام- يستشير زوجته في قرار غاية في الأهمية، فهل يمتنع بعضنا عن مشاورة زوجاتهم عن أمور أقل من ذلك بكثير؟!

كلا الزوجين مطالب بأن يراعي حق صاحبه في والديه وأقاربه، وألا يذكر أحداً منهم بسوء، فإن ذلك يوغر الصدور، ويجلب النفرة بينهما، وكم من زوج تحدث أمام حليلته بسلبيات أبيها وسقطاته – وهو مَن هو في جلالة قدره عندها – فأحدث ذلك ألماً في قلبها أطفأ شمعة السعادة المضيئة في حياتها الزوجية، وأشد من ذلك الحديث عن أمها. وإذا كان هذا في حق الزوج وله القوامة، فما بالك بحديث الزوجة عن والدي زوجها بسوء.

ولسنا نلزم أحداً منهما بمحبة أقارب الآخر، فالقلوب بيد الرحمن، يصرفها كيف يشاء، ولكنا نُحتِّم عليه أن يحفظ لصاحبه مشاعره، وكرامته وعرضه. وأقارب كلا الزوجين يجب احترامهم وتقديرهم وعدم الإساءة إليهم. أما عن علاقة الزوجين بالجيران، فتختلف باختلاف الجيران، فينبغي عليهما تحديد إطار مسبق لعلاقتهما بهم.

مراعاة الاستمرارية والنفس الطويل في العطاء حتى وإن كان الطرف الآخر لا يبادل نفس العطاء، وهنا نعود لقاعدتي «الإخلاص، والتجارة مع الله» وهذه مجاهدة يجيدها من لديه إصرار على نجاح أسرته وعلاقته بشريكه .. إن الحياة الزوجية بمعناها الحقيقي «حياة عطاء» فهي حياة قوامها واجبات على كل طرف من الأطراف قبل أن تكون له حقوقاً، ومن ذلك كان لزاماً على كلا الزوجين أن يتنازلا طوعاً عن كل ما كان ينعم به من حرية شخصية واستقلالية قبل الزواج، وعلى كل منهما أن يضحي عن طيب خاطر، وأن يكون شعار الحياة الزوجية التضحية المشتركة، فلا يشعر أحدهما أنه يضحي في حين أن الآخر يضن بالتضحية، ومن لم يكن لديه القدرة على التضحية، عليه أن ينتحي ناحية من المجتمع، وينعزل عن الناس، وأن لا يطرق باب الزواج أصلا.
استراتيجيات الوصول إلى القمة
المدرب احمد لطفي شاهين 
فلسطين المحتلة

إن الشخص الذي يريد أن يصل إلى القمة في أي مجال يجب عليه أن يقدر قوة العادة وأثرها كما يجب علية أن يدرك أن الممارسات هي التي تؤدي الى وجود العادات .
إن عليه أن يسرع إلى التخلص من تلك العادات التي بوسعها أن تقضي عليه وان يبادر إلى تطبيق تلك الممارسات التي سوف تصبح بعد ذلك هي العادات التي تساعده على تحقيق النجاح الذي يستحقه .
فالأشخاص الذين يركزون على ما يريدون تحقيقه هم الذين يحققون النجاح أما هؤلاء الذين يتخلون عن التركيز فهم الذين يسيرون بتعثر وللوصول الى القمة استراتجيات

الاستراتيجيات العشر للوصول إلى القمة

الإستراتيجية الأولى :
عاداتك تحدد ملامح مستقبلك :
ما هي العادة ؟ هي ببساطه ذلك الشيء الذي تفعله كثيرا حتى يصبح أمرا سهلا بمعنى هي سلوك تداوم علي تكراره فإذا ما داومت بإصرار علي أتباع سلوك جديد فان إتيانه يصبح أمرا لا إراديا في آخر الأمر .
وعليه فان عاداتك تحدد نوعية الحياة التي تعيشها وتذكر أن الناجحين لديهم عادات ناجحة أما غير الناجحين فلا !! فالجودة ليست إجراء يتخذ بل عادة تتبع فإذا اعتدت على القيام بما كنت تقوم به دوما فسوف تحقق ما كنت تحققه دوما .

الاستراتيجيه الثانية :
التركيز:يقول تشارلز ديكنز "لم أكن أبدا لأحقق النجاح ، بدون عادات الدقة والنظام والاجتهاد والتصميم والتركيز على عمل واحد في كل مرة"
من المهم جدا أن تركز على مواهبك الطبيعية فعندما تركز معظم وقتك وطاقتك على القيام بالأشياء التي التي تتفوق وتتألق فيها حقا فسوف تجني مكاسب ومميزات كبيرة في آخر الأمر هذه حقيقة أساسية وهي ضرورية للغاية لنجاحك المستقبلي أن مستوى تميزك سوف يحدد مقدار ما يتاح لك من الفرص في الحياة وكن أنت من يخطط وليس من يضع اللمسات النهائية فالنجاح ليس سحرا أو براعة ولكنه ببساطه أن تتعلم كيف تركزلتنجح .

الإستراتيجية الثالثة :
هل ترى الصورة كاملة للأمور ؟ يقول سقراط"الحياة التي لا نخضعها للبحث والدراسة لا تستحق أن نعيشها"
لابد من تحديد الأولويات لأهم عشرة أهداف تسعى لتحقيقها .
أولا : أهم أهدافك يجب أن تكون من وضعك أنت .
ثانيا : أهدافك يجب أن تكون مهمة .
ثالثا : أهدافك يجب أن تكون محددة وقابلة للتقييم .
رابعا : أهدافك يجب أن تكون أهدافاً مرنة .
خامسا : أهدافك يجب أن تكون مثيرة وباعثة علي التحدي .
سادسا : أهدافك يجب أن تكون متوافقة مع قيمك .
سابعا : أهدافك يجب أن تكون متوازنة بشكل جيد .
ثامنا : أهدافك يجب أن تكون واقعية .
تاسعا : أهدافك يجب أن تشمل على إسهام ما .
عاشرا : أهدافك بحاجه إلى المساندة .

الاستراتيجيه الرابعة : تحقيق أفضل توازن يقول جيم رون
"
عندما تعمل فاعمل بجد وعندما تلهو فافعل ذلك بجد أيضا ولا تخلط بين الأمرين "
إذا أردت تحقيق نتيجة مختلفة فافعل شيئا مختلفا
.
الاستراتيجيه الخامسة : تكوين علاقات ممتازة
يدخل بعض الأشخاص حياتنا ويخرجون منها سريعا بينما يبقى آخرون في حياتنا تاركين انطباعا في قلوبنا وأرواحنا فتغير إلي الأبد ولذلك كن منفتحا تماما لما قد تتلقاه من انتقاد أو تقيم وتذكر انه لكي تتغير الأمور فلابد من أن تتغير أنت أولا أن الرخاء في الحياة يتحقق بشكل أفضل عن طريق من تعرفهم لا عن طريق ما تعرفه .

الإستراتيجية السادسة : الثقة يقول ستان سميث"تخبرك الخبرة بما يجب أن تفعله أما الثقة بالنفس فهي التي تمكنك من فعلة "
ولبناء الثقة خطوات :
الأولى : ذكر نفسك كل يوم انك فعلت بعض الأشياء بطريقة جيدة
الثانية : اقرأ السير الذاتية الملهمة
الثالثة : كن شاكرا .
الرابعة : أحط نفسك بمن يستطيعون مساندتك على نحو التقدم .
الخامسة : اضغط على نفسك لتحقيق أهدافك قصيرة المدى .
السادسة : افعل شيئا لنفسك كل أسبوع فالطريق إلى الثقة بالنفس مفروش بالانتصارات الأسبوعية وعندما تعتقد انك لا تستطيع فعل شيء ما تذكر احد الانتصارات السابقة .

الاستراتيجيه السابعة : اسأل وتعلم يقول دبليو كليمنت ستون
"
إذا كان هناك ما تجنيه وليس هناك ما تفقده وراء السؤال فاسأل مهما كلف الأمر "
ولتحقيق ذلك اتبع الخطوات الأتية :
الأولى : اسأل للحصول علي المعلومات .
الثانية : اسأل لإنجاح مشروعك .
الثالثة : اطلب الحصول على شهادات مكتوبة .
الرابعة : اطلب الحصول علي توصيات أو ترشيحات ممتازة .
الخامسة : اسأل لتوسيع أعمالك .
السادسة : اطلب إعادة التفاوض .
السابعة : اطلب تقيما لأدائك .

الإستراتيجية الثامنة : الإصرار والمثابرة يقول مارك توين"أن القوة التي تكاد تصل الي حد المعجزة التي تميز القلة منا هي نتاج المجهود الدائم واثبات والمثابرة ، ويغلف كل ذلك روح شجاعة وتصميم لا يلين "
الأشياء التي تعتقد انك مضطر الي القيام بها تضعك في موقف تشعر فيه بالقهر بينما الأشياء تختار القيام بها تضعك في موقف القوة واستمر في التقدم فالنجاح هناك فى انتظار هؤلاء الذين يثابرون .

الإستراتيجية التاسعة : القرار الحاسم يقول جيم رون"أن شيئا لن يتغير حتى تتغير أنت "
مراحل اتخاذ القرار :
أولا : التفكير .
ثانيا : السؤال .
ثالثا : القرار .
رابعا : العمل

.
الإستراتيجية العاشرة العيش من اجل تحقيق غاية محددة يقول جورج برنارد شو "أن السعادة الحقيقية هي أن نستغل وجودنا هذا عظيما"
ولتحقيق ذلك :
دع الآخرين يعيشون حياة هامشية أما أنت فلا .
-
دع الآخرين يتنازعون حول أشياء أما أنت فلا .
-
دع الآخرين يتألمون من أوجاع خفيفة أما أنت فلا .
-
دع الآخرين يتركون مستقبلهم في أيدي غيرهم أما أنت فلا
اﺣﺬﺭﻭﺍ ﻣﺎ ﻳﺪﻣﺮ ﺍﻟﻤﻮﻫﺒﺔ ﻟﺪﻯ أطفالكم
المدرب
احمد لطفي شاهين

١ ( ﺍﻟﻀﺮﺏ على ﺍﻟﻮﺟﻪ
ﻳﻘﺘﻞ ٣٠٠ - ٤٠٠ ﺧﻠﻴﺔ ﻋﺼﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ بينما ﺍﻟﻤﺴﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻳﺨﻠﻖ ﺧﻼﻳﺎ ﺩﻣﺎﻏﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ويجعل الطفل يشعر بالحب والحنان

٢ ( ﺍﻷﻟﻌﺎﺏ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ
ﺗﻘﺘﻞ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ
ﺗﺴﺒﺐ ﻧﺰﻳﻒ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻟﺸﺪﺓ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ
ﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻗﺒﻞ ﺃﻭﺍﻧﻬﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﺒﺮ ﻳﻔﺘﻘﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ

٣ ( ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻡ ﺃﻣﺎﻡ ﺇﺑﻨﻬﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻳﺮﻛﻦ ﻟﻺﻧﻄﻮﺍﺀ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻷﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻳﺴﺘﻤﺪ ﺍﻟﻤﻮﻫﺒﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﻪ ﺣﺴﺐ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ لذلك يجب اختيار الزوجة الصالحة من الاصل

٤ ( ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺗﺮﺑﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻘﺪﻣﻪ ﻣﻦ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﺪﺍﻓﻌﻴﺔ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﺘﺪﻧﻴﺔ ويصاب بالاحباط بل يجب تشجيعة وان تجعله يشعر بالفرح والسعادة وانك مبهووور بما عمل

٥ ( ﻗﻔﻞ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺼﻐﺮ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﺘﻢ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﻭﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﺪﻳﻪ مثل ﺗﻬﻤﻴﺶ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺃﻣﺮﻫﻢ ﺑﺎﻟﺴﻜﻮﺕ ﻭﺗﻌﻨﻴﻔﻬﻢ وطردهم من بين الرجال ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﻣﺜﻼً

٦ ( ﺍﻹﻗﻼﻝ ﻣﻦ ﺷﺮﺏ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﺃﺛﻨﺎﺀ  ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ
فاﻟﺪﻣﺎﻍ ﻳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ٨٥٪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻳﺠﺐ ﻛﻞ ﺧﻤﺲ ﻭﺃﺭﺑﻌﻮﻥ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺷﺮﺏ ﻛﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺃﻭ (ﻗﻨﻴﻨﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ (ﺇﺫﺍ ﻟﻢ نﺸﺮﺏ ﻳﺼﺪﺭ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﻻﺇﺭﺍﺩﻳﺔ( ﻛﺤﺔ - ﻋﻄﺲ - ﻳﺤﺮﻙ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ- ﻳﺴﺤﺐ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ،، ﻳﻈﻬﺮ ﻟﻠﻤﺮﺑﻲ ﺃﻧﻪ ﻳﻔﺘﻌﻞﺍﻹﺯﻋﺎﺝ (

٧ ( ﻋﺪﻡ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻭﺟﺒﺔ ﺍﻹﻓﻄﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻮﻥ ﻭﺟﺒﺔ ﺍﻹﻓﻄﺎﺭ ﺳﻮﻑ
ﻳﻨﺨﻔﺾ ﻣﻌﺪﻝ ﺳﻜﺮ ﺍﻟﺪﻡ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﻳﻘﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﻭﺻﻮﻝ ﻏﺬﺍﺀ ﻛﺎﻑ ﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻤﺦ ويؤثر بالتالي على التركيز والاداء وقد يسبب فقر الدم فاضل وجبة على الاطلاق للكبار والصغار هي الفطور ثم الغذاء والعشاء بالنسبة للاطفا لاما الكبار فالمطلوب غذاء خفيف وعدم العشاء مع ممارسة الرياضة اليومية للكبار

٨ ( ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﺎﻟﺘﻠﻘﻴﻦ ﻭﻋﺪﻡ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﻣﻴﻮﻝ ﻭﻗﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ فنجد ان التعليم تلقيني يركز على الحفظ لا على الفهم ويركز على كم كبير من المعلومات ولا يهتم بنوعية المعلومات ولا فائدتها العملية

٩ ( ﻋﺪﻡ ﺗﻤﻜﻴﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﻦ ﻋﻴﺶ ﻃﻔﻮﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﺇﻏﺮﺍﻗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ وحرمانهم من الحق في اللعب فاللعب ينمي الذكاء وهو استراحة للطفل فيجب الاهتمام بان يلعب الطفل مع تدريس خفيف وممكن يدرس قليلا ويلعب ويعود يدرس ويذهب يلعب وهكذا حتى لا يشعر الطفل بالملل ويكره الدراسة


١٠ ( ﺇﻟﺰﺍﻡ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺗﺼﻐﻴﺮ ﺧﻄﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻹﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ فاﻟﺨﻂ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻳﺮﻣﺰ ﻟﻠﺜﻘﺔ ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻷﻣﺎﻥ و ﺇﺫﺍ ﺻﻐﺮ ﺍﻟﺨﻂ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﻓﻘﺪ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﺼﻔﺘين لذلك اسمح للطفل بان يكتب في دفتر مخصص للبيت بخط كبير وان يلون ما يشاء ويرسم ما يشاء وعلمه ان يكتب بخط اصغر في دفتر الحصص

الأحد، 22 سبتمبر 2013

التوجيه في العملية التعليمية 
المدرب احمد لطفي شاهين
فلسطين المحتلة

يختلف اليوم مفهوم التوجيه عنه في الماضي فقد كان قديما يعرف بالتفتيش ويعني : البحث أو التحري عن شيء أو أشياء معينة يضعها المفتش نصب عينيه مسبقا بالإضافة إلى ما يخطر على باله عن طريق تداعي المعاني والأفكار .
تم تطور هذا المفهوم واصبح يقصد به : المجهود الذي يبذله المسئولون عن هذا العمل لمساعدة المعلمين على أداء وظائفهم كاملة ودفعهم إلى تحقيق كافة الأهداف التربوية للمواد الدراسية وللمرحلة التعليمية وتوجيههم إلى كيفية التغلب على المشكلات والعقبات التي قد تعترضهم أثناء أداء عملهم علاوة على التنسيق بين جهود المعلمين ونقل الخبرات الجيدة بينهم والأخذ بأيديهم في طريق النمو العلمي والمهني .

تم تطور مفهومه ليكون أكثر شمولية وفاعلية حتى أصبح يعرف بالإشراف التربوي ويعني تقويم وتطوير للعملية التعليمية التعلمية ومتابعة تنفيذ كل ما يتعلق بها لتحقيق الأهداف التربوية وهو يشمل الإشراف على جميع العمليات التي تجري في المدرسة سواء أكانت تدريسية أم إدارية أم تتعلق بأي نوع من أنواع النشاط التربوي في المدرسة وخارجها والعلاقات والتفاعلات الموجودة فيما بينها . أصبح الإشراف التربوي عملية شمولية تهدف في المقام الأول إلى الأخذ بيد المعلم ومعاونته ومساعدته على رفع مستواه وبالتالي تحسين العملية التعليمية والتربوية في المدرسة حيث إن عمل المشرف لا يقتصر على المعلم فقط بل إنه بصورة مباشرة وغير مباشرة يتعامل مع الكتاب والوسيلة التعليمية والمناشط المختلفة ومن ثم المتعلم كمحصلة نهائية . وهو يهدف في إطاره العام إلى تطوير وتحسين سير العملية التربوية والتعليمية والبيئة التربوية لمستجدات العمل التربوي . كماأصبح الإشراف التربوي يتبع أسلوب القيادة الجماعي وإشراك المعلمين مع المشرف في اكتشاف ومناقشة مواطن الضعف والقوة في طرق التدريس ثم إشراكهم في استخلاص التوجيهات اللازمة لعلاج مواطن الضعف وتدعيم مواطن القوة مما يدفع المعلمين إلى تفهم أهمية التوجيهات ويقومون بتنفيذها عن قناعة تامة لأنهم شاركوا في وضعها إضافة إلى مد جسور العلاقات الطيبة بين المشرف التربوي والمعلمين مما يساعد على تحقيق أهداف الإشراف التربوي ورفع مستوى كفاية المعلم.
كان المفهوم السائد للتفتيش والتوجيه التربوي غالبا ما يقوم على تدوين الملاحظات والتوجيهات وإعداد التقارير اللازمة حول العملية التربوية ولكن المفهوم الحديث الإشراف التربوي أصبح يتمثل في الممارسة العملية التي يقوم بها المشرف ليستخلص منها هو والمعلمون كافة التوجيهات المرتبطة بها والتي تستهدف رفع مستوى كفاءة المعلم ويرتبط تحقيق الأهداف العلمية بنقل المشرف التربوي لخبرات المعلمين المتميزين لغيرهم من زملائهم مع تبادل زيارات المعلمين فيما بينهم وتحت رعاية المشرف التربوي .
دأب المشرفون التربويون فيما مضى وحتى اليوم إلى حد ما على ترديد كثير من العبارات التقليدية المألوفة وكتابتها في ملاحظاتهم بعد زيارتهم للمعلمين ولا يكاد يفلت من هذه العبارات الرنانة التي لا تنطوي على مغزى تربويا واحدا من المشرفين إلا من رحم ربي . ومن هذه العبارات على سبيل المثال قولهم : دفتر التحضير مرآة تعكس جهد صاحبه . ولا أظن أن هذه المقولة صحيحة المعنى لأن جل المعلمين إن لم يكن كلهم لا يهتمون بدفتر التحضير الاهتمام اللازم بل ود الكثيرون لو يصدر قرار يخلصهم من هذا الهم القاتل الممل المضيع للجهد والوقت . ومن العبارات أيضا قولهم : مراعاة الفروق الفردية والنمو المعرفي عند المعلم والإكثار من المناقشة داخل الفصل وما إلى ذلك .
ويفضل أن تستبدل تلك العبارات بأخرى أكثر فاعلية وواقعية وتطورا وأن تكون ذات دلالة يمكن تحقيقها من خلال الزيارة الميدانية
ينبغي على المشرف التربوي أن يكون مرنا غير روتيني بحيث لا يتقيد بأسلوب إشرافي واحد يطبقه على جميع المعلمين الذين يتولى الإشراف عليهم خلال عام أو أعوام متكررة بل عليه أن ينوع في أساليبه حسب المواقف وحالة المدرس الذي يقوم بزيارته
أدوار المشرف التربوى للتحقيق الجودة

للمشرف التربوى الدور الرئيسى فى تحديد احتياجات المدارس وتهيئتها للحصول على الجودة من خلال:
1 ــ المسح الميداني المنظم والمطور ليقدم من خلاله احصائيات دقيقة للمدارس التي يشرف عليها ويحدد بدقة حاجة تلك المدارس من المعلمين والكتب والتجهيزات المدرسيةوما إلى ذلك .
2 ــ تفقد المبنى المدرسي ومرافقه وفصوله الدراسيه وساحاته ويعمل على تطويرها وتجديدها حتى تكون دائما صالحة الاستعمال
3 ــ متابعة المكتبات المدرسية والمختبرات العلمية والوسائل التعليمية والعمل على تنظيمها وتحقيق أغراضها وتأمين متطلباتها .
4 ــ الاطلاع على خطة مدير المدرسة ومتابعة تنفيذها .
5 ــ استعراض سجلات المدرسة وملفاتها والعمل على توجيه القائمين عليها والأخذ بأيديهم إلى الأفضل .
6 ــ متابعة النشرات ومعرفة مدى اهتمام المدرسة بتنفيذها وحثهم على تنفيذها والعمل بها .
7 ــ الاطلاع على جداول المدرسة وخطة النشاط اللاصفىى ومتابعة وحدة التدريب ودورها فى تحقيق التنمية المهنية للمعلمين والمشاركة فى تفعليها من خلال ورش العمل والبرامج التدربية والإشراف على سير الاختبارات في المدارس التي يشرف عليها ومتابعة تحقيق نواتج التعلم

مفهوم التصحر العاطفي بين الازواج
المدرب احمد لطفي شاهين
فلسطين المحتلة

إن غياب العاطفة هو أول مسمار يدق في نعش العلاقة الزوجية
وإن أجمل لحظة تعيشها المرأة، عندما تسمع كلمة حانية تقترب من إحساسها، وتلامس مشاعرها... تلك حقيقة لا يمكن أن ندسّها في غباوة بعض مفاهيمنا الخاطئة للعلاقة الدافئة في الأسرة.

تلك حقيقة لا يمكن القفز عليها بمبررات (العمل الطويل)... و(الانشغال بمتاعب الحياة)... 
إن قول الزوج لزوجته: «إني أحبك» كلمة لا يمكن أن تمحى من قلبها حتى تدفن في قبرها».

هذه رسالة رسول اللّه (صلى الله عليه وسلم) لكل زوج رأي في كلمات الحب إلى الزوجة خدشا لرجولته، وانكسارا لجبروت قيمومته الخاطئة.

إن كلمة طيبة يلقيها الزوج في عفوية اللقاء، وفي لحظة لم يخطط لها، تكون للزوجة أشبه بيوم ربيعي. تنتهي بهذه الكلمة «إني أحبك» رحلة الشقاء اليومي الذي عاشته طول يومها في كدح ترتيب البيت والأسرة والاولاد.

هي كلمة ولكنها ساحرة تضفي جمالية على طبيعة العلاقة التي قد يصادفها جزء من التخشّب لانشغالات الحياة.

في اعتقادي أن ما تحتاجه المرأة في مجتمعنا العربي، وخصوصا الزوجة العربية الكلمة، الطيبة، والعاطفة الصادقة، والاستمرار الدائم لتدفق العاطفة من قبل الزوج مثلها مثل بقية النساء.

كثيرات هن الزوجات العربيات اللاتي يشتكين من ضمور العاطفة، وضعفها لدى الزوج العربي.

وأقول ذلك ليس لأظلم الزوج العربي إذ انني لا أمتلك معلومات كافية لمدى حضور العاطفة بين الزوجين في المجتمعات الأخرى، لكن لأنني اعيش في مجتمع عربي وأحب أن أبدأ بالبيت الداخلي ولا انكر بقولي هذا وجود أزواجا نموذجيين وبكل المقاييس.

من الخطأ الكبير أن تمر أسابيع على العلاقة الزوجية من دون أن تتخللها كلمات جميلة مرهفة، ناعمة، صادقة الإحساس بين الزوجين.

قد يعيش الزوج انشغالات، وإرباكات حياتية كبرى ضاغطة، إضافة إلى كابوس اقتصادي يومي يعمل على إذابة وضمور وإخفاء بقية العاطفة في قلب الزوج، لكن كل ذلك ليس مبررا لانعدام العلاقة الزوجية من العاطفة،   أو الإحساس المرهف.

إن من الأخطاء التي يرتكبها بعض الأزواج أن بعض هؤلاء يمتلك العاطفة الكبرى، ويمتلك المخزون الكافي من العواطف، لكن هذا المخزون ينضب داخل الأسرة، وتراه متدفقا خارجها... هو على استعداد لأن يغدق العاطفة على أصدقائه فيسمعهم الكلمات الحانية، والمتدفقة بالشعور المرهف... تجده كتلة عاطفية تتأجج نارا و أحاسيس مرهفة لأهله، لأصدقائه في العمل، لرفقاء دربه في قريته، في مدينته... لكن هذه العاطفة سرعان ما تخمل وتتوارى وتتلاشى ساعة دخوله عتبة باب الأسرة.

إنه سلوك خاطئ يجب أن يتجاوزه الزوج ولو بالتدريب، فالأبناء والزوجة هم أحق الناس ـ مع الوالدين ـ بكل هذا الحنان. فعلماء النفس والتربية والتنمية البشرية والاجتماع كلهم كثيرا ما يركزون على ضرورة حضور العاطفة كسلوك نفسي داخل الأسرة، ومن الخطأ الكبير أن تشعر الزوجة بأنها الحلقة الأضعف والأفقر إغداقا للعاطفة من قبل الزوج. وأثبتت الدراسات العلمية أن تصحر العلاقة بين الزوجين عادة ما تكون بسبب تصحّر العاطفة بينهما.

فالكلمات الجميلة القائمة على الحب والتقدير هي بمثابة الماء الذي يعمل على إنعاش شجرة الحياة الزوجية بالحياة والحيوية والصحة، فإذا ما انقطعت يبست الأوراق، وانعدمت الحياة فيها.

فالكلمة الطيبة تشعر الزوجة بقيمتها، وتعطيها إحساسا بأنها هي المرأة التي مازالت تتربع على عرش الزوجية، وهي الكيان الإنساني الآمر والناهي في مملكة الحب الذي يحكمها زوجها. هذه الكلمة تشعرها بالدفء والرقة والحنان الذي تحتاجه من زوجها

ولا توجد امرأة في العالم لا تتمنى أن يكون لها جزء من الخصوصية في قلب زوجها. هذه النزعة بالتفرّد هي نزعة إيجابية عندما تكون متوازنة، وتعزف وفق إيقاع مشاعري متوازن خالٍ من التملك السلبي الذي يفقد عقلانيته وثباته.

فالمرأة التي تسمع من صديقتها طبيعة الحياة الدافئة التي تعيشها مع زوجها تنتابها الغبطة والتمني بأن تصل هذه المفردات إلى زوجها فيشعرها ولو بجزئها... وليس ذلك خطأ وليس ذلك مستحيلا فبإمكان كل نقص أن يتم إذا عرفنا كيف نعالج الخطأ، بالأسلوب الصحيح، وبالكلمة الرقيقة، والمعالجة العلمية.

ولا توجد أسرة في العالم تخلو من نواقص وسلبيات، إلا أن سقوط الكثير من الأسر عادة ما يكون نتيجة حتمية لجاهلية الزوج، أو جهل الزوجة بالوصول إلى الحلول العلمية. فكثير من علماء الاجتماع والتربية وعلماء النفس يوصون بخطوط عامة صالحة لحل الكثير من المشكلات وإن احتاج الكثير منها إلى تفصيل ولكنا نعرضها أولا حتى ندخل في تفاصيلها في حلقات مقبلة على شكل وصايا هي للزوج والزوجة، منها:

1- العمل الدائم والتركيز على الجوانب الإيجابية والمضيئة لدى كلا الزوجين فلا تخلو امرأة من إيجابيات،ولا يخلو رجل من ايجابيات. فمحاولة كلا الزوجين لاستثمار هذه الإيجابيات والتركيز عليها من شأنه أن يعزز العلاقة ويكون طريقا إلى حلحلة السلبيات.

2- المحاولة الدائمة للتركيز على العاطفة وتبادل المشاعر ولو بطريقة الافتعال والتعمّد، فبالتعوّد قد تتحول إلى سلوك يومي والنفس تمتلك القابلية للتعلّم على أي أمر فيتحوّل بعد أن كان مفقودا إلى عادة مغروسة إلى أن تتحوّل إلى قيمة لها حضورها الدائم في العلاقة.

3- يجب تحكيم العقل أولا قبل العاطفة في أية مشكلة طارئة  وعدم السماح بتدخلات خارجية وبقاء المشكلة في اطار الغرفة او البيت فقط.

4- البحث دائما عن الأمور المحببة لكلا الطرفين. فالزوجة الذكيّة  هي التي تبحث عن الأمور التي تزيدها قربا من زوجها، فالزوج يشعر بالسعادة عندما يرى زوجته دائما ما تسعى إلى ارضائه. وكذلك الزوج عليه ان يبحث عن اللمسات التي تسعد زوجته


لقد قيل قديما: إن المرأة أحلى هدية قدمها اللّه إلى الإنسان... وتلك حقيقة لا يمكن التنكّر لها، فلولا المرأة لانقطع نسل البشرية، فهي الصورة الأخرى لهذا الكون، فقد منحتها العاصفة ثورتها، ومنحها البحر عمقه، ومنحتها الطبيعة رهافتها وجمالها ورقتها ونعومتها، لهذا أسماها الرسول بـ (القارورة) التي سرعان ما تنكسر ولو بالكلمة، فقد قال رسول اللّه (صلى الله عليه وسلم): «رفقا بالقوارير، وارحموا إماء الله».

5- تكبير الإيجابيات ومحاولة تقزيم السلبيات ويجب عدم تهويلها وإضفاء المبالغات عليها.

6- حفظ أسرار الأسرة، فللبيت حرمة يجب عدم انتهاكها. وهناك أسرار غير قابلة للنشر أو الكشف والاعلان.

7- نسيان الأخطاء الماضية، فالحياة قائمة على التسامح وتجاوز أخطاء الماضي.

8- يجب ألا يصبح الخصام والهجر والنكد طابع الحياة الزوجية.

9- المحاولة الدائمة لكسر العزلة، والروتين أسبوعيا أو شهريا ولو بنزهة متواضعة.

وأعود حيث ابتدأت بمسألة العاطفة وضرورة التركيز عليها، فالتركيز الدائم والمستمر على العاطفة في داخل الأسرة بين الزوجين أو بينهما وبين الأطفال مسألة ملحّة وفي غاية الأهمية.

إن غياب العاطفة هو أول مسمار يدق في نعش الحياة الزوجية لذلك يجب أن نركز عليها دائما كسلوك دائم يحكم العلاقة، فبتركيزها تسهل الحياة بين الزوجين فهي الشافع لأي خطأ يقع من أيهما... أعني بالعاطفة الاحساس الدائم بالارتباط، والحب، والحنان والرحمة المتدفقة، والاحترام الدائم. كل ذلك يعمل على تمتين العلاقة وتقويتها أمام أي عاصفة قد تطرأ فتهدد هذا البيت.

الفقر العاطفي مشكلة مازالت عالقة في بعض بيوتنا وكان لها دور كبير في تمزّق وتصدع الكثير من العلاقات الأسرية في مجتمعنا فما أحوجنا إلى ثقافة الحب، ومفردات الأحاسيس المرهفة في علاقاتنا الأسرية. تلك مشكلة يمكن علاجها، ولكن شريطة أن نمتلك جرأة الاعتراف بوجودها، ومن ثم البحث عن الحلول المناسبة لها